28° الناصرة $دولار أمريكي 3.02 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

المعلمون الممتحنون باللغة العربية يتذمرون من تدريبات الجيش وصوت الانفجار والإزعاج

عبر العديد من المعلمين المتقدمين لامتحان اللغة العربية والذين يتواجدون في مدرستي البيان الثانوية والحلان الاعدادية للغرب من سخنين عن استيائهم من الاصوات المزعجة التي يسمعونها بين الحين والآخر وهي أصوات رشقات من العيارات النارية المتواصلة ويتبعها مثل انفجارات والتي تصدر من معسكر الجيش القريب على بعد أمتار من المدارس المذكورة.

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 22/06/2010 الساعة 13:59 آخر تحديث: الساعة 16:47
حجم الخط
المعلمون الممتحنون باللغة العربية يتذمرون من تدريبات الجيش وصوت الانفجار والإزعاج
المعلمون الممتحنون باللغة العربية يتذمرون من تدريبات الجيش وصوت الانفجار والإزعاج

عبر العديد من المعلمين المتقدمين لامتحان اللغة العربية والذين يتواجدون في مدرستي البيان الثانوية والحلان الاعدادية للغرب من سخنين عن استيائهم من الاصوات المزعجة التي يسمعونها بين الحين والآخر وهي أصوات رشقات من العيارات النارية المتواصلة ويتبعها مثل انفجارات والتي تصدر من معسكر الجيش القريب على بعد أمتار من المدارس المذكورة.

هذا، وقد اجرى المعلمون الممتحنون اتصالا بمسؤول الأمن والأمان أحمد خلايلة وبرئيس بلدية سخنين مازن غنايم اللذان اجريا اتصالات مكثفة مع المسؤولين في سلطة الجيش والشرطة لوقف المناورات التي تتسبب بازعاج المعلمين ودب الرعب في صفوفهم علماً أنهم يمتحنون في امتحان مصيري.

 
مرعي حيادرة

وفي حديث لمراسل موقع العرب مع مرعي حيادرة سكرتير مدرسة الحلان الاعدادية والمتواجد في المدرسة فقد أكد بأن أصوات رشقات الرصاص والانفجارات كانت مزعجة جدا وهذا غيض من فيض كون أن المدرسة وطلابها يعانون بشكل يومي من التصرفات التي يقدم عليها المسؤولون في المعسكر والذين يقومون باجراء التدريبات متى شاؤوا ضاربين بعرض الحائط الازعاج ودب الذعر بين الطلاب ، وكانت توجهات عديدة من طرفنا لبلدية سخنين ودائماً نسمع وعودات من المسؤولين في المعسكر الا ان الأمر يتكرر باستمرار.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع أحمد خلايلة "أبو خميس" عبر عن استيائه كونه قد تكررت توجهاته للمسؤولين في المعسكر بأن يتفهموا القرب بين المعسكر والبلدة وخاصة المدارس الا ان ذلك ما يلبث أن يهدأ حتى يعود مرة اخرى وهو أمر يخيف الطلاب والمواطنين فهو أمر لا يعقل أن يحدث على مقربة من المواطنين ومن الاحياء السكنية فكيف عندما نتحدث عن مدارس.  


أحمد خلايلة

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد