بركة يحيي وقفة أهالي قلنسوة
حيّا النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الثلاثاء، الوقفة الشعبية الرائعة لأهالي قلنسوة، بإضرابهم العام احتجاجا على قرار هدم بيت المواطن فهمي لداوي، الذي بناه على أرضه، بزعم انه من دون ترخيص.وقال بركة، أمام حشد من الأهالي الذين تجمعوا عند مدخل القرية، وعلى مقربة من البيت المهدد بالهدم، إن قلنسوة اليوم، وتجاوبها الواسع جدا مع دعوة اللجنة الشعبية للاضراب العام في القرية، إنما تقدم نموذجا رائعا وعظيما للوحدة الشعبية، التي يجب مواصلتها، ليس دفاعا عن بيت فهمي لداوي وحده، بل بالأساس دفاعا عن حقنا الإنساني الأساسي بالأرض والمسكن.وأكد بركة، أن التجربة النضالية علمت بأنه حيث تكون الوحدة الوطنية والشعبية قوية ومتراصة فإن آلة الهدم تكون ضعيفة، ونجحنا في العديد من المرات في إجبار السلطات على إعادة النظر والتراجع عن قراراتها التعسفية لهدم البيوت.وقال بركة، إن بيت الأخ فهمي لداوي قائم على أرضه، ولم يعتدي على ارض الغير، ولم يبني بيته على أرض مصادرة، إن قوانين التنظيم والبناء وحين تكون أداة لحرمان الإنسان من أبسط حقوقه، فإنها تكون قوانين بطش وظلم، ولا يمكننا أن نتوافق معها.واضاف بركة، إن بلداتنا العربية ليس فقط أنها تعاني من قلة مناطق نفوذ وأراضي للبناء، بل إنها تشهد اكتظاظا رهيبا، ومقابل هذه البلدات نشهد بلدات يهودية قامت على أراضينا المصادرة، وتمتد دون أية قيود، ولا تشعر بأي اكتظاظ، وهذا يعني ان السلطة الرسمية تحاربنا بتضييق الخناق، وعلينا ان نتصدى لهذه المؤامرة المستمرة ضدنا منذ عشرات السنوات.
حيّا النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الثلاثاء، الوقفة الشعبية الرائعة لأهالي قلنسوة، بإضرابهم العام احتجاجا على قرار هدم بيت المواطن فهمي لداوي، الذي بناه على أرضه، بزعم انه من دون ترخيص.وقال بركة، أمام حشد من الأهالي الذين تجمعوا عند مدخل القرية، وعلى مقربة من البيت المهدد بالهدم، إن قلنسوة اليوم، وتجاوبها الواسع جدا مع دعوة اللجنة الشعبية للاضراب العام في القرية، إنما تقدم نموذجا رائعا وعظيما للوحدة الشعبية، التي يجب مواصلتها، ليس دفاعا عن بيت فهمي لداوي وحده، بل بالأساس دفاعا عن حقنا الإنساني الأساسي بالأرض والمسكن.وأكد بركة، أن التجربة النضالية علمت بأنه حيث تكون الوحدة الوطنية والشعبية قوية ومتراصة فإن آلة الهدم تكون ضعيفة، ونجحنا في العديد من المرات في إجبار السلطات على إعادة النظر والتراجع عن قراراتها التعسفية لهدم البيوت.وقال بركة، إن بيت الأخ فهمي لداوي قائم على أرضه، ولم يعتدي على ارض الغير، ولم يبني بيته على أرض مصادرة، إن قوانين التنظيم والبناء وحين تكون أداة لحرمان الإنسان من أبسط حقوقه، فإنها تكون قوانين بطش وظلم، ولا يمكننا أن نتوافق معها.واضاف بركة، إن بلداتنا العربية ليس فقط أنها تعاني من قلة مناطق نفوذ وأراضي للبناء، بل إنها تشهد اكتظاظا رهيبا، ومقابل هذه البلدات نشهد بلدات يهودية قامت على أراضينا المصادرة، وتمتد دون أية قيود، ولا تشعر بأي اكتظاظ، وهذا يعني ان السلطة الرسمية تحاربنا بتضييق الخناق، وعلينا ان نتصدى لهذه المؤامرة المستمرة ضدنا منذ عشرات السنوات.