القيادات العربية ترحّب بحل الكنيست: انتهت ولاية الحكومة الأكثر تحريضًا ضد المواطنين العرب
رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة: انتهت ولاية الحكومة الأكثر تحريضًا ضد المواطنين العرب، الحكومة المعادية للسلام والديمقراطية والعدل الاجتماعي
رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة: انتهت ولاية الحكومة الأكثر تحريضًا ضد المواطنين العرب، الحكومة المعادية للسلام والديمقراطية والعدل الاجتماعي
النائب د. جمال زحالقة:
نحن مستمرون في القائمة المشتركة والتجمّع له دور مركزي في الحفاظ عليها ودفعها الى الإمام
الدكتور منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة:
الحكومة الأسوأ في العقود الاخيرة انصرفت، وتركت خلفها كما هائلا من القوانين العنصرية والتمييز ضد المجتمع العربي
بدأت ردود الفعل على قرار الإئتلاف الحكومي بحل الكنيست والذهاب إلى الانتخابات في التايع من ابريل/نيسان 2019، ومن المتوقع التصويت على قانون حل الكنيست يوم الاثنين أو الأربعاء القادمين. ورحّب اعضاء الكنيست من المعارضة بهذا القرار الذي وصفوه بالايجابي والمناسب في هذه المرحلة.
وفي أول حديث للنائب د. احمد الطيبي بعد اعلان حل الكنيست والذهاب للانتخابات، قال:"اذا كان الجمهور العربي شريكًا في تركيبة القائمة المشتركة وبشكل ديمقراطي سيكون لها وجود ومستقبل وإلا سيكون من الصعب العمل معًا"، على حد تعبيره.
وصرّح رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة بأنه "انتهت ولاية الحكومة الأكثر يمينية والأكثر تحريضًا ضد المواطنين العرب، حكومة معادية للسلام والمساواة والديمقراطية والعدل الاجتماعي". وقال عودة بأنه "إذا كانت القائمة المشتركة مهمة قبل هذه الحكومة وقبل قانون القومية فهي اليوم بالتأكيد أكثر أهمية. لهذا فالواجب الوطني بمواجهة نتنياهو وحكومة اليمين المتطرّف أن نحافظ عليها بكل مركباتها، وأن نذهب موحدين، ونتدفّق بكميات بالحافلات إلى صناديق الاقتراع. إشارة من عودة إلى تصريح نتنياهو ضد المواطنين العرب في يوم الانتخابات الأخيرة".
وقال النائب د. جمال زحالقة:"انتهت هذه الدورة السيئة التي جرى خلالها سن قانون القومية العنصري وتم فيها شطب قانون دولة كل مواطنيها الديمقراطي المتنوّر. تبكير موعد الانتخابات يعني أنّ نسبة الحسم تبقى كما هي 140 الف صوت وهذا يسد الطريق على كل من قد يفكّر بالانشقاق عن القائمة المشتركة". وأضاف:"نحن مستمرون في القائمة المشتركة والتجمّع له دور مركزي في الحفاظ عليها ودفعها الى الإمام. سنجلس قريبًا معًا لبدء التحضير للانتخابات وباعتقادي ان الوحدة هي الأقوى وستطغى على اَي محاولة للخروج عنها".