العشرات يؤدون صلاة الجمعه في خيمة البستان وسط اجراءات عسكرية مشددة
ادى العشرات من سكان سلوان والقرى المحيطه صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام في حي البستان في سلوان، وسط اجراءات امنية اسرائيلية مشدده احاطت بلدة سلوان منذ ليلة الخميس بفعل مواجهات شهدتها القرية على ضوء تصرفات المستوطنين في البلده وبحماية من الشرطة الاسرائيلية. وكان الشيخ محمد عوده احد اعضاء لجنة الدفاع عن اراضي سلوان، قد دعا خلال خطبة الجمعة الى استمرار الصمود ومواجهة التحديات امام الهجمة غير المسبوقة التي تتعرض لها سلوان وحي البستان تحديدا.

إجراءات تعسفية
واشار الى رفض لجنة الدفاع وثباتها برفض كل المخططات لهدم منازلهم. وطالب الشيخ عودة اهالى بلدة سلوان بأن صلاة الجمعه وصلاة عيد الاضحي ستكون في المسجد الاقصى المبارك حتى تاريخ 03.12.2010 حتى يتم شرح ما تعانيه بلدة سلوان من إجراءات تعسفية بحق أطفالها وشيوخها ونسائها امام المواطنين من أحياء القدس.
ازالة احياء وادي حلوه وحي البستان!
بدوره قال المحامي الرويضي ان استمرار اداء صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام في حي البستان هي استمرار للجهد الشعبي التي تبذله لجنة الدفاع عن اراضي سلوان وحي البستان لرفض المخطط بهدم منازلهم البالغ عددها 88 منزلا وتشريد 1500 مواطن ضمن مخطط يستهدف منطقة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك حيث يشمل المخطط ازالة احياء وادي حلوه وحي البستان على غرار ازالة حي باب المغاربة بعد الاحتلال في العام ١٩٦٧ واقامة الحي اليهودي والان يخطط لاستكمال المشروع بهدم الحيين واقامة حدائق توراتيه، وقال ان اسرائيل تريد ان تزيل مدينة بكاملها لتقيم مدينة جديدة بطابع يهودي مصطنع.
التحرك السياسي والدبلوماسي
واشار الى استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي والشعبي والقانوني لحماية القدس وسكانها من مخططات الاحتلال الاستيطانيه، وحيا صمود اهل البستان وسلوان. وقال الرويضي انه في الوقت الذين نثمن به قرارات منظمة اليونسكو الا اننا نطالب مديرة اليونسكو بالاستعجال بتنفيذ القرار الخاص بارسال لجنة تحقيق في الانتهاكات الاسرائيلية والحفريات والتهديدات في محيط البلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك وخاصة باب المغاربة والمشروع المخطط لتغير معالم تاريخيه هناك.







