باراك: إسرائيل لن تبني مستوطنات
* مسؤول اسرائيلي يعرب عن خيبة امله من خطاب اوباما في القاهرة حول الملف النووي الايراني
* مسؤول اسرائيلي يعرب عن خيبة امله من خطاب اوباما في القاهرة حول الملف النووي الايراني
* أعلنت وزارة الدفاع الامريكية ان وزير الدفاع روبرت غيتس ناقش أمس الخميس في واشنطن مع نظيره الاسرائيلي باراك "مسائل امنية"، ولم تقدم مزيدا من التفاصيل
* تجتاز اسرائيل والولايات المتحدة مرحلة دقيقة في علاقاتهما المميزة بسبب الخلافات بين حكومة نتنياهو والادارة الامريكية حول الملف الاسرائيلي-الفلسطيني

وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك
ومن ناحية أخرى، اعلنت وزارة الدفاع الامريكية ان وزير الدفاع روبرت غيتس ناقش أمس الخميس في واشنطن مع نظيره الاسرائيلي باراك "مسائل امنية"، ولم تقدم مزيدا من التفاصيل.
وأضافت الوزارة في بيان بينما كان الرئيس الاميركي باراك اوباما في القاهرة يدعو الى مرحلة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين، ان غيتس "اكد (لوزير الدفاع ايهود) باراك عزم الولايات المتحدة على متابعة الحوار الجاري حول مساعدتنا على الصعيد الامني وتعاوننا مع اسرائيل لمواجهة مسائلنا المشتركة التي تقلقنا".
وقد ابلغت اسرائيل واشنطن مرارا هذه السنة بقلقها من البرنامج النووي الايرانيى. وردت وزارة الدفاع الامريكية على هذه المخاوف بالموافقة على تزويد اسرائيل رادارا مضادا للصواريخ.
لكن غيتس ورئيس الاركان الامريكي الاميرال مايكل مولن اوضحا انهما يعارضان تحركا عسكريا.
وفي وقت سابق أمس الخميس، أعرب مسؤول اسرائيلي عن خيبة امله من خطاب اوباما في القاهرة حول الملف النووي الايراني.
وقال هذا المسؤول الكبير الذي طلب عدم الكشف عن هويته "كان متوقعا في القدس ان يكرر الرئيس (اوباما) مواقفه الواضحة حول هذا الموضوع بما فيها موقفه الذي عبر عنه في واشنطن بعد لقائه مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
واشار اوباما في خطابه الذي وجهه الى العالم الاسلامي الى ان الخلاف حول الملف النووي الايراني في "مرحلة حاسمة".
لكنه تحدث عن حق طهران في امتلاك الطاقة النووية بموجب المعاهدات الدولية، ما اثار دهشة المسؤولين الاسرائيليين، كما قال المصدر.
وتشتبه القوى الغربية في سعي ايران الى حيازة السلاح النووي بحجة اقامة برنامج مدني، وهذا ما تنفيه طهران.
وتعتبر اسرائيل الجمهورية الاسلامية اسوأ اعدائها وتهديدا لوجودها نفسه.
وتجتاز اسرائيل والولايات المتحدة مرحلة دقيقة في علاقاتهما المميزة بسبب الخلافات بين حكومة نتنياهو والادارة الامريكية حول الملف الاسرائيلي-الفلسطيني.