بعدك دماري بقلم: فاطمة مرعي- شفاعمرو
سئمتُ ... سئمتُ.. أنهيارَ دمعاتي.. مللتُ من أفكار أناسي... ما الصواب؟!. ما الصحيح؟!. ما المسموح ؟!. هبأً كُل تقديم أعذاري.. أقلق... أهرب... وأحياناً لا أعرفُ أين هو وما هو هذياني... أحُبكَ دربي؟... أم هو قطرةً تجري في الوديانٍ... أأنتَ نصيبي؟... أم هو صحوةً في زمن العقلاءِ... من أنتَ ...؟؟؟؟ ما لغزكَ... يختبيء وراءكَ الكثير من الاشياءِ... عيناك...! أصمتُ قليلاً... وألان أكمل ما في أعصابي وشرياني... لحظة ً.. شوشثُ.. فسحرٌ غريبٌ... عند ذكر ِ هاتان الماستان ِ ... نعم هربت... نعم صمت... نعم تألمت, وضعت... لكني ما زلتُ أًحِب... أجتازُ كُل حواجز الضعف... وأمرُ بجانب ألأعتزال ولا القي السلام... لأنكَ أنتَ الوحيد القادر على وقفِ اطلاقِ النيران... ألأن وأنتَ بعيد... لكنكَ قريبٌ قريب... بٌعدكَ هو دمـــــــــــــــــــاري...!!! يلوموني... يلوموني... وهم ليسوا بكَ عالمين...!! وليسوا بكَ خاشعين... وراكعين...! نعم... راكعين...!!! كونَ خصالكَ لا مثيل لها في الوجود... كونكَ عصراً حديثاً ... يسرعُ الركضَ... لكي يثبتُ أن ذا هو خيرُ زمان... .... .... أجتازُ بعض ألافكار... أتسللُ ألى اليقين... بأننا أجمل عاشقين..! لكننا على كُل شيء حاسيدين....!!!!! أني أكتب...! لكني أ ُحرق...!! في ألتهابات ألفكر ِ ... في متاهات ألعشق... أريد أن أختم.. أريد أن أقفل القوس...!! كلامٌ كثيرٌ... كثير...!! يحاربني...!! لا تبالي من بعض ضعفي... وعجزي... فهما حالتان مُرهما حلوٌ من أجلك...!! فهم... حبٌ... عشقٌ... لكَ حبيبي...! ...!! نعم.. قولتها... أجتزتها..!! فهي كانت تتراكم في ذهني... وانا اقول لها... أنتظري... ليس ألان... لكنها لم تصبر .. لم تصبر حبيبي...!!! كلمة ٌ تغتصبُ جميع أفكاري... لكي تكون هي المرصادِ... أشتقتُ ...!!! ثم... أشتقتُ...!!! ثم... أشتقتُ...!!! لكني ما زلتُ كائنٌ حيٌ...! أتنفسُ بقايا أنفاسكَ ... ألتي ما زالت تتلاعب في هوائي مدينتي... لا يكفي..! لا يكفي..! فما بداخلي أضعافِ ما يتصورهُ أي شخص ٍ... أحاول ألتبرمج مع واقعي ... وأنتَ لست فيهِ... لكن واقعي أستاءَ من ضعفي... أستاءَ من فراغي.. ومللي... دُمرتُ بعدكَ حبيبي...! حربٌ ثالثة تتَبلور في جسدي... قصفٌ... رعدٌ... وما زلتَ بعيداً حبيبي....! أني أغرق .. أغرق في متاهاتِ ألفكر ... في بعدكَ لا أرى ألعالم ... لا يوجد كون... لا يوجد كيان... صحراءٌ بلدي... أرضٌ هامدة... عُد حبيبي...!... !!! عُد
سئمتُ ... سئمتُ.. أنهيارَ دمعاتي.. مللتُ من أفكار أناسي... ما الصواب؟!. ما الصحيح؟!. ما المسموح ؟!. هبأً كُل تقديم أعذاري.. أقلق... أهرب... وأحياناً لا أعرفُ أين هو وما هو هذياني... أحُبكَ دربي؟... أم هو قطرةً تجري في الوديانٍ... أأنتَ نصيبي؟... أم هو صحوةً في زمن العقلاءِ... من أنتَ ...؟؟؟؟ ما لغزكَ... يختبيء وراءكَ الكثير من الاشياءِ... عيناك...! أصمتُ قليلاً... وألان أكمل ما في أعصابي وشرياني... لحظة ً.. شوشثُ.. فسحرٌ غريبٌ... عند ذكر ِ هاتان الماستان ِ ... نعم هربت... نعم صمت... نعم تألمت, وضعت... لكني ما زلتُ أًحِب... أجتازُ كُل حواجز الضعف... وأمرُ بجانب ألأعتزال ولا القي السلام... لأنكَ أنتَ الوحيد القادر على وقفِ اطلاقِ النيران... ألأن وأنتَ بعيد... لكنكَ قريبٌ قريب... بٌعدكَ هو دمـــــــــــــــــــاري...!!! يلوموني... يلوموني... وهم ليسوا بكَ عالمين...!! وليسوا بكَ خاشعين... وراكعين...! نعم... راكعين...!!! كونَ خصالكَ لا مثيل لها في الوجود... كونكَ عصراً حديثاً ... يسرعُ الركضَ... لكي يثبتُ أن ذا هو خيرُ زمان... .... .... أجتازُ بعض ألافكار... أتسللُ ألى اليقين... بأننا أجمل عاشقين..! لكننا على كُل شيء حاسيدين....!!!!! أني أكتب...! لكني أ ُحرق...!! في ألتهابات ألفكر ِ ... في متاهات ألعشق... أريد أن أختم.. أريد أن أقفل القوس...!! كلامٌ كثيرٌ... كثير...!! يحاربني...!! لا تبالي من بعض ضعفي... وعجزي... فهما حالتان مُرهما حلوٌ من أجلك...!! فهم... حبٌ... عشقٌ... لكَ حبيبي...! ...!! نعم.. قولتها... أجتزتها..!! فهي كانت تتراكم في ذهني... وانا اقول لها... أنتظري... ليس ألان... لكنها لم تصبر .. لم تصبر حبيبي...!!! كلمة ٌ تغتصبُ جميع أفكاري... لكي تكون هي المرصادِ... أشتقتُ ...!!! ثم... أشتقتُ...!!! ثم... أشتقتُ...!!! لكني ما زلتُ كائنٌ حيٌ...! أتنفسُ بقايا أنفاسكَ ... ألتي ما زالت تتلاعب في هوائي مدينتي... لا يكفي..! لا يكفي..! فما بداخلي أضعافِ ما يتصورهُ أي شخص ٍ... أحاول ألتبرمج مع واقعي ... وأنتَ لست فيهِ... لكن واقعي أستاءَ من ضعفي... أستاءَ من فراغي.. ومللي... دُمرتُ بعدكَ حبيبي...! حربٌ ثالثة تتَبلور في جسدي... قصفٌ... رعدٌ... وما زلتَ بعيداً حبيبي....! أني أغرق .. أغرق في متاهاتِ ألفكر ... في بعدكَ لا أرى ألعالم ... لا يوجد كون... لا يوجد كيان... صحراءٌ بلدي... أرضٌ هامدة... عُد حبيبي...!... !!! عُد