بلديّة أم الفحم: نسبة مستحقي البجروت إرتفعت بـ 2.54% وبلغت نحو 58%
الدكتور محمود زهدي: نسبة مستحقي البجروت في أم الفحم قد ارتفعت مقارنة مع العام الماضي بما يقارب 3% جنبا الى جنب مع انخفاض نسبة التسرب من المدارس لتصل الى اقل من 1%
الدكتور محمود زهدي: نسبة مستحقي البجروت في أم الفحم قد ارتفعت مقارنة مع العام الماضي بما يقارب 3% جنبا الى جنب مع انخفاض نسبة التسرب من المدارس لتصل الى اقل من 1%
النتائج بشكل عام مقبولة فبفضل الله تعالى لدينا ارتفاع ثابت في نسبة استحقاق البجروت في كل عام وقد استطعنا ان نرفع النسبة خلال السنوات الاخيرة بأكثر من 10%

رئيس بلديّة أم الفحم
وأشار الدكتور محمود زهدي الى أن "نسبة مستحقي البجروت في أم الفحم قد ارتفعت، مقارنة مع العام الماضي، بما يقارب 3%، جنبا الى جنب مع انخفاض نسبة التسرب من المدارس لتصل الى اقل من 1%. وهذا يعتبر انجازا كبيرا بالنسبة لنا". وتطرق الدكتور زهدي الى النتائج حسب شريحة الجيل قائلا انه "استنادا الى المعطيات بالنسبة للمتقدمين حسب شريحة الجيل، فإنّ النتائج جاءت على النحو التالي: نسبة الاستحقاق في كل البلاد 52.7%، ونسبة الاستحقاق عند العرب 45.9%، ونسبة الاستحقاق عند اليهود 58.7%. اما نسبة الاستحقاق في ام الفحم فبلغت 51.7%. وهذا يعني أنّ مدينة أم الفحم قريبة جدا من المعدل العام في الدولة، وتتفوق على معدل المدن العربية بما يقارب 6%".
وأردف الدكتور محمود زهدي: "يمكننا القول إن النتائج بشكل عام مقبولة، فبفضل الله تعالى لدينا ارتفاع ثابت في نسبة استحقاق البجروت في كل عام. وقد استطعنا أن نرفع النسبة خلال السنوات الاخيرة بأكثر من 10%. وجاء هذا ثمرة لخطة مدروسة لعمل قسم المعارف والمدارس الثانوية. ولكن في نفس الوقت، فان النتائج غير مرضية لنا مقارنة بالجهود المبذولة والمشاريع والصورة الحقيقية لمدارسنا وطلابنا. وهذا يدعونا جميعا - بما في ذلك قسم المعارف والمدارس، من ادارة ومعلمين، والاهالي – لان نتحمل المسؤولية لمواصلة رفع النسبة".
وفيما يتعلق بالتحضيرات المستقبلية والخطط من اجل زيادة نسبة الاستحقاق في البجروت، قال الدكتور محمود إنّ "البلدية ممثلة بقسم المعارف تعمل على عدة خطط بغية رفع نسبة الاستحقاق والنمو في مدارسنا بشكل عام. ومن اهم النقاط التي نعمل عليها: تحويل المدارس الى مدارس سداسية المراحل. وانشاء وحدة جديدة خاصة لمعالجة قضايا الفرد, التي من شأنها ان تساعد الطلاب بتحسين النتائج. وايضا العمل على تحسين اداء المعلم مع الطلاب, ذوي التحصيل المتدني، واخص منهم شرائح الطلاب في ضائقة. وكذلك اعتماد برنامج جديد ابتداء من السنة الدراسية القادمة للتعامل مع الطلاب، الذين ينقصهم ما بين موضوعين الى اربعة مواضيع، والذي يصل عددهم من 100-120 طالبا. فقد تعاقدت البلدية مع جمعية رائدة في هذا المجال تقوم على متابعة الطلاب المذكورين اعلاه مع بداية صفوف الحادية عشر، لضمان حصولهم على استحقاق بجروت كامل".


