24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الشيخ موّفق شاهين يتحدث عن المحبة في مسجد عمر المختار

الحاج الشيّخ موّفق شاهين إمام وخطيب المسجد:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 26/04/2013 الساعة 19:16 آخر تحديث: الساعة 20:27 الناصرة والقضاء
حجم الخط
الشيخ موّفق شاهين يتحدث عن المحبة في مسجد عمر المختار
الشيخ موّفق شاهين يتحدث عن المحبة في مسجد عمر المختار

الحاج الشيّخ موّفق شاهين إمام وخطيب المسجد:

الحسن والتقرب بالرفق واللين والمحبة وصلة الأرحام هذا الإسلام

 الرسول صلى الله عليه وسلم صاحب المدرسة الكبرى في الحب في الله 

إقبال الناس على ما نهى الله عنه أعظم بكثير من إقبالهم على الطاعة لأنه الطاعة مُرة


ها هو مسجد عمر المختار يودع شهر نيسان الميلادي حيث أفتتحت شعائر الجمعة التي وافقت 15 جمادي الثاني للعام 1434 هجري بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت الشيخ سليم خلايلة من مدينة سخنين على مسامع مئات المصلين من مدينة الناصرة والمنطقة الذين أدوا العبادة بأجواء إيمانيّة.


ولهذا اليوم المبارك قدّم الحاج الشيّخ موّفق شاهين إمام وخطيب المسجد درس الجمعة وأستهلّ بالصلاة والسلام على الرسول الكريم النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم، وبدأ بالحديث وقال :"نلج باب لجأه الناس، كما قال أحدهم (طرقت الأبواب كلها فوجدتها مزدحمةً لا أجد فيها موضع قدم ثم طرقت بابًا فوجدته خاليًا إلًا قليل من الناس فدخلته)، فقيل له (أفصح وبيّن ما هي تلك الأبواب التي طرقتها فوجدتها مزدحمة وما هو الباب الذي طرقته فوجدته تقريبًا فارغًا) قال (طرقت باب الكبرياء فوجدت معظم الناس، طرقت باب الكذب فوجدت معظم الناس قد دخلوا، طرقت باب الخيانة فوجدت معظم الناس فيه، طرقت باب المعصية فوجدت الناس أشكالًا وألوانًا فنظرت من بعيد فوجدت مكتوب عليه باب الحب في الله فدخلت فلم أجد إلًا قلة من الناس)".

الطاعة
وأضاف: "إقبال الناس على ما نهى الله عنه أعظم بكثير من إقبالهم على الطاعة لأنه الطاعة مُرة، الطاعة أن يكون ملتزمًا أن تطوع هواك لشريعة الله وهذا ليس سهلًا، أن يقاوم المعصية وقادر على إرتكابها صعب، لذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول (ما نهيتكم عنه فانتهوا) من باب النهي أحتشم وألتزم (وما أمرتكم به طاعة لله فأتوا ما استطعتم)، إجتناب المعصية أولى بكثير من الطاعة نفسها، إنسان مسالم وبنفس الوقت لا يفعل خيرًا له أجر بإمساك الشر عن الناس، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (إذا لم تقل خيرًا أصمت)، والله سبحانه وتعالى يقول ((فمن يعمل مثقال ذرةً خيرًا يرى))، وقال النبي عليه السلام (يأتي زمانًا عليكم يذوب فيه قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الملح في الطعام)، قالوا (يا رسول الله مما أتى) قال (لكثرة ما يختلط عليهم ولكثرة ما يرى الكلم ولا يستطيع التغيير)".

الدين والشريعة
وإختتم: "وندخل نلج باب الحب، الدين من لدن آدم إلى محمد عليه الصلاة والسلام، الشريعة الأخيرة هي شريعة الإسلام التي جاء بها القرآن ويوجد فرق بين الدين والشريعة، وفي الشريعة قال الله سبحانه وتعالى ((ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا))، وفي الدين (( إنًّ الدين عند الله الإسلام)) وفي سورة الكافرون ((لكم دينكم ولي دين))، نحن ندين بالحق والوحدانية لله سبحانه وتعالى، وغير المسلمين لو شاهدوا الصورة الحقيقة للإسلام لدخلوا فيه".

حب الله ظاهر في جمال الخليقة
وتابع درس الجمعة وألقى الخطبة وقال: " الرسول صلى الله عليه وسلم صاحب المدرسة الكبرى في الحب في الله وهذا مدار وحجر زاويتنا في خطبتنا بعنوان الحب، نرى كل الكون في ملكه وملكوته وأنسه وجنّه وسماءه وأرضه وأفلاكه وشموسه وأقماره وجباله وأوديته النبات الشجر الحجر الجسم صياغة الجسم في هذه الصورة المشرقة كل ما حوله لا يمكن أن يكون الله سبحانه وتعالى قد صاغه إلّا بالمحبة، ومثلًا لو أنّ الجسم يد اليمنى طولها 5سم واليد اليسرى طولها 2م كيف يكون المنظر، وهذا توازن، ولو أن الله سبحانه وتعالى جعل ثلاثة أعين كيف يكون الشكل، أو بدل عينتين جعل عين واحدة في وسط الجبين، هذا الشكل البناء لخّصه القرآن الكريم بسورة مشرقة جميلة جدًا عندما قال ((لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)) لذلك خلق الله سبحانه وتعالى هذا التقويم الجميل، خلقنا بالحب بالمحبة، ولو أن السموات لها لون أحمر لم يستطع الإنسان أن يرى، ولو أن الله سبحانه وتعالى خلق الكون ورتبه والشمس ليست موجودة يقفد الكون جماليته، والليل ظلام غير نجوم وأفلاك وأقمار، الله سبحانه وتعالى لخص المعنى الجميل ((وزيّنا السماء الدينا بزينةٍ الكواكب))، جعلها جمال زينة والزينة لا يكون منبعها إلّا المحبة، من الذي كمّل الإنسان، إنه الله، من الذي جَمّلَ الإنسان، إنه الله، من الذي أحب الإنسان، الله، أحب كل ما خلق، حتى غير الموحد حتى المشرك، الله سبحانه وتعالى أحبه منذ أن خلقه إنسانًا والدليل ((ولقد كرمنا بني أدم))، والتكريم كان نابعًا من أصل عن المحبة القديمة لكن هذا الإنسان بعد أن كُرِمَ إختار أن لا يكون ميزانه كما قال الله سبحانه وتعالى ((هل جزاء الإحسان إلّا الإحسان))، أساء لخالقه وذاته إبتداءًا ولأبناء شعبه وأمّته وجنسه بحرية أدم".

وصايا الإسلام
وشدد بالقول:" الله محبه ألم يقولها عيسى عليه الصلاة والسلام الله محبه، وعند بغض المؤمن قال النبي صلى الله عليه وسلم (المؤمن لا يبغض الله ربه إذا أبغضت أبغض هونًا وأجعل من المحبة مكانًا)، وعن المنافقين قال (ثلاثة من كان فيه كان منافقًا، إذا خاصم فجر)، الكون مكمل مجمل مشكل الألوان، ولو تناولنا شخص في الغرب مثلًا لا يعرف شيء عن الإسلام بأي وصايا أوصاه الإسلام تجاه والديه وأهله وذويه، ليس أوصاه بالسيف، قال الله سبحانه وتعالى ((ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إلي المصير وأن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا))".

محبة الناس والرسول والإسلام
واختتم:" الحسن والتقرب بالرفق واللين والمحبة وصلة الأرحام هذا الإسلام، الرسول صلى الله عليه وسلم بنى الإسلام على المحبة ليس على كره، ولخصها الرسول صلى الله عليه وسلم بالحديث مبنية على ثلاثة ركائز بها تعرف حلاوة الأيمان (ثلاثة من كنا فيه ذاق حلاوة الأيمان)، وفي رواية (من عرف حقيقة الإيمان)، (الأولى أن يحب المرء لا يحبه إلّا لله)، كما حدث مع إخوة يوسف عليه السلام عندما قاموا بقتله وألقوه في البئر وباعوه بدراهم معدودة، الأولى ثلث حلاوة الإيمان، واذا شخص يحب شخص في الله من السنه أن يقول له كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (إذا أحب أحدكم أخاه فليقل له إني أحبك في الله ثم يقل له أحبك الله الذي أحببتني فيه)، الله سبحانه وتعالى يريد من الإنسان أن يحب الناس، الثانية (أن يكره أن يعود للكفر كما يكره أن يُقذف في النار بعدما أنقذه الله منها)، أن يشعر نعمة الإسلام، الثلث الأول محبة الثلث الثاني محبة، الثلث الثالث أن يكون الله ورسوله أحب وما سواهما"، وبمناجاة أبو زيد الوسطاني. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد