انتفاضة القدس: قرابة 100 جريح وعشرات المعتقلين في المواجهات مع الجيش
معا- أصيب اكثر من 91 مواطنا بجراح واعتقل العشرات، كما اصيب 8 من عناصر الشرطة الاسرائيلية خلال المواجهات التي شهدتها البلدة القديمة من القدس، والعديد من الأحياء المحيطة بها، منذ صباح اليوم، بين المئات من الشبان وقوات الشرطة الإسرائيلية، في وقت أغلقت فيه المحال التجارية أبوابها وعم الإضراب التجاري المدينة. الشرطة الاسرائيلية اغلقت مساء اليوم المدخل الرئيسي للعيساوية وافاد مراسلنا ان 91 مواطنا اصيبوا بجروح مختلفة من بينهم 40 اصابة بالرصاص المطاطي، وسبعة اصيباوا بالعيون كما اصيب صحفي اجنبي بالعيسوية ومواطن في ابوديس بالرصاص الحي. كما اغقلت الشرطة الاسرائيلية مساء اليوم المدخل الرئيسي للعيساوية بالمكعبات الاسمنية ومنعت المواطنين من الدخول والخروج من البلدة . وتركزت المواجهات في مخيم شعفاط وواد الجوز والعيسوية وسلوان وصورباهر وأبو ديس، كما دارت مواجهات في عدة أحياء من البلدة القديمة وخاصة في حارتي حطة والسعدية وشارع الواد وجميعها ملاصقة للمسجد الأقصى.
معا- أصيب اكثر من 91 مواطنا بجراح واعتقل العشرات، كما اصيب 8 من عناصر الشرطة الاسرائيلية خلال المواجهات التي شهدتها البلدة القديمة من القدس، والعديد من الأحياء المحيطة بها، منذ صباح اليوم، بين المئات من الشبان وقوات الشرطة الإسرائيلية، في وقت أغلقت فيه المحال التجارية أبوابها وعم الإضراب التجاري المدينة. الشرطة الاسرائيلية اغلقت مساء اليوم المدخل الرئيسي للعيساوية وافاد مراسلنا ان 91 مواطنا اصيبوا بجروح مختلفة من بينهم 40 اصابة بالرصاص المطاطي، وسبعة اصيباوا بالعيون كما اصيب صحفي اجنبي بالعيسوية ومواطن في ابوديس بالرصاص الحي. كما اغقلت الشرطة الاسرائيلية مساء اليوم المدخل الرئيسي للعيساوية بالمكعبات الاسمنية ومنعت المواطنين من الدخول والخروج من البلدة . وتركزت المواجهات في مخيم شعفاط وواد الجوز والعيسوية وسلوان وصورباهر وأبو ديس، كما دارت مواجهات في عدة أحياء من البلدة القديمة وخاصة في حارتي حطة والسعدية وشارع الواد وجميعها ملاصقة للمسجد الأقصى.
تفاصيل إضافية
إندلعت صباح اليوم في مدينة القدس مواجهات عنيفة بين فلسطينيين وقوات الأمن في يوم الغضب الذي حددته حركة المقاومة الإسلامية حماس احتجاجا على افتتاح كنيس الخراب في القدس الشرقية وتهويد القدس الشريف واعتبار المقدسات الإسلامية ضمن التراث الديني اليهودي. وأشارت تقارير صحافية أن شرقي القدس تشهد مواجهات عنيفة منذ ساعات الصباح حيث قام فلسطينيون بإلقاء الحجارة على قوات الشرطة بالقرب من مخيم شعفاط.
وعلم مراسل موقع العرب أن فلسطينيين ملثمين قاموا بحرق إطارات حيث ردت قوات الأمن بإلقاء القنابل المسيلة للدموع وإستعمال وسائل لتفريق مظاهرات وفرض النظام.
يذكر أن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية تزور في هذا اليوم القدس والخليل تضامنا وللإطلاع على الأوضاع في المنطقة.
هكذا اعتدى أفراد الشرطة على المتظاهرين
إصابة العشرات
أصيب اكثر من 50 مواطنا بجراح واعتقل آخرون خلال المواجهات التي تشهدها البلدة القديمة في القدس، والعديد من الأحياء المحيطة بها، بين المئات من الشبان وقوات الشرطة الإسرائيلية، في وقت أغلقت فيه المحال التجارية أبوابها وعم الإضراب التجاري المدينة.
وتتركز المواجهات في مخيم شعفاط وواد الجوز والعيسوية وسلوان، كما تدور مواجهات في عدة أحياء من البلدة القديمة وخاصة في حارتي حطة والسعدية وشارع الواد وجميعها ملاصقة للمسجد الأقصى.
بيان الجبهة
تلبية لنداء الواجب الذي بادرت إليه لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اخترق النائبان الجبهويان د. حنا سويد رئيس كتلة الجبهة في الكنيست ود. عفو إغبارية الحواجز العسكرية التي نصبتها أجهزة الأمن الاسرائيلية في شوارع القدس، بتواجد أكثر من ثلاثة آلاف جندي إسرائيلي أحاطوا منطقة المسجد الأقصى المبارك والأحياء العربية فارضين منع التجول وتبدو المدينة أشبه بثكنة عسكرية، حيث تقع في هذه الساعات مواجهات ساخنة بين الشرطة وجنود الاحتلال مع المتظاهرين والمصلين الذين أتوا للتصدي لسياسة تهويد القدس وانتهاك حرمة المقدّسات الإسلامية، وقد أطلقت خلالها القنابل الصوتية والأعيرة النارية المطاطية والغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين، مما أدى لسقوط الجرحى والإصابات الخطيرة في صفوف المتظاهرين الغاضبين، إضافة إلى اعتقال عشرات الشبان.

من اليمين: النائبان سويد واغبارية في ساحة الأقصى المبارك
هذا ونجح النائبان إغبارية وسويد بالوصول إلى باحة المسجد الأقصى المبارك ونيابة عن عشرات الوفود الجبهوية التي منعتها سلطات الاحتلال من الوصول للقدس، التقيا مع القيادات الدينية معبّرين عن تضامنهما ومساندتهما ضد السياسة الاسرائيلية التهويدية لمدينة القدس العربية.
يذكر أن أجهزة الأمن الاسرائيلية قد باشرت منذ صباح الأمس بمحاصرة القدس، حيث نصبت الحواجز العسكرية في مختلف أنحاء الوسط العربي للحيلولة دون وصول حافلات الباصات إلى القدس.
وعلمنا أن معظم القيادات العربية، على رأسها رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان لا يزال عالقًا في الإزدحامات المرورية على مشارف القدس بسبب الحواجز الشرطوية والعسكرية.
محاصرة المصلين قبالة الأقصى
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان صحفي لها بعد صلاة فجر اليوم الثلاثاء أنّ المئات من اهل الداخل الفلسطيني واهل القدس أدوا صلاة الفجر قبالة المسجد الأقصى المبارك، وبالتحديد عند طلعة باب الأسباط وذلك بعد أن منعت القوات الإسرائيلية من هم دون الخمسين من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك .
وقال بيان المؤسسة: وما انهى المصلون صلاة الفجر وإذ بقوات كبيرة تحاصر المصلين وتقوم بالإعتداء عليهم بالهراوات والقنابل الصوتية ، وسط تكبيرات المصلين.
في هذه الأثناء علم أن حافلات من " مسيرة البيارق " تتوجه الى القدس والمسجد الأقصى ، لأداء صلاة الظهر في المسجد الأقصى المبارك ، لكن الشرطة الإسرائيلية تحاول إعاقة وصولها الى القدس والمسجد الأقصى ، بعد نصبت الحواجز البوليسية في شمال البلاد وعلى الطرق المؤدية الى القدس ، خاصة في الشارع السريع " شارع رقم 6 " وشارع يافا القدس .
هذا نقل الى المستشفى قبل قليل شابين من بلدة كفركنا بعد تعرضهما للاعتداء من قبل الجيش في منطقة وادي الجوز بالقدس,جراء الضرب بالهراوات واستنشاق الغاز.
بيان التجمع
وقال رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، النائب د.جمال زحالقة الذي يتواجد في باحات المسجد الاقصى ضمن وفد لجنة المتابعة العليا : " لقد وضعت الشرطة وحرس الحدود عشرات الحواجز لمنعنا من الوصول إلى القدس مما أدى إلى اختناقات مرورية في كل مناطق الشمال، وهذا بحد ذاته زاد من أثر الاحتجاج الذي نقوم به. وقد تعطلت حركة السير ليس أمام العرب فقط، وإنما اليهود أيضا في هذه المناطق. ووصل احتجاجنا إلى مئات الألوف الذين انتظروا ساعات طويلة أمام الحواجز".وأضاف "نحن نؤكد أنهم مهما فعلوا سنصل إلى القدس للدفاع عن الأقصى وعن مدينة القدس". وبحسبه فإن السلطات الإسرائيلية تبدو في حالة هستيرية وقد جندت الآلاف من أفراد الشرطة لمنع الوصول إلى القدس وقمع المظاهرات في المدينة.وتابع أنه إذا استمرت إسرائيل في برامج التهويد والاستيطان والسماح لليمين الإسرائيلي باقتحام الأقصى فإن هذا سيؤدي بالتأكيد إلى اندلاع الانتفاضة الثالثة. مشيرا إلى الأجواء اليوم مشابهة لعشية الانتفاضة الثانية التي اندلعت من الأقصى من القدس. وقال زحالقة: "يجب أن يكون هناك تجاوبا عربيا وإسلاميا مع الهبة الشعبية التي تشهدها مدينة القدس. خاصة وأن إعلان نتانياهو بأنه ينوي الاستمرار في الاستيطان في القدس كما في السابق هو استفزاز وتحد لكل من يهمه مصير القدس الشريف، وهو استهتار بالأمتين العربية والإسلامية، ولا يعقل أن يبقى بدون رد فعل مناسب. فما أعلنه نتانياهو يعني أن إسرائيل ماضية في التهويد لتغيير طابع المدينة من الأساس".
وأكد زحالقة أن الجماهير الفلسطينية في الداخل لن تقف مكتوفة الأيدي، وتجربة هبة أكتوبر المجيدة حاضرة في الأذهان، و"حتى لو منعونا من الوصول إلى القدس فستندلع المظاهرات في كل قرانا ومدننا.. لن نترك القدس وحيدة، ولا نريد أن نصدق أن العالم العربي سيقف وقفة المتفرج على ما يجري في القدس". وأضاف أنه آن الأوان لكسر مؤامرة الصمت على تهويد القدس. وقال "نحن أمام مرحلة حاسمة ومصيرية بالنسبة للقدس، علينا أن نواجه الحقيقة بأن القدس بدأت تفلت من أيدينا، والشعب الفلسطيني لن يسمح بذلك مهما كلف الأمر. وعلى العرب ألا يسمحوا بذلك أيضا".

أفراد الشرطة بقواتهم المعززة
زعبي: "على إسرائيل أن تحسب حساب الشعب الفلسطيني
وصرحت النائبة حنين زعبي، خلال الزيارة التي نظمتها لجنة المتابعة لقيادة الجماهير العربية إلى القدس والخليل صباح اليوم، الثلاثاء، قائلة "تقوم اسرائيل حالياً بفحص الدرجة القصوى لتحمل الفلسطينيين والعالم لسياسات التهويد الشرسة التي تنتهجها في القدس، وعلى ما يبدو فإن التهاون الفلسطيني – العربي حتى الآن أعطى رسالة خاطئة مفادها أن لا حد للذل والإذلال والتنكيل الذي يستطيع الفلسطيني تحمله، وأن القدس تقف بشكل أعزل، أعزل من حركة مقاومة أو من مشروع وطني يحميها."
وشددت زعبي على أن مسار تهويد القدس وحصار الأقصى، وما يرافق ذلك من إذلال وتنكيل يومي للسكان وللمصلين، هم أسباب أكثر من كافية لإندلاع إنتفاضة فلسطينية شعبية. البناء اليهودي المكثف في قلب الأحياء العربية، ومحاصرة الأحياء العربية، هدم البيوت الفلسطينية، وطرد السكان من بيوتهم، سلب الهويات من المقدسيين، منع المصلين من الدخول إلى الأقصى، منع حرية الحركة والنشاط السياسي لناشطي حقوق الإنسان، قمع المظاهرات، ملاحقة النساء والشباب، كل ذلك لا يتحمله شعب، حتى لو كان أعزل من قيادة وطنية تقود نضاله نحو الحرية".
وأضافت أن المفاوضات غير المباشرة، هو القول عملياً بأن الاعتراض على سياسة الاحتلال هو اعتراض "غير مباشر" أي غير جدي، وأنه لا إستئناف حقيقي على سياسات الإحتلال والتهويد الإسرائيلية". وتابعت: "هذه المهادنة الفلسطينية –العربية تحدث في نفس الوقت الذي تتعاظم فيه حملات مناهضة الصهيونية والسياسات الإسرائيلية، والذي تشتد فيه الحملات المطالبة بمقاطعة إسرائيل اقتصاديا وسياسيا وأكاديمياً."
واختتمت بالقول "الحكومات الإسرائيلية على اختلافاتها الوهمية، كما المجتمع الإسرائيلي، فقدوا الصلة مع الواقع الذي ينتجونه كل يوم. مشكلة إسرائيل ليست مع إدارة الولايات المتحدة، مشكلة إسرائيل الحقيقية هي مع الشعب الفلسطيني. لن تبدأ أمريكا بالانتفاضة الثالثة، وليس الشعب الأمريكي هو الذي يعاني من الاحتلال والإذلال والتهويد. إنه الشعب الفلسطيني، وهو الذي على إسرائيل أن تحسب حسابه وليس أي إدارة وليس أي سلطة...".
.jpg)
سقوط فلسطينيين خلال المواجهات
دوف حنين: على الحكومة الإسرائيلية وقف مخطط تفجير القدس
في أعقاب المواجهات التي تجري حتى هذه الساعة في القدس الشرقية المحتلة وفي ساحات الأقصى على خلفية بناء الكنيس اليهودي في البلدة القديمة وعلى خلفية المخططات الاستيطانية الإجرامية في القدس الشرقية، طالب النائب الجبهوي د. دوف حنين الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن إشعال النيران في القدس.
النائب حنين قال من خلال تصريح صحفي ان: "تصريحات نتانياهو حول استمرار البناء في القدس الشرقية هي عبارة عن صب الزيت على النار في القدس وستولد انفجار قد نعرف كيف يبدأ لكن لا أحد يعلم كيف سينتهي." وأضاف: "في هذه الفترة إسرائيل بحاجة لرئيس حكومة متزن ومسئول، وعلى نتانياهو الاستقالة فوراً من منصبه."
حنين أكد على ان هذه الحكومة معنية بتفجير الوضع في المنطقة برمتها لخدمة مصالحها الضيقة ولدفع الشعب الفلسطيني دفعاً نحو انتفاضة جديدة تعبيراً عن يأسه من تعنت الحكومة الإسرائيلية.

