امرأة عربية تتهم طليقها بضربها
شككت محكمة الصلح في الخضيرة بادعاءت امراة عربية الموجة ضد طليقها، حيث اشتكت المرأة بان طليقها تعرض لها واقدم على ضربها والتنكيل بها. الشرطة والتي اعتقلته عرضته على المحكمة لتمديد اعتقاله. خلال مداولات المحكمة اكد المشتبه به لهيئة المحكمة، بانه يفند ادعاءات طليقته والتي اختلقت قصة الاعتداء عليها، وذلك بعد ان قام المشتبه به باستئجار خدمات محقق خاص لتقصي وتعقب حركات طليقته خصوصا وان تراوده شكوك ولديه ادلة بان طليقته تربطها علاقة غرامية مع شخص اخر، وعلية قام المشتبة به باستئجار خدمات محقق خاص لتعقب طليقته.تجدر الاشارة الى ان المحامي مهند دراوشة ترافع عن المشتبه به، وجاء في طلب تمديد الاعتقال الذي قدمته الشرطة للمحكمة:" المشتبه به تعرض للمراة، اخرجها من سيارتها وضربها، في الموقع لم يتواجد احد والمرأة التي باشرت بالصراخ نجحت بالهرب والسفر بسيارتها حتى نتانيا حيث اغمي عليها ونقلت للمستشفى لتلقي العلاج. المرأة اخضعت للتحقيق في شرطة الخضيرة، وقالت خلال استجوابها، بان المشتبه به هو زوجها ويتواجدان في مراحل اتمام الطلاق، وهما منفصلان منذ ستة اشهر". المشتبه به اوضح خلال التحقيق والشهادة امام المحكمة بانه استأجر خدمات محقق خاص، بغية مراقبة وتعقب خطوات زوجته من اجل المداولات في ملف الطلاق امام المحكمة الشرعية، وذلك من اجل جمع ادلة بخصوص علاقة زوجتة الرومانسية برجل اخر، وذلك من اجل ان يتم اعفائه من دفع النفقات لطليقته. ازاء ذلك قررت قاضية محكمة الصلح في الخضيرة القاضية نيلي بيليد باطلاق سراح المشتبه به مع كفالة مالية وحذرت عليه الاقتراب من المشتكية.
شككت محكمة الصلح في الخضيرة بادعاءت امراة عربية الموجة ضد طليقها، حيث اشتكت المرأة بان طليقها تعرض لها واقدم على ضربها والتنكيل بها. الشرطة والتي اعتقلته عرضته على المحكمة لتمديد اعتقاله. خلال مداولات المحكمة اكد المشتبه به لهيئة المحكمة، بانه يفند ادعاءات طليقته والتي اختلقت قصة الاعتداء عليها، وذلك بعد ان قام المشتبه به باستئجار خدمات محقق خاص لتقصي وتعقب حركات طليقته خصوصا وان تراوده شكوك ولديه ادلة بان طليقته تربطها علاقة غرامية مع شخص اخر، وعلية قام المشتبة به باستئجار خدمات محقق خاص لتعقب طليقته.تجدر الاشارة الى ان المحامي مهند دراوشة ترافع عن المشتبه به، وجاء في طلب تمديد الاعتقال الذي قدمته الشرطة للمحكمة:" المشتبه به تعرض للمراة، اخرجها من سيارتها وضربها، في الموقع لم يتواجد احد والمرأة التي باشرت بالصراخ نجحت بالهرب والسفر بسيارتها حتى نتانيا حيث اغمي عليها ونقلت للمستشفى لتلقي العلاج. المرأة اخضعت للتحقيق في شرطة الخضيرة، وقالت خلال استجوابها، بان المشتبه به هو زوجها ويتواجدان في مراحل اتمام الطلاق، وهما منفصلان منذ ستة اشهر". المشتبه به اوضح خلال التحقيق والشهادة امام المحكمة بانه استأجر خدمات محقق خاص، بغية مراقبة وتعقب خطوات زوجته من اجل المداولات في ملف الطلاق امام المحكمة الشرعية، وذلك من اجل جمع ادلة بخصوص علاقة زوجتة الرومانسية برجل اخر، وذلك من اجل ان يتم اعفائه من دفع النفقات لطليقته. ازاء ذلك قررت قاضية محكمة الصلح في الخضيرة القاضية نيلي بيليد باطلاق سراح المشتبه به مع كفالة مالية وحذرت عليه الاقتراب من المشتكية.