بيرس في واشنطن: استعداد لتغيير الوضع في الجولان بدون أن تسيطر إيران عليه
قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس إن إسرائيل على استعداد لتغيير الوضع في الجولان، ولكن بدون أن تسيطر عليه إيران. جاءت أقواله تلك في مقابلة مع شبكة "سي ان أن"، خلال مكوثه في واشنطن. وأضاف أن وجهة إسرائيل هي للسلام مع سورية، وأن كل رؤساء الحكومات السابقين كانوا على استعداد للانسحاب من الجولان على حد قوله.
قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس إن إسرائيل على استعداد لتغيير الوضع في الجولان، ولكن بدون أن تسيطر عليه إيران. جاءت أقواله تلك في مقابلة مع شبكة "سي ان أن"، خلال مكوثه في واشنطن. وأضاف أن وجهة إسرائيل هي للسلام مع سورية، وأن كل رؤساء الحكومات السابقين كانوا على استعداد للانسحاب من الجولان على حد قوله.

استمرار الجمود السياسي
ولدى سؤاله عما إذا كان معنيا بأن يكون الجولان منزوع السلاح، قال إن ذلك لا يكفي. وبحسبه فإنه "على سورية أن تختار إما السلام مع إسرائيل أو مواصلة تقديم الخدمات لحزب الله وإيران".
وفي حديثه عن الثورة المصرية وعلاقات إسرائيل المستقبلية مع مصر، قال بيرس إنه من الواضح أن استمرار الجمود السياسي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية من الممكن أن يمس بالعلاقات مع مصر.
تجديد المفاوضات
إلى ذلك، وفي أعقاب اجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوم أمس الثلاثاء، عقب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس إنه قال لأوباما إنه من الممكن البدء بالمفاوضات من موقع الخلاف في وجهات النظر، وإن هذه الفرصة لتجديد المفاوضات تاريخية ولا تتكرر. كما ادعى بيرس أن رئيس الحكومة الإسرائيلية جدي وينوي العمل من أجل السلام.
وكان بيرس قد اجتمع على انفراد مع أوباما مدة 45 دقيقة، وانضم إليهما لاحقا سفير إسرائيل في الولايات المتحدة والسكرتير العسكري لبيرس ومرافقون آخرون. ومن الجانب الأمريكي حضر الاجتماع المستشار للأمن القومي للبيت الأبيض والمستشار الخاص للرئيس دنيس روس، ورئيس دائرة الشرق الأوسط في المجلس للأمن القومي دان شبيرو، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل.
ونقل عن أوباما قوله إنه متفق مع بيرس على رأي واحد بأن ذلك يعتبر تحديا وفرصة، وأن تجديد المفاوضات هو أمر عاجل في ظل رياح التغيير في الشرق الاوسط، وذلك لاستغلال الفرصة للتوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وإن هناك عدة أفكار بهذا الشأن. على حد قوله.