الشرطة تعتقل أحد الفلسطينيين
الصانع: حكومة إسرائيل خطيرة وحمقاء
شارك النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي اليوم بوفد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الذي قام بزيارة المسجد الأقصى والالتقاء بقيادة الأوقاف الإسلامية, وقد نصبت الشرطة الإسرائيلية الحواجز العسكرية من حيلولة لمنع وصول المصلين الى المسجد الاقصى واثناء تواجده في منطقة وادي الجوز حدثت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي أطلقت القنابل الصوتية والاعيره النارية المطاطية والغاز المسيل للدموع, حيث رجمت مركبته بالحجارة بدون قصد.
وقال النائب طلب الصانع اثناء تواجده في المسجد الأقصى"بان حكومة إسرائيل اليمينية حكومة خطيرة وحمقاء وتلعب بالنار وسوف تجر المنطقة الى مواجهات عنيفة وتسبب باندلاع انتفاضة ثالثة لأنها تمس بالمسجد الأقصى المبارك وتمنع وصول المصلين لباحات الأقصى وتهود القدس.

الصانع من اليمين والشيخ التميمي من اليسار
وأكد النائب طلب الصانع "بأننا في الداخل الفلسطيني ليس حياديون في قضية القدس والأقصى, وان القدس والأقصى في قلوبنا ولن نقف مكتوفي الأيدي وسندافع عنه بأجسادنا.
كما وحذر النائب الصانع الحكومة الإسرائيلية من المس بالقدس والأقصى لان المس به سيدفع المنطقة لتفجير برميل البارود ومواجهات عنيفة سوف تدخل المنطقة لازمة كبيرة لا تحمد عقباه .
وناشد النائب طلب الصانع العالمين العربي والإسلامي التحرك السريع في ظل هذه الظروف الصعبة والمصيرية لان القدس تهود والأقصى في خطر.
كما وناشد النائب الصانع جامعة الدول العربية التدخل السريع وطرح الموضوع على جدول أعمال مجلس الامن الدولي وإصدار قرار في ضد دولة إسرائيل بكل ما يخص تهويد القدس والمس بالأقصى وفرض عقوبات صارمة عليها لأنها حكومة خطيرة وغير مسئولة.
عنوان المرحلة لنتانياهو:"التهويد والتهديد"
قال النائب احمد الطيبي من داخل المسجد الأقصى: إن عنوان السياسة الإسرائيلية هي "التهويد والتهديد"ضد القدس والشعب الفلسطيني. وأضاف:"نحن هنا نقف موحدين لنصرخ بأعلى صوتنا لا كبيرة ومدوية ضد سياسة التهويد والاستيطان وطرد الفلسطينيين".
.jpg)
وأضاف الطيبي:"إننا نسمع صوت الرصاص من كل مكان وهناك احتلال مجدد للقدس والمسجد الأقصى. إن الشعب الفلسطيني هو شعب حي ويحق له أن يغضب ويعبر عن هذا الغضب المتراكم".

فلسطيني يختنق بالغاز المسيل للدموع
الشيخ إبراهيم صرصور: آن الأوان لإسرائيل أن تفهم أن أحدا من المسلمين لن يُسَلِّمَ لها بما تنفذه من انتهاكات في الأقصى والقدس
شارك ظهر اليوم الثلاثاء النائبان عن الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير والأستاذ مسعود غنايم ، والنائبان الدكتور احمد الطيبي والمحامي طلب الصانع ، إضافة إلى الشيخ جمعة القصاصي نائب رئيس الحركة ، والشيخ طلب أبو عرار مدير كتلة القائمة الموحدة في البرلمان والأستاذ أسامة السعدي أمين عام الحركة العربية للتغيير وعدد من النشطاء ، في وفد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل برئاسة السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة ، الذي زار الأقصى المبارك تنفيذا لقرار المجلس المركزي للجنة الداعي إلى تعزيز التواصل مع القدس والأقصى في هذه المرحلة التي يواجهان فيها أشرس التحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي ، بالذات بعد افتتاح ( كنيس الخراب ) اليهودي على مسافة قصيرة من المسجد الأقصى وقبة الصخرة .
نعتز بالجماهير العربية في الداخل الفلسطيني وإكبارهم للتضحيات التي يقدمونها
التقى الوفد في زيارته بفضيلة الشيخ عبدالعظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف ، وسماحة الشيخ محمد حسين مفتي القدس وفلسطين ، وعدنان الحسيني محافظ مدينة القدس ، وعزام الخطيب مدير عام الأوقاف ومع الفعاليات الرسمية والشعبية ، حيث أكد الوفد أمام الحضور التزام الجماهير العربية بقضية القدس والأقصى ، واستعدادها الدائم والمستمر والمتعاظم للدفاع عن قضيته المقدسة بكل ما أوتيت من قوة . كما وأبدى الوفد دعمه المطلق لدائرة الأوقاف ولأهل القدس وللشعب الفلسطيني ، وتثمينه للجهود الجليلة التي يبذلونها في سبيل حماية الأقصى والدفاع عن قضيته المقدسة.
بدورهم عبر مسؤولو الأوقاف الإسلامية عن اعتزازهم بالجماهير العربية في الداخل الفلسطيني ، وإكبارهم للتضحيات التي يقدمونها في سبيل الأقصى ودعما لقضية القدس وأهلها في هذا الظرف الحرج الذي تواجه فيه وحيدة تقريبا إلا من دعم المخلصين ، أكبر التحديات وأخطرها على الإطلاق.

