19° الناصرة $دولار أمريكي 3.12 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

بين التصعيد والتهدئة: انفجارات في مضيق هرمز ومنظومات دفاع جوي حول منزل ترامب ووساطة قطرية لاحتواء التصعيد

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط «وقعتا في حوادث بمضيق هرمز وجرى توقيفهما في المياه». وفي المقابل، أفادت وكالة «رويترز» بأن زوارق صغيرة ألصقت بالهيكل الخارجي لإحدى الناقلتين ألغامًا مغناطيسية انفجرت لاحقًا، في أول هجوم ناجح من هذا النوع منذ اندلاع الحرب.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 30/10/2026 الساعة 15:40
حجم الخط
بين التصعيد والتهدئة: انفجارات في مضيق هرمز ومنظومات دفاع جوي حول منزل ترامب ووساطة قطرية لاحتواء التصعيد
بين التصعيد والتهدئة: انفجارات في مضيق هرمز ومنظومات دفاع جوي حول منزل ترامب ووساطة قطرية لاحتواء التصعيد

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط «وقعتا في حوادث بمضيق هرمز وجرى توقيفهما في المياه». وفي المقابل، أفادت وكالة «رويترز» بأن زوارق صغيرة ألصقت بالهيكل الخارجي لإحدى الناقلتين ألغامًا مغناطيسية انفجرت لاحقًا، في أول هجوم ناجح من هذا النوع منذ اندلاع الحرب.

بالتزامن، نُشرت في ولاية فلوريدا صور لمنظومات «أفنجر» المضادة للطائرات المسيّرة والطائرات، داخل منتجع مارالاغو الخاص بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط تقديرات بأنها نُشرت تحسبًا لاحتمال وجود خلية إيرانية نائمة. وفي سياق متصل، وصل وفد قطري إلى طهران، حاملًا تعديلات على مسودة اتفاق، بانتظار رد إيران.

تعزيزات دفاعية حول منتجع ترامب في فلوريدا

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن جهاز الخدمة السرية، المسؤول عن أمن الرئيس الأميركي، عزّز بشكل كبير الإجراءات الأمنية حول منتجع دونالد ترامب الخاص في ولاية فلوريدا، ونشر فيه منظومات للدفاع الجوي.

وتُظهر صور جرى تداولها من منتجع مارالاغو منظومتين من طراز «أفنجر»، مزودتين بصواريخ «ستينغر»، على منصة عائمة في البحيرة المحاذية للمنتجع في مدينة بالم بيتش.

وبحسب التقارير، رُصدت هذه المنظومات للمرة الأولى قرب المنتجع يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول، قبل وقت قصير من وصول ترامب إليه في اليوم نفسه. كما نُشرت منظومة إضافية، وفقًا لموقع الأخبار المحلي «Palm Beach Daily News»، في الجزء الجنوبي من مطار بالم بيتش الدولي، الذي غُيّر اسمه هذا العام ليحمل اسم ترامب.

وأشار التقرير إلى أن المنظومة نُشرت بالقرب من المنطقة التي تتمركز فيها عادة طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان» عند وصول الرئيس إلى المطار.

وفي بيان أرسله جهاز الخدمة السرية إلى الموقع الإخباري المحلي، قال: «يواصل جهاز الخدمة السرية الأميركي العمل في بيئة تشهد مستوى مرتفعًا من التهديدات، وتعمل الوكالة باستمرار على تكييف إجراءاتها الأمنية ودمج أحدث الأدوات والتقنيات والأساليب، بهدف حماية الأشخاص الذين تقع مسؤولية أمنهم على عاتقها».

ومنظومة «أفنجر»، التي تنتجها شركة «بوينغ»، تتكون من مركبة «هامفي» عسكرية جرى تعديلها، ومزوّدة ببرج دوّار يحتوي على منصتي إطلاق، تضم كل منهما أربعة صواريخ «ستينغر»، وهي صواريخ أرض-جو قصيرة المدى تستهدف مصادر الحرارة المنبعثة من الأهداف. كما تتضمن المنظومة رشاشًا ثقيلًا.

وبحسب الجيش الأميركي، صُممت هذه المنظومة للتعامل مع التهديدات الجوية، بما فيها صواريخ كروز والطائرات المسيّرة والمروحيات والطائرات التي تحلّق على ارتفاعات منخفضة.

ولم يوضح جهاز الخدمة السرية أو الجيش الأميركي أسباب القرار بتعزيز الإجراءات الأمنية حول منتجع مارالاغو، إلا أن وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى أن نشر منظومات دفاع جوي في منطقة مدنية، بحيث يمكن رؤيتها بوضوح من قبل المارة بالقرب من المنتجع، يُعد أمرًا استثنائيًا للغاية.

وقال المقدم المتقاعد أوكتافيو بيريز، الخبير في الاستخبارات الأمنية، لمحطة شبكة «NBC» في ميامي، إن السبب قد يكون مخاوف من هجوم بطائرات مسيّرة على المنتجع، أو حