النائب الطيبي: نقص بالغرف التدريسية
* اسرائيل تحتل المرتبة الثالثة في دول العالم من ناحية اكتظاظ الصفوف في المرحلة الابتدائية
* اسرائيل تحتل المرتبة الثالثة في دول العالم من ناحية اكتظاظ الصفوف في المرحلة الابتدائية
* الوسط العربي يحتاج حالياً الى 9200 غرفة دراسية وفقاً لما اعلنته لجنة متابعة قضايا التعليم العربي وجمعية مساواة
* التعليم في الوسط العربي يعاني من اكتظاظ شديد حيث ان معدل عدد الطلاب 35 طالباً في الصف الواحد مقابل 29 طالباً في الوسط اليهودي
عقدت لجنة التربية والتعليم البرلمانية جلسة بناء على طلب النائب احمد الطيبي نائب رئيس الكنيست ورئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير, حول موضوع الاكتظاظ في صفوف التعليم في المدارس وذلك استناداً الى البحث الذي اصدرته مؤخراً منظمة OECD العالمية والذي يتضح منه ان اسرائيل تحتل المرتبة الثالثة في دول العالم من ناحية اكتظاظ الصفوف في المرحلة الابتدائية, كما ان الارقام العامة تشير الى المعدل في اسرائيل هو 27.5 % مقابل 20.2 % في الدول المتطورة.
اما التعليم في الوسط العربي فيعاني من اكتظاظ شديد حيث ان معدل عدد الطلاب 35 طالباً في الصف الواحد مقابل 29 طالباً في الوسط اليهودي, وتشير الارقام كذلك الى ان 75% من الصفوف في المدارس العربية تعاني من الاكتظاظ. وأشار النائب الطيبي في سياق حديثه الى ان الوسط العربي يحتاج حالياً الى 9200 غرفة دراسية وفقاً لما اعلنته لجنة متابعة قضايا التعليم العربي وجمعية مساواة, وطالب وزارة التربية والتعليم ان تجري مسحاً شاملاً ودقيقاً تصدر في اعقابه تقريراً مفصلاً ورسمياً عن احتياجات الوسط العربي للغرف الدراسية للتغلب على ظاهرة اكتظاظ الصفوف التي تمس بالتحصيل العلمي للطلاب وتصعّب على المعلمين في المدارس القيام بمهامهم التعليمية وتقديم العناية الفردية للطلاب الضعفاء.
شارك في الجلسة من قبل وزارة التربية والتعليم يجآل تسارفاتي مدير ادارة التطوير واوضح النقص المعروف ولكنه يحتاج الى تمويل وزارة المالية, ممثلة عن الحكم المحلي التي عرضت المعضلة التي تواجه رؤساء السلطات المحلية في حل ازمة اكتظاظ المدارس بينما المسؤولية ملقاة على التمويل الوزاري, مدير عام مفعال هبايس كونها هيئة شريكة في بناء المدارس, مندوب لجان اولياء امور الطلاب الذي عبر عن غضبه لكون الوزارة تلقي مهمة ايجاد ميزانيات للمدارس على الاهالي بدلاً من ان تقوم بذلك بنفسها. وشارك من اعضاء الكنيست كل من النائب مسعود غنايم والنائب محمد بركة اللذين ركزا على النقص الكبير في غرف التدريس في المدارس العربية وهل تملك وزارة التربية مشروعاً مبرمجاً لسد هذا النقص. وخلص رئيس اللجنة زفولون اورليف بالقول ان اللجنة سترفع توصياتها الى الحكومة والى وزارة التربية والتعليم بغية اعداد تقرير شامل عن وضعية المدارس ولا سيما المدارس العربية والنقص الذي تعاني منه, وضمان حلول تأخذ بعين الاعتبار الزيادة الطبيعية والنقص المستمر في عدد الصفوف ومطالبة الوزارة تزويد اللجنة بمعطيات رسمية عن النقص في الغرف.