28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

المؤتمر الثالث للتربية ثنائية اللغة

بمبادرة المركز اليهودي- العربي في جامعة حيفا ومركز أبحاث التربية للسلام ومركز التربية العربي اليهودي "يدا بيد" وواحة السلام "نفيه شالوم"، عقد في جامعة حيفا مؤخرا المؤتمر الثالث للتربية ثنائية اللغة شارك فيه مئات من العاملين والناشطين والباحثين في مجال التربية العربية اليهودية ووفود من عدة دول أجنبية.افتتح المؤتمر البروفسور فيصل عزايزة فرحب بالحضور وشدد على أهمية الاستمرار في بحث مجال التعليم ثنائي اللغة وإقامة النشاطات والفعاليات في هذا المجال ، تلاه البروفسور يوسي بن ارتسي عميد جامعة حيفا والبروفسور عوفرة مايزلس عميدة كلية التربية في جامعة حيفا والسيدة مجدة زهر رئيسة ادارة "يدا بيد" والمربي بوعاز كيتائي رئيس إدارة المؤسسات التربوية في واحة السلام. اشتمل المؤتمر على ثلاث جلسات كانت الأولى تحت عنوان "التربية ثنائية اللغة، مميزات ودلائل" شارك فيها البروفسور راحيل هرتس لزروفيتش والبروفسور ايلانه شوهامي ود. حجاي كوبرمينتس والأديب سلمان ناطور. أما الجلسة الثانية فقد عرضت نتائج استطلاع اجري في المركز اليهودي العربي حول مواقف المجتمع العربي والمجتمع اليهودي فيما يتعلق بالتعليم ثنائي اللغة، حيث تحدث فيها د. محمد امارة والبروفسور راحيل هرتس ليزروفتش ومنى كركبي ود. اوره مور- زومرفيلد ود. مرسيليو سفيرسكي وميراف شوهم التي عرضت نتائج الاستطلاع حول مواقف اليهود والعرب من التعليم ثنائي اللغة، واظهر الاستطلاع ان حوالي 94.3 % من المواطنين العرب يجيدون اللغة العبرية بينما 38 % من اليهود يجيدون اللغة العربية وان حوالي 75 % من العرب يدعمون التعليم ثنائي اللغة بينما 30 % من اليهود فقط يدعمون الفكرة ، و 59 % من العرب يدعمون فكرة إقامة حضانات عربية يهودية مشتركة بينما أعرب عن دعم هذه الفكرة 35 % من اليهود، واعتبر 96 % من العرب أن اللغة العربية يجب تدريسها بشكل إلزامي بينما اعتبر 67 % من اليهود أنها لغة مهمة ويجب تعليمها إلزاميا.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 09/03/2008 الساعة 21:10
حجم الخط
المؤتمر الثالث للتربية ثنائية اللغة
المؤتمر الثالث للتربية ثنائية اللغة · تصوير: كل العرب

بمبادرة المركز اليهودي- العربي في جامعة حيفا ومركز أبحاث التربية للسلام ومركز التربية العربي اليهودي "يدا بيد" وواحة السلام "نفيه شالوم"، عقد في جامعة حيفا مؤخرا المؤتمر الثالث للتربية ثنائية اللغة شارك فيه مئات من العاملين والناشطين والباحثين في مجال التربية العربية اليهودية ووفود من عدة دول أجنبية.افتتح المؤتمر البروفسور فيصل عزايزة فرحب بالحضور وشدد على أهمية الاستمرار في بحث مجال التعليم ثنائي اللغة وإقامة النشاطات والفعاليات في هذا المجال ، تلاه البروفسور يوسي بن ارتسي عميد جامعة حيفا والبروفسور عوفرة مايزلس عميدة كلية التربية في جامعة حيفا والسيدة مجدة زهر رئيسة ادارة "يدا بيد" والمربي بوعاز كيتائي رئيس إدارة المؤسسات التربوية في واحة السلام. اشتمل المؤتمر على ثلاث جلسات كانت الأولى تحت عنوان "التربية ثنائية اللغة، مميزات ودلائل" شارك فيها البروفسور راحيل هرتس لزروفيتش والبروفسور ايلانه شوهامي ود. حجاي كوبرمينتس والأديب سلمان ناطور. أما الجلسة الثانية فقد عرضت نتائج استطلاع اجري في المركز اليهودي العربي حول مواقف المجتمع العربي والمجتمع اليهودي فيما يتعلق بالتعليم ثنائي اللغة، حيث تحدث فيها د. محمد امارة والبروفسور راحيل هرتس ليزروفتش ومنى كركبي ود. اوره مور- زومرفيلد ود. مرسيليو سفيرسكي وميراف شوهم التي عرضت نتائج الاستطلاع حول مواقف اليهود والعرب من التعليم ثنائي اللغة، واظهر الاستطلاع ان حوالي 94.3 % من المواطنين العرب يجيدون اللغة العبرية بينما 38 % من اليهود يجيدون اللغة العربية وان حوالي 75 % من العرب يدعمون التعليم ثنائي اللغة بينما 30 % من اليهود فقط يدعمون الفكرة ، و 59 % من العرب يدعمون فكرة إقامة حضانات عربية يهودية مشتركة بينما أعرب عن دعم هذه الفكرة 35 % من اليهود، واعتبر 96 % من العرب أن اللغة العربية يجب تدريسها بشكل إلزامي بينما اعتبر 67 % من اليهود أنها لغة مهمة ويجب تعليمها إلزاميا.


الأديب سلمان ناطور

من محاضرة الأديب سلمان ناطور
ألقى الأديب سلمان ناطور محاضرة شدت انتباه الحضور تحت عنوان: أن تتحكم بلغة "الآخر" دون أن تتحكم بالآخر، افتتحها بقوله: "ان قضية تعدد اللغات في بلادنا هي قضية سياسية بدأت منذ العام 1948 والحديث عن اللغة العربية واللغة العبرية في السياق الإسرائيلي هو طرح السؤال: من يسيطر على من؟ في سنوات الخمسين حاولت المؤسسة الإسرائيلية أن تتحكم بلغتنا وثقافتنا العربيتين بجعل لغة التدريس في مدارسنا اللغة العبرية وكان هناك من طالب بأن نكتب أدبنا بلغة الدولة العبرية أسوة بالكتاب اليهود الذين عاشوا في الأقطار العربية وكتبوا باللغة العربية، وقد رفضنا هذه السياسة حفاظا على هويتنا وانتمائنا" وأضاف ناطور: "اللغة العربية هي لغة الأقلية القومية الفلسطينية في داخل إسرائيل ولكنها لغة الأكثرية القومية العربية في الفضاء الشرق أوسطي أو الشرق العرب وهذا يجعل اللغة العبرية لغة أقلية واليهود الإسرائيليون أقلية قومية في هذا الشرق. ان معظمهم من المهاجرين وفي خلال ستين عاما عمل حكام إسرائيل على حصرهم في غيتو وداخل حدود تعزلهم عن هذا الفضاء العربي الثقافي والحضاري."
 وأضاف ناطور في محاضرته: "إنني أجيد اللغة العبرية المكتسبة كما أجيد اللغة العربية، لغة الأم بالنسبة لي، أعتز بلغتي وثقافتي وأعمل على صيانتها، وأما معرفتي التامة للغة العبرية فتجعلني أحقق في داخلي سلاما بين لغتين لا يتأثر بالتوتر الناجم عن الصراع القومي لأنني أدرك كل عناصر المجتمع اليهودي بظاهرها وباطنها، ولذلك فأنني لا أخاف من الإسرائيلي العسكري ولا أخشى على ثقافتي ولا أشعر أنني غريب عندما أتواجد في فضاء يهودي، بعكس اليهودي الذي لا يجيد اللغة العربية ولذلك ينتابه خوف دائم من الآخر العربي ويخاف على نفسه من الذوبان ويشعر بالغربة في أي فضاء عربي حتى لو كان وديا. ان على اليهود في هذا الشرق العربي أن يختاروا بين أن يكونوا مقيمين دائمين في هذا الشرق أو أن إقامتهم مؤقتة لا تتحقق الا بقوة السلاح واستمرار الوجود المحمي بالعسكرة. هناك خياران أمامهم وهما: أن يواصلوا الحالة القائمة منذ ستين عاما، أي أن لا يكونوا جزء من هذا الشرق، ان يواصلوا تعاملهم الاستعلائي على شعوبه وحضارته وأن يكونوا غرباء فيه، بعقلية سائح أو محتل كولونيالي وهذا يعني الإقامة المؤقتة، والخيار الثاني هو أن يكونوا جزء من هذا الشرق وهذا يعني أن يتعلموا اللغة العربية وينتموا الى الثقافة العربية ليصبحوا ثنائيي اللغة والثقافة، مثلما أننا نحن الفلسطينيين هنا ثنائيو اللغة والثقافة، وهذا يحرر الإسرائيليين من عقدة الخوف وعقلية الغيتو ومشاعر الاستعلاء ويعمق ارتباطهم بالمكان واحترامهم له ويزيلوا كل العراقيل أمام إقامتهم الدائمة في هذا الشرق".
واتهم ناطور القيمين على مناهج التعليم الإسرائيلية بإشاعة العنصرية والانعزال والتعصب القومي والديني كما اتهم السياسيين الإسرائيليين بتعميق سياسة العسكرة والعنف واستمرار التوتر والصراع حفاظا على المشروع الصهيوني الذي لم يأت ليحل مشكلة اليهود في العالم بل ليؤسس كيانا كولونياليا في قلب الشرق العربي، وأثنى على المبادرات لإقامة مراكز تربوية ثنائية اللغة، مثل مؤسسات "يدا بيد" وواحة السلام، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات هي تجسيد لرغبة حقيقية في التعايش المشترك والتطلع الى سلام عادل والى حضور يهودي سلمي وحضاري وديمقراطي في هذه المنطقة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد