28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الكاتبة شوقية عروق: إمام مسجد في الطيرة إدعى بأنني أطعن بالأحكام الشرعية

الخطيب:

م م من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 19/09/2012 الساعة 12:56 آخر تحديث: الساعة 17:40 المثلث الجنوبي
حجم الخط
الكاتبة شوقية عروق: إمام مسجد في الطيرة إدعى بأنني أطعن بالأحكام الشرعية
الكاتبة شوقية عروق: إمام مسجد في الطيرة إدعى بأنني أطعن بالأحكام الشرعية

الخطيب:

أيهم اغرب أيها الاخوة هذه الكاتبة وهؤلاء المستنكرون المسلمون ام ذلك القس النصراني المجرم في فعلته؟

القتل مستشري فينا ونحن نضحك ونلاعب القتلة الزنا يمشي في الشوارع ولا دخل لنا، الفساد بصوره المختلفة يدب على ارضنا ونحن مشغولون في حطام الدنيا أبناؤنا يضيعون ويسقطون في مهاوي الجهل والفساد والبعد عن الدين ونحن عنهم غافلون

بالأمس القريب تخرج علينا كاتبة ناسبة نفسها لأمير الشعراء وهي تطعن بأحكام القرآن الكريم وتستحي من هذه الأحكام اما الغرب الكافر وآخر يقول لماذا هذه الضجة الإعلامية وآخر يستنكر على الأئمة والعلماء أقوالهم الشديدة على من تعدى على رسول الله

الكاتبة شوقية عروق:

لقد فوجئت من خطبة الجمعة التي مسّت بي من خلال الخطيب الذي ادعى امورا غير صحيحة

كان لا بد لخطيب المسجد ان يفهم المكتوب قبل ان يحكم علي ويطلق تصريحات ليست في مكانها
 
وانا لم اقصد في مقالي انني ضد الاحكام الشرعية بل ان القصد ان موضوع الجلد يجب ان يطبق على الحكام لانهم هم الذين يسيرون في الطرق غير الصحيحة والمشكوك في امرها

دائرة الاديان برسالة الى شوقية عروق:

الشيخ الامام أراد بيان حكم (الجلد) الذي لا يحده زمان او مكان دون قصد النيل من مكانة الكاتبة او المساس بها فهو يأسف لها اذا فهم الكلام على غير مراده

بعد ان نزغ الشيطان بين الكاتبة شوقية عروق وبين إمام المسجد اذ ان الكاتبة ارادت ان تبين ان (الجلد) الذي يوقعه الامراء والملوك على الضعفاء احق ان يكون عليهم من سوء أفعالهم وقبح خطاياهم، ولم تقصد المس بأحكام شرعية اقرها القرآن الكريم والسنة النبوية


استنكرت الكاتبة المعروفة شوقية عروق ابنة مدينة الطيرة، خطبة الجمعة التي قدمها إمام وخطيب احد المساجد في الطيرة في الاسبوع الماضي بسبب انتقاده لها حول مقال كتبته والذي يحمل عنوان "الشعب يريد جلد النظام".  وقد وصل موقع العرب وصحيفة كل العرب الفقرة التي تحدث بها الخطيب عن الكاتبة حيث قال فيها: "بالأمس القريب تخرج علينا كاتبة ناسبة نفسها لأمير الشعراء وهي تطعن بأحكام القرآن الكريم وتستحي من هذه الأحكام، اما الغرب الكافر وآخر يقول لماذا هذه الضجة الإعلامية وآخر يستنكر على الأئمة والعلماء أقوالهم الشديدة على من تعدى على رسول الله".



وأضاف البيان: "أيهم اغرب أيها الاخوة هذه الكاتبة وهؤلاء المستنكرون المسلمون أم ذلك القس النصراني المجرم في فعلته؟ فحتى متى يبقى هذا حالنا؟ حتى متى سنداهن الاخرين؟ القاصي والداني يطعن فينا ونحن نظهر السلامة والرحمة ونطاطي له، القتل مستشري فينا ونحن نضحك ونلاعب القتلة، الزنا يمشي في الشوارع ولا دخل لنا، الفساد بصوره المختلفة يدب على ارضنا ونحن مشغولون في حطام الدنيا، أبناؤنا يضيعون ويسقطون في مهاوي الجهل والفساد والبعد عن الدين ونحن عنهم غافلون. مع ان النبي حذرنا من ذلك".

مقتطفات من مقال شوقية عروق
اما الكاتبة شوقية عروق فقد كتبت في مقالها: "آخر النساء اللواتي تعرضن للجلد امرأة مصرية تدعى نجلاء وفا، وقد حكم عليها بالحبس خمس سنوات و500 جلدة، وقد تم تنفيذ 350 جلدة حتى الآن، بواقع خمسين جلدة أسبوعيا. لم نسمع عن جلد رجل أو امرأة أجنبية، لأن هناك من يرفض ويدافع، وشعوب قوية تنزل إلى الميادين والشوارع رافضة اهانة مواطنيها، عدا عن وجود السفارات الغربية الموجودة في السعودية من أجل تنفيذ مصالحها ومصالح مواطنيها، وليس للزينة والتآمر والتواطؤ". جاء في المقال ايضا: "لا نعرف لماذا صمت النظام المصري الجديد عن اهانة سيدة مصرية. الا يكفي عقاب الحبس؟! هل هناك أشد مهانة من الإنحناء وضرب الظهر وسلخ الجلد؟،جمعيات نسائية مصرية أرسلت عدة رسائل لرئيس الدولة والحكومة والمسؤولين لمعرفة أسباب اعتقال نجلاء وجلدها، لكن لم يجب أحد منهم. والمضحك المبكي أن المرأة المصرية تجلد كل اسبوع 50 جلدة والخارجية المصرية تؤكد أن قضية نجلاء وفا محل نقاش رسمي بين الرياض والقاهرة. وهناك من يدافع عن حقها بالتعامل بالشكل الإنساني. أما والدها أستاذ جراحة العظام في جامعة طنطا، فقد أكد أن ابنته كانت صديقة لأحدى الأميرات وحدثت بينهما خلافات مالية في العمل. وجاء حبس المرأة المصرية عقاباً لها لأنها تجرأت على رفع صوتها في وجه الأميرة".  وأضافت قائلة: "هذه المرأة لم تعرف اللعبة الملكية في السعودية، وغيرها من الأنظمة العربية الملكية الاستبدادية الدكتاتورية. لم يعد أمراء المملكة العربية السعودية وغيرهم من مشايخ الخليج يعيشون تحت وسائد الرخاء وفراش التبذير دون حسيب أو رقيب، لأن وسائل الإعلام الغربية خاصة تترصد تحركات الملوك وأولادهم وأعمامهم وأخوالهم وعائلاتهم، والوزراء الأمراء ورجال ونساء القصور الذين أنهكوا البترول وابتزوا قطراته للتمتع بالثراء، حيث حوّلوا آباره إلى أملاك شخصية لا يحق لأحد من العامة السؤال عنها." وذكرت: "لم نسمع عن جلد أي شخص من العائلة المالكة، أو وزير أو مقرب من عتبة القصر الحاكم. فقط كان الضعفاء دائماً هم الضحايا، الذين لم تشفع لهم سفاراتهم وأنظمتهم. بل الأنظمة العربية تتجاهل الجلد عن تصميم حتى لا تغضب السعودية، وخشية أن تغلق السعودية حنفية المساعدات عنها".  وفي نهاية المقال قالت: "وبقدر ما اغرق أثرياء النفط، او حسب ما أطلقوا عليهم "فئران الأنابيب"، صورة الرجل العربي والمرأة العربية في وحل الملذات وعري الأخلاق والاستهتار والاستخفاف، وبقدر الفضائح التي يرصدها رجال الباباراتي - الصحف الصفراء- في أوروبا لسلوكيات وتصرفات هؤلاء العرب، لم نسمع أي إدانة لهم من قبل الأنظمة الحاكمة، ولم نر ساحات الجلد تفرش لهم. وقد صدق المثل الشعبي العربي "موت الفقير و.... الغني لا احد يسمع بهما".

رسالة الدائرة الاسلامية للكاتبة شوقية عروق
هذا وبعثت دائرة الاديان برسالة الى شوقية عروق وصلت نسخة عنها الى موقع العرب جاء فيها: "بعد تدخل مدير الدائرة الاسلامية الشيخ زياد زامل ابو مخ والمفتش اللوائي الشيخ احمد عاصي وأهل الصلاح والخير من الطيرة وخارجها، فقد تم بفضل الله تعالى التوصل الى الآتي: انه بعد ان نزغ الشيطان بين الكاتبة شوقية عروق وبين امام المسجد، اذ ان الكاتبة ارادت ان تبين ان (الجلد) الذي يوقعه الامراء والملوك على الضعفاء احق ان يكون عليهم من سوء أفعالهم وقبح خطاياهم، ولم تقصد المس بأحكام شرعية اقرها القرآن الكريم والسنة النبوية". وجاء في رسالتهم: "وبالمقابل اراد الشيخ الامام بيان حكم (الجلد) الذي لا يحده زمان او مكان، دون قصد النيل من مكانة الكاتبة او المساس بها فهو يأسف لها اذا فهم الكلام على غير مراده، فقد حق فيهما قول الامام علي بن ابي طالب "ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه" فكلاهما ارادا حقا لكن بالكيفية المختلفة دون ان يقصدا استفزازا او تجريحا".  وفي نهاية الرسالة جاء: "اتفقا على الانشغال بقضايا تطغى على اهتمام المواطن الطيراوي ورص الصفوف وتسخير الطاقات واستثمار القدرات لدى كبار الشخصيات الفاعلة للتصدي لكل مظاهر العنف ودحره. وعليه تم طي الخلاف بينهما نهائيا داعين الله تعالى السداد والتوفيق لما يحب ويرضى".

تصريحات ليست في مكانها
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع الكاتبة شوقية عروق قالت: "لقد فوجئت من خطبة الجمعة التي مسّت بي من خلال الخطيب الذي ادعى امورا غير صحيحة، وانا لم اقصد في مقالي انني ضد الاحكام الشرعية بل ان القصد ان موضوع الجلد يجب ان يطبق على الحكام، لانهم هم الذين يسيرون في الطرق غير الصحيحة والمشكوك في امرها، فكان لا بد لخطيب المسجد ان يفهم المكتوب قبل ان يحكم علي ويطلق تصريحات ليست في مكانها".
 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد