الطلاب الاسرائليين ينظمون جولات احتفالا بالذكرى الـ 46 لاحتلال شطري القدس
بيان مؤسسة الاقصى:
بيان مؤسسة الاقصى:
هوية القدس والاقصى هي الهوية الاسلامية العربية وستظل هكذا وستفشل في نهاية المطاف كل مخططات الاحتلال الاسرائيلية الباطلة
حذّرت مؤسسة الاقصى من إمكانية تكرار اقتحام المسجد الاقصى يوم غد بمناسبة ما ذكر آنفا، وسط تحذيرات اسلامية وعربية وفلسطينية من تبعات هذه الاعتداءات المتكررة على الاقصى
شارك في هذه المسيرات نحو 12 الف طالب بدعم من وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية تحت مسمى حي نصعد الى القدس
أفادت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان عممته مساء الثلاثاء 7/5/2013م وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه:" أن آلاف الطلاب الاسرائيليين من جميع البلاد نظموا طوال ساعات اليوم جولات ومسيرات تهويدية في انحاء مدينة المحتلة وهم يحملون الاعلام الاسرائيلية، وسط اقامة الرقصات المختلفة احتفالا منهم بما سموه الذكرى الـ 46 لـ "تحرير-توحيد القدس" – وهو بالحقيقة يوم استكمال احتلال شطري مدينة القدس وبضمنها المسجد الاقصى. وشارك في هذه المسيرات نحو 12 الف طالب بدعم من وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية تحت مسمى " حي نصعد الى القدس"، حيث تجمع المشاركون وسط المدينة قريبا من منطقة ماميلا ، ثم توزعوا الى مجموعات اخترقت اسوار وابواب البلدة القديمة بالقدس خاصة منطقة بابي الخليل والنبي داوود ، وسط حراسات مشددة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي" .
تنظيم مسيرة استفزازية ضخمة
وأضاف البيان:" هذا وختمت المسيرات بمهرجان اقيم مساءاً على ارض وقف بركة السلطان سليمان القانوني- قريبا من منطقة باب الخليل بموزاة سور القدس التاريخي-، شارك فيه وزير التعليم "شاي بيرون"، ورئيس البلدية العبرية في القدس "نير بركات" وعرض خلال المهرجان فيلم وثائقي يعدد تحقيق البرامج والمشاريع التهويدية في القدس المحتلة ، بالإضافة الى عرض غنائي راقص. وفي السياق نفسه علمت "مؤسسة الأقصى" بأن هناك استعدادات واسعة من قبل الاحتلال لتنظيم مسيرة استفزازية ضخمة بمشاركة عشرات آلاف الاسرائيليين عصر غد الاربعاء تخترق شوارع وأزقة البلدة القديمة بمحاذاة ابواب المسجد الاقصى، تختتم بمهرجان ليلي حاشد في منطقة البراق .
هوية القدس والاقصى هي الهوية الاسلامية العربية
واختتم البيان:" في سياق متصل حذّرت "مؤسسة الاقصى" من إمكانية تكرار اقتحام المسجد الاقصى يوم غد بمناسبة ما ذكر آنفا، وسط تحذيرات اسلامية وعربية وفلسطينية من تبعات هذه الاعتداءات المتكررة على الاقصى. ومن جهتها اعتبرت "مؤسسة الاقصى" هذه المسيرات والاقتحمات أنها تؤكد على عقلية وسياسة الاحتلال الاسرائيلي بسرقة وتزييف التاريخ والحضارة ، والاعتداء الممنهج على القدس بكل مقدساتها الاسلامية والمسيحية ، وعلى رأسها المسجد الاقصى، لكن المؤسسة أكدت ان هوية القدس والاقصى هي الهوية الاسلامية العربية وستظل هكذا ، وستفشل في نهاية المطاف كل مخططات الاحتلال الاسرائيلية الباطلة" الى هنا نص البيان .