الشيخ إبراهيم صرصور يضع ملف السجناء الأمنيين ضمن أولوياته القصوى
يبدي الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربي/ الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إهتماماً خاصاً بملف السجناء الأمنيين منذ دخوله الكنيست قبل أكثر من أربع سنوات، مؤخرا ً، قام الشيخ بإرسال رسائل مفصلة لرئيس الحكومة وعدد من الوزراء، تقدم شرحاً وافيا عن أوضاع السجناء الأمنيين من مواطنين الدولة.
يبدي الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربي/ الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إهتماماً خاصاً بملف السجناء الأمنيين منذ دخوله الكنيست قبل أكثر من أربع سنوات، مؤخرا ً، قام الشيخ بإرسال رسائل مفصلة لرئيس الحكومة وعدد من الوزراء، تقدم شرحاً وافيا عن أوضاع السجناء الأمنيين من مواطنين الدولة.
كما وقام بإرفاق وثائق لدراسات مقارنة أعدها أسرى الحرية بأنفسهم ووصلت نسخة منها إليه ، تقارن بين وضعهم ووضع أقرانهم من اليهود ، حيث يتجلى فيها الفرق الصارخ والكبير في تعامل الدولة مع السجناء الأمنيين العرب مقارنة مع تعاملها مع اليهود، حيث تمتع السجناء اليهود بالحقوق بكل أنواعها قبل أن يتم الإفراج عن غالبتهم عدا يجئال عامير قاتل رئيس الحكومة يتسحاق رابين ، بينما يحرم أسرى الحرية العرب من أكثرية حقوقهم وعلى رأسها حرمانهم من الإفراج والثلث وغيرها .
كما وترجم الشيخ صرصور هذه الوثائق إلى اللغة الانجليزية وبدأ بحملة تواقيع تشمل القيادات السياسية والحقوقية والشعبية العربية وغيرها ، حيث ينوي إرسالها إلى السفراء الأجانب المعتمدين في الدولة ، والمنظمات الحقوقية والمنظمات والقيادات الدولية في الداخل والخارج .
وشدّد في رسالته لرئيس الحكومة وللوزراء على أنه قد آن الأوان لإغلاق هذا الملف المؤلم ، وذلك بتحرير كل السجناء الأمنيين من المواطنين العرب ، ومنحهم فرصة العيش الكريم ما تبقى من أعمارهم في أحضان عائلاتهم وأحبائهم .