23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

القرار الاسرائيلي والمخطط الاميركي جاهزان لضرب إيران والخيار متاح بشكل كامل

الخطط الامريكية لتوجيه ضربة محتملة لايران جاهزة والخيار "متاح بشكل كامل"

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 18/05/2012 الساعة 11:55 آخر تحديث: الساعة 19:22
حجم الخط
القرار الاسرائيلي والمخطط الاميركي جاهزان لضرب إيران والخيار متاح بشكل كامل
القرار الاسرائيلي والمخطط الاميركي جاهزان لضرب إيران والخيار متاح بشكل كامل

الخطط الامريكية لتوجيه ضربة محتملة لايران جاهزة والخيار "متاح بشكل كامل"

أمريكا تعتبر القوة العسكرية الملاذ الاخير لمنع ايران من استخدام برنامجها لتخصيب اليورانيوم في تصنيع قنبلة

السفير دان شابيرو:

من الافضل حل هذا دبلوماسيا ومن خلال اللجوء الى الضغط لا الى القوة العسكرية لكن هذا لا يعني أن الخيار غير متاح بشكل كامل


قال سفير اسرائيل لدى الولايات المتحدة إن الخطط الامريكية لتوجيه ضربة محتملة لايران جاهزة وأن الخيار "متاح بشكل كامل" وذلك في تصريحات جاءت قبل أيام من استئناف المحادثات بين طهران والقوى العالمية التي تشتبه في سعي طهران لامتلاك اسلحة نووية. وقالت الولايات المتحدة مثلها مثل اسرائيل انها تعتبر القوة العسكرية الملاذ الاخير لمنع ايران من استخدام برنامجها لتخصيب اليورانيوم في تصنيع قنبلة. وتصر ايران على أن برنامجها النووي لاغراض سلمية بحتة. وقال السفير دان شابيرو في تصريحات بثها راديو الجيش الاسرائيلي أمس"من الافضل حل هذا دبلوماسيا ومن خلال اللجوء الى الضغط لا الى القوة العسكرية." وأضاف "لكن هذا لا يعني أن الخيار غير متاح بشكل كامل.. وليس متاحا وحسب. إنه جاهز. تم وضع التخطيط اللازم لضمان أنه جاهز." وقال راديو الجيش الإسرائيلي إن شابيرو أدلى بهذه التصريحات أمس الأول.


تصوير: Getty Images

 العقوبات والمفاوضات
ولجأت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا الى استخدام العقوبات والمفاوضات لاقناع ايران بالحد من تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن ينتج وقودا للمفاعلات أو نظائر مشعة للابحاث الطبية واذا تمت تنقيته الى مستويات أعلى ينتج مواد انشطارية للرؤوس النووية. وبدأت جولة جديدة من المحادثات بين ايران والقوى العالمية في اسطنبول الشهر الماضي ومن المقرر أن تستأنف في بغداد يوم 23 الجاري.

دولة نووية
وتشعر اسرائيل التي يعتقد انها الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تملك سلاحا نوويا بالخطر من امكانية تحول ايران الى دولة نووية ولمحت الى انها قد تشن عليها حربا وقائية. لكن الكثير من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة وحدها هي التي تملك القدرة العسكرية المطلوبة لالحاق ضرر دائم بالبرنامج النووي الايراني. وفي كانون الثاني الماضي قال شابيرو لصحيفة اسرائيلية إن الولايات المتحدة "تضمن أن الخيار العسكري جاهز ومتاح أمام الرئيس (الامريكي) ليستخدمه في أي لحظة يقرر فيها ذلك."

المهاجمة تقترب
ومن ناحية ثانية يقود باب خاص يفتح من مكتب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي في وسط القدس إلى قاعة طويلة ذات أثاث متواضع ومزينة برسوم حديثة لفنانين اسرائيليين ونسخة من اعلان استقلال اسرائيل في عام 1948. ولا تحتوي القاعة على شيء يذكر أكثر من طاولة خشبية طويلة ومقاعد جلدية بنية اللون وشاشة عرض قديمة الطراز. وفي هذه المنطقة الداخلية في نهاية ممر يقع بين حجرة نتنياهو الخاصة ومكتب كبير مستشاريه العسكريين يمكن أن يتخذ قريبا أحد أهم القرارات العسكرية خلال عقد من الزمن وهو شن هجوم اسرائيلي على البرنامج النووي الايراني. ويمر الوقت سريعا بشأن اتخاذ القرار في حين تزداد الأجواء توترا في القدس. وتعكس خريطة ضخمة لمنطقة الشرق الأوسط معلقة بجوار باب مكتب نتنياهو الدور المركزي الذي تلعبه ايران في مداولاته حيث تقع إسرائيل على حافة الخريطة بينما تقف ايران في منتصفها. ويقول الخبراء إنه في غضون بضعة أشهر سيتم نقل جانب كبير من برنامج إيران النووي إلى مكان عميق تحت الأرض في جبل فوردو مما يجعل توجيه ضربة عسكرية ناجحة امرا أكثر صعوبة.

مفاجأة سياسية
ومع اقتراب الموعد النهائي لاتخاذ قرار تغيرت التصريحات العلنية لكبار المسؤولين والعسكريين الإسرائيليين. وبعد تحذيرات شديدة اللهجة بشأن احتمال توجيه ضربة في وقت سابق من هذا العام أصبحت لهجتهم في الآونة الأخيرة أكثر حذرا وبات من الصعب التكهن بنواياهم. وقال مسؤول "رئيس الحكومة يبدي تكتما" مضيفا "لا أحد يقول شيئا في العلن وهذا في حد ذاته يشي بالكثير بشأن المدى الذي وصلت إليه الأمور". وفي الأسبوع الماضي فجر نتنياهو مفاجأة سياسية حيث شكل حكومة وحدة وطنية ائتلافية وأجل الانتخابات التي كان الجميع يعتقدون انها حتمية. وأدت هذه المناورة إلى تكهنات بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي يريد حكومة قوية ذات قاعدة عريضة لقيادة حملة عسكرية. وغذى تلك التكهنات مشاركة رئيس الاركان الاسرائيلي السابق الايراني المولد الجنرال شاؤول موفاز في الائتلاف حتى على الرغم من انكار كل من موفاز ونتنياهو ورود ذكر إيران في المفاوضات بشأن تشكيل الائتلاف.

شن هجوم
وقالت شخصية اسرائيلية بارزة ذات علاقة وثيقة بالقيادة "اعتقد انهم اتخذوا قرارا بشن الهجوم" مضيفا "سيحدث. الفرصة المتاحة هي قبل الانتخابات الرئاسية الامريكية في نوفمبر تشرين الثاني. بهذه الطريقة سيدفعون الامريكيين لمساندتهم".

الائتلاف الجديد
ويخشى الإسرائيليون بشكل خاص من انتقام حزب الله في جنوب لبنان و مقاتلي حركة (حماس) في قطاع غزة. ويعتقد أن الجماعتين تمتلكان ترسانة كبيرة من الصواريخ التي يمكن أن تضرب مدنا إسرائيلية كبرى. وقال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله لرويترز في فبراير شباط الماضي إن هجوما اسرائيليا على إيران سيشعل منطقة الشرق الأوسط بأكملها مضيفا أن الايام التي كانت تقرر فيها اسرائيل توجيه ضربات بينما يصمت الآخرون قد ولت. ويكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي وحلفاؤه الرئيسيون أنه يجب اتاحة الوقت امام العقوبات الاقتصادية على إيران وأن الوقت الحالي غير مناسب للحديث عن خيارات عسكرية. ويبين مسؤولون كبار أن الائتلاف الجديد يقوم بشكل كامل على أسس داخلية قائلين انه ضروري للتعامل مع القضية الشائكة المتعلقة بتجنيد اليهود المتشددين والتي تثير انقساما في اسرائيل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد