24° الناصرة $دولار أمريكي 3.11 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

انتخابات 27 أكتوبر 2026: الصوت العربي ومعركة تغيير موازين الحكم/ بقلم خالد خليفة

تتجه الأنظار إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026، وسط انقسام سياسي حاد وصراع على مستقبل الحكم والسياسات الداخلية والإقليمية. وفي هذا المشهد، تبرز أهمية مشاركة الجماهير العربية باعتبارها عاملًا مؤثرًا في موازين القوى داخل الكنيست، وفرصة لتعزيز التمثيل السياسي والدفاع عن الحقوق والمصالح اليومية المصيرية للمواطنين العرب.

خ خ خالد خليفة مقالات نُشر: 24/10/2026 الساعة 15:07
حجم الخط
انتخابات 27 أكتوبر 2026: الصوت العربي ومعركة تغيير موازين الحكم/ بقلم خالد خليفة
انتخابات 27 أكتوبر 2026: الصوت العربي ومعركة تغيير موازين الحكم/ بقلم خالد خليفة

تتجه الأنظار إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026، وسط انقسام سياسي حاد وصراع على مستقبل الحكم والسياسات الداخلية والإقليمية. وفي هذا المشهد، تبرز أهمية مشاركة الجماهير العربية باعتبارها عاملًا مؤثرًا في موازين القوى داخل الكنيست، وفرصة لتعزيز التمثيل السياسي والدفاع عن الحقوق والمصالح اليومية المصيرية للمواطنين العرب.

ولا تقتصر أهمية هذه الانتخابات على هوية رئيس الحكومة المقبل، بل تمتد إلى قضايا تمس حياة المجتمع العربي مباشرة، وفي مقدمتها الجريمة والعنف، والأمن الشخصي، وهدم البيوت، وأزمة السكن، والتمييز في توزيع الميزانيات، ومستقبل الحقوق المدنية والقومية. ولذلك، فإن المشاركة العربية الواسعة ليست مجرد ممارسة لحق ديمقراطي أساسي تحاول السلطة الحالية اختزاله، بل وسيلة للتأثير في القرارات التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة.

كما إن الوصول إلى نسبة تصويت تبلغ 80% يجب أن يكون هدفًا جماهيريًا عربيا طموحًا، يقوم على الوعي والمسؤولية والإيمان بقدرة الصوت العربي على التغيير وإحداث فرق سياسي حقيقي.

ويمثل بنيامين نتنياهو أحد أبرز أطراف المواجهة الانتخابية، في ظل سنوات طويلة من حضوره في الحكم، واستمرار الجدل حول سياساته الداخلية والإقليمية، إلى جانب المحاكمات الجنائية التي يواجهها. وفي المقابل، تسعى قوى المعارضة إلى تقديم بديل حكومي، لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان تغيير القيادة سيؤدي إلى تغيير فعلي في السياسات التي تمس المواطنين العرب والفلسطينيين قريبا.

بحيث إن استمرار حكومة يقودها نتنياهو ويشارك فيها إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش يثير مخاوف لدى قطاعات واسعة من المجتمع العربي، وفي ضوء مواقف هذه القيادات من الفلسطينيين، الاستيطان، استمرار الاحتلال في الضفة الغربية، وتهجير سكان غزة. وتزداد هذه المخاوف في ظل أزمة الجريمة والعنف، التي جعلت الأمن الشخصي مطلبًا ملحًا في البلدات العربية.

فإن انتخاب حكومة جديدة لا يضمن وحده معالجة هذه الأزمات، لكن من الضروري أن يكون مستقبل الأمن الشخصي والمساواة والحقوق جزءًا أساسيًا من النقاش الانتخابي. 

ويعتبر رفع نسبة التصويت العربية إلى 80% بمثابة تحديًا سياسيًا ومجتمعيًا يستحق العمل من أجله. ويتطلب تحقيق هذا الهدف جهدًا منظمًا تشارك فيه الأحزاب والقيادات المحلية والمؤسسات الأهلية والشباب، إلى جانب حوار صريح مع المواطنين الذين فقدوا الثقة بالعمل السياسي أو باتوا يعتقدون أن أصواتهم لا تغير شيئًا.

لكن من المهم التمييز بين نسبة المشاركة وعدد المقاعد البرلمانية. فالحصول على 20 مقعدًا لا يتحقق تلقائيًا بمجرد وصول التصويت العربي إلى 80%، بل يتوقف أيضًا هذا التصويت الى التحرك بشكل مباشر والتصويت للقوائم العربية بهدف الإطاحة بالحكومة الحالية وحلفاءها من اليمين المتطرف.
كما أن توحيد الجهود والتنسيق بين الأحزاب العربية يمكن أن يساهما في الحد من تشتت الأصوات، ودعم التحرك العربي الجديد الذي لم يشهد له مثيل من قبل، من حيث المشاركة بالتصويت ودعم القوائم العربية، وتجدر الإشارة الى ان الحصول على 20 مقعدا عربيا في الكنيسة المقبلة ومشاركة مليون ناخب عربي بالتصويت سوف يشكل ضربة قاضية لنتانياهو وبن غفير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد