بطل مجهول من هذا الزمان تحرص على تجسيده بكلماتها عايدة مغربي
تُفتح الستارة على بطل مجهول من هذا الزمان، فيبدأ ببعثرة أحجار الشطرنج بين أرداف بستان يميلُ إلى الصفرة، ويعيد ترتيبها ثم يبعثرها من جديد. تتراءى له أمه بصورة المرأة التي تجلس بقرب الطحين، تلامس يدها قطعة عجين وقطعة أخرى من الجمر المحترق في الموقد. عندها تستيقظ فيه مشاعر تحريك كل النفوس التي حوله، فيبهرهم بذلك الإحساس العارم الذي يعلو قلوبهم وعقولهم، حتى يتبادلوا أفكارا تقترب من الإعصار تارةً وتارة ً أخرى تتحداه وتطلب المزيد. ذلك النسيج النرجسي يتحول إلى خيوط عنكبوت لا تُقهر. عندها يزداد المخاض من كل الأطراف فتسير الرواية أكثر خصوبة ووفرة بالأمل الجاري كالمياه بلا توقف. وبعد المخاض الطويل يولد منه ألمع الأبطال في رواية الواقع. ويزهر البستان، ويمتلئ بالطاقات المحملة على صدور الأجنّة، تاركاً وراءه بصماتٍ تشهد للزمان عمقها وشجاعتها تحت وطأة الإعصار وعزوفها عن الجمود الموجود في أسفار الحياة. وتكثر ألوان النسيج وتتعاقد على القوة وعدم الاستسلام أمام المستحيل ويأبى الجمهور وأبطال الرواية أن تسدل الستارة على معركة الحياة.
تُفتح الستارة على بطل مجهول من هذا الزمان، فيبدأ ببعثرة أحجار الشطرنج بين أرداف بستان يميلُ إلى الصفرة، ويعيد ترتيبها ثم يبعثرها من جديد. تتراءى له أمه بصورة المرأة التي تجلس بقرب الطحين، تلامس يدها قطعة عجين وقطعة أخرى من الجمر المحترق في الموقد. عندها تستيقظ فيه مشاعر تحريك كل النفوس التي حوله، فيبهرهم بذلك الإحساس العارم الذي يعلو قلوبهم وعقولهم، حتى يتبادلوا أفكارا تقترب من الإعصار تارةً وتارة ً أخرى تتحداه وتطلب المزيد. ذلك النسيج النرجسي يتحول إلى خيوط عنكبوت لا تُقهر. عندها يزداد المخاض من كل الأطراف فتسير الرواية أكثر خصوبة ووفرة بالأمل الجاري كالمياه بلا توقف. وبعد المخاض الطويل يولد منه ألمع الأبطال في رواية الواقع. ويزهر البستان، ويمتلئ بالطاقات المحملة على صدور الأجنّة، تاركاً وراءه بصماتٍ تشهد للزمان عمقها وشجاعتها تحت وطأة الإعصار وعزوفها عن الجمود الموجود في أسفار الحياة. وتكثر ألوان النسيج وتتعاقد على القوة وعدم الاستسلام أمام المستحيل ويأبى الجمهور وأبطال الرواية أن تسدل الستارة على معركة الحياة.