الشيخ زبيدات ينفي إنشقاق الحركة
* الشيخ شادي زبيدات رئيس الحركة الاسلامية في سخنين: ما حدث زوبعة في فنجان، وسرعان ما سنكشف الاقنعة وتظهر الحقيقة
بعد النشر الاول في موقع "العرب" حول موضوع الحركة الاسلامية في سخنين حول قرارها بالانشقاق ومقاطعة الانتخابات، إستنكر الشيخ شادي زبيدات رئيس الحركة الاسلامية في سخنين ما جاء في فحوى البيان، الذي هدفه النيل من الحركة الاسلامية في سخنين والحركة القطرية ايضا، على حد تعبيره.
وأضاف "نحن في الحركة لم نتخذ أي قرار بتاتاً فيما يتعلق بإنتخابات الكنيست، كما لم نرسل أية رسالة إلى الحركة الاسلامية القطرية ومجلس الشورى القطري، لم نجمد العمل السياسي ولم ننفصل عن الحركة الاسلامية القطرية. نحن نسعى إلى ما فيه مصلحة الجميع، نعم عقدنا جلسات تشاورية وفي وقتها كانت الاوضاع ساخنة، ونحن في مجلس الشورى لم نقرر ولم نتخذ أي قرار البتة في موضوع إنتخابات الكنيست".
وأضاف إن الشخص الذي قام بإرسال الرسالة إستعمل إسم رئيس مجلس الشورى، إرتكب عملاً مرفوضاَ إجتماعيا وأخلاقيا مجتازا بذلك العرف والقانون.. وأراد الاصطياد بالمياه العكرة محاولاَ زعزعة الثقة بين أبناء الحركة الاسلامية في سخنين، ما أحدث زوبعة في فنجان، وسرعان ما سنكشف الاقنعة ونظهر الحقيقة.

وكان قد أكد احد قياديي الحركة الاسلامية الشق الجنوبي في مدينة سخنين في حديث مع مراسلنا امين بشير كل ما جاء في البيان المنشور من على موقع العرب حول انشقاق الحركة الاسلامية في سخنين عن الشق الجنوبي ومقاطعتها للانتخابات قائلا بان ما جاء فيه صادق من الالف حتى الياء.
وأضاف هذا القيادي والذي اشغل حتى ايام قليلة ماضية منصبا رفيعا في الحركة بان محاولات تكذيب البيان هي امر ليس عادلا لان هذه القرارات قد اتخذت وتم تكليف ادارة الحركة المحلية بارسال الرسائل الى القيادات الاسلامية القطرية للتعبير عن الاستياء من التصرفات والتفوهات الأخيرة.
واكد محدثنا ان التكذيب للبيان جاء من باب الغيرة على سمعة الحركة الاسلامية واللغط الاعلامي الذي حدث بعد التراشق بين القيادات عبر وسائل الاعلام ، وان الحركة الاسلامية في مدينة سخنين تدعو دائماً للتحاكم الى كتاب الله وحل كل الاشكاليات وانها غيورة على وحدة الحركة الاسلامية.
انشقاق الحركة والبيان الذي عمم
قررت الحركة الإسلامية في مدينة سخنين مقاطعتها بشكل نهائي لانتخابات الكنيست، وتعليق جميع أشكال العمل السياسي الذي يربطها مع الحركة الإسلامية القطرية الجناح الجنوبي، وذلك احتجاجا على المشاكل التي تورطت فيها قيادات الحركة الإسلامية القطرية وعلى رأسها رئيس الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم عبدالله صرصور والنائب عباس زكور.

جاء هذا القرار، عقب جلسة مطولة عقدت مؤخرا في مكتب الحركة الاسلامية في سخنين بحضور أعضاء مجلس الشورى، وأعضاء اللجنة السياسية في الحركة، وبحضور أئمة المساجد في سخنين.

البريد الألكتروني الذي وصل موقع العرب..
وفيما يخص العمل الدعوي وارتباط الحركة الاسلامية في سخنين بالحركة القطرية دعويا فقد قرر المجتمعون استمرار الوضع الراهن، وعدم تجميد فرع سخنين دعويا في المرحلة الحالية، رغم تزايد الأصوات التي طالبت ايضا بالانفصال دعويا عن الحركة القطرية.
وقد وجه عدد من قيادات الحركة في سخنين دعوة للشيخ إبراهيم بالاستقالة من عضويته في الكنيست والتفرغ للعمل الدعوي ولرئاسة الحركة، ووضع حد للمهزلة العلنية التي أثرت دعويا على جميع أبناء الحركة في مختلف البلدان.
وقد قرر المجتمعون إرسال رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم عبدالله يستنكرون فيها الخلافات الحادة بين قيادات الحركة القطرية، والتراشق الاعلامي المهين عبر وسائل الإعلام، والتي كان الشيخ إبراهيم جزءا منها في مقاله الذي كتبه في صحيفة الميثاق بحق النائب زكور، وكذلك ما صدر عن النائب زكور في وسائل الاعلام.
كما احتوت الرسالة أيضا على موقف الحركة الإسلامية في سخنين بإعلان تجميد فرع سخنين لكافة أنواع العمل السياسي القطري وخاصة المتمثل بالمشاركة في انتخابات الكنيست.
الشيخ خير الله شلاعطة ينفي انشقاق الحركة ومقاطعتها للانتخابات
تلقى موقع العرب اتصالات كثيرة حول موضوع الحركة الاسلامية في سخنين بعد النشر الأول حول قرارها بالانشقاق ومقاطعة الانتخابات.
ونفى خير الله شلاعطة رئيس مجلس الشورى في الحركة الإسلامية في سخنين في اتصال هاتفي ما جاء في فحوى البيان وما اشار اليه بأنه صادر عنه قائلا:"هنالك من تقمص شخصيتي، لأن كل ما ورد في البيان هو غير صحيح".
جاءنا البيان التالي من رئيس مجلس الشورى في سخنين خير الله شلاعطة وكان كما يلي:"الحركة الإسلامية في سخنين تنفي جملة وتفصيلا كل ما ورد على لسانها بشأن مقاطعة الحركة الإسلامية القطرية وفعالياتها وتؤكد انها جزء من الحركة الإسلامية على الرغم من بعض الملاحظات على ما يجري.وهي الى الآن لم تتخذ أي موقف بشأن انتخابات الكنيست أو غيرها.
وتستهجن الحركة الإسلامية وتستنكر اسلوب التزييف الرخيص الذي وقع باسمها وباسم رئيس مجلس الشورى دون أي تصريح رسمي بذلك".