ندعو الدول العربية للتحرك المبكر وممارسة الضغط المطلوب لإنقاذ المدينة المقدسة
هذا وأدان الجميع ممارسات إسرائيل العدوانية ضد الأقصى والقدس ، وطالبوا الحكومة الإسرائيلية بوقف هذه الانتهاكات ، لأن ممارساتها مهما كانت ومهما بلغت لن تغير من حقيقة أن القدس والأقصى ملك خالص للفلسطينيين والعرب والمسلمين ، لا حق لليهود فيهما ، كما ودعيا الدول العربية أنظمة وشعوبا إلى التحرك المبكر وممارسة الضغط المطلوب لإنقاذ المدينة المقدسة قبل فوات الأمان.

النائب غنايم : القدس كانت وستبقى إسلامية عربية والهجمة التهويدية الحالية للقدس والأقصى التي تقودها حكومة تعتمد الخط الديني والتاريخي في سياستها يجب أن تجابه بوحدة صف فلسطينية وعربية وإسلامية
شدّد عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) على أن "ما يجري في القدس والأقصى من محاولات لفرض أمر واقع جديد وقواعد لعبة جديدة هدفها فرض التهويد على المدينة لن يغيّر من حقيقة عروبة وإسلامية القدس والأقصى".
وأضاف النائب غنايم: "إن الهجمة التهويدية الحالية التي تقودها حكومة تعتمد الخط الديني والتاريخي في سياستها يجب أن تجابه بوحدة صف فلسطينية وعربية وإسلامية. هذا هو الوقت المناسب للتعالي على الانقسامات الحزبية والفصائلية داخل الشعب الفلسطيني، لأن هذا الانقسام والتفرق هو الذي يشجع حكومة نتنياهو على الاستمرار بممارستها العنصرية تجاه القدس والأقصى وتجاه الشعب الفلسطيني".
وأكد النائب غنايم أنه "يجب على العالم العربي والإسلامي أن يقوم بواجبه تجاه القدس والأقصى لأنهما ليسا فقط ملكا للشعب الفلسطيني بل لكل عربي ومسلم في كل أنحاء العالم. يجب أن يكون هناك رد فعل قوي على هذه الممارسات الوقحة حتى لا تتمادى الحكومة الإسرائيلية بطغيانها".


فلسطينيون ملثمون يدافعون عن الأقصى بإلقاء الحجارة



.jpg)

.jpg)
صورة من المواجهات- تصوير: مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع











.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)



.jpg)

النائب الطيبي واسامة السعدي والشيخ محمد حسين الان بالاقصى
صور المواجهات في حي وادي الجوز تصوير: مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع
























.jpg)









