28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

بعد وفاة أمي وأبي:أصبحت كالخادمة المهانة لإخوتي والحزن عنواني والموت ارحم

وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاه تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. الرسالة هي التالية: لست ادري من اين ابدا بلحديث واعبر عما في داخلي من حزن عميق .. على فقدان امي وابي رحمهما الله ...لم استطع الاستمراريه بلحياه ولم اشعر بطعم السعاده بعد فقدانهما فلا احد يشعر بمآساتي ومعاناتي اتآلم كثيرا اشتاق لهم واحن لهم كثيرا لقد كانا بالنسبه لي كل شيئ في حياتي ...ابكي من الضيقه لا احد يشعر بي وبلوعتي وحزني .. لا احد يفهمني ويقدر ما اعاني بداخلي لا تتصورو حبي لهما وخاصتا ابي رحمه الله والسبب وجوده معنا فتره مديده اكثر لقد كان لي نعم الاب والرفيق اعيش الان على ذكراه صوته يرن باذني وضحكته وملامح وجهه لا تفارق خيالي انام ودموعي على وسادتي كل ليله لم استطع ان اكتم دموعي وآهاتي ..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة قصة من الحياة نُشر: 30/06/2010 الساعة 08:02 آخر تحديث: الساعة 20:22
حجم الخط
بعد وفاة أمي وأبي:أصبحت كالخادمة المهانة لإخوتي والحزن عنواني والموت ارحم
بعد وفاة أمي وأبي:أصبحت كالخادمة المهانة لإخوتي والحزن عنواني والموت ارحم

وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاه تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. الرسالة هي التالية: لست ادري من اين ابدا بلحديث واعبر عما في داخلي من حزن عميق .. على فقدان امي وابي رحمهما الله ...لم استطع الاستمراريه بلحياه ولم اشعر بطعم السعاده بعد فقدانهما فلا احد يشعر بمآساتي ومعاناتي اتآلم كثيرا اشتاق لهم واحن لهم كثيرا لقد كانا بالنسبه لي كل شيئ في حياتي ...ابكي من الضيقه لا احد يشعر بي وبلوعتي وحزني .. لا احد يفهمني ويقدر ما اعاني بداخلي لا تتصورو حبي لهما وخاصتا ابي رحمه الله والسبب وجوده معنا فتره مديده اكثر لقد كان لي نعم الاب والرفيق اعيش الان على ذكراه صوته يرن باذني وضحكته وملامح وجهه لا تفارق خيالي انام ودموعي على وسادتي كل ليله لم استطع ان اكتم دموعي وآهاتي ..


 صورة توضيحية

نفسيتي تعبت جدا خسرت الكثير من وزني جمالي انهار لدرجه ان الناس اصبحو ينغرون من مظهري كيف كنت وما زلت لا احد يرحمني حطموني البشر اصبحت احب الوحده وعصبيه جدا كرهت نفسي غير راضيه عن البشر انا بحاله اكتئاب شديد صبرت وتحملت الكثير تحديت الصعوبات لكن الى متى ؟؟ والى اين يودي بي هذه الطريق المظلم والمليئ بلاشواك ؟!...

كالخادمة لعائلتي...
لقد جفت دموعي اصبحت الاحزان رفيقه دربي... والمعاناه الاكبر .. لا احد من اخوتي بلبيت يعاملني بلطف كانني خادمه لهم يحمولنني كل المسؤوليه كانني ام واهكل الهم مع اني ما زلت صغيره بلسن واقسم لكم بالله انا لا احد من بنات جيلي اليوم يستطيع تحمل ما تحملته للآن ليس مجامله بنفسي فانا بقمه التواضع والله وحده شاهد على كلامي لكن هذه الحقيقه همهم الوحيد راحتهم وسعادتهم اما انا فلا يشعرون بي بتاتا لا احد من العائله يسأل عنا ليس بقلوبهم رحمه ولا انسانيه ولا شفقه .. لا استطيع نسيان الماضي الاليم اصبحت ارى فقط الياس والحزن واللامبالاه لا استطيع حبس انفاسي بعد..

الموت منقذي الوحيد
الحزن اصبح عنواني والموت هو المنقذ لي ... الدموع ما بترد غالي وما في فائده لكن القدر حكم علي هكذا وهذه مشيئه وقدره الله سبحانه وتعالى كنت على امل ان تكتمل حياتي بسعاده حاولت لكن فشلت لماذا كل هذا يحصل لي وانا لا ذنب لي بذالك وجرح قلبي والجرح ما عاد يداوي اعاتب نفسي كاني انا الجاني فقدت السيطره لم استطع الصمود افكر دايما بلموت لانه يريح كل ما اعاني والموت ارحم من عذابي في حياتي لان قلبي لم يعد يتسع ويتحمل عذاب لكن الشكوى لغير الله مذله .. صدقوني انا لا استطيع ان اتعبكم معي لاني لا فائده من حياتي لكن احببت ان افضفض عما بداخلي وتسمعو لقصتي وتدعو لي بلخير تحياتي.

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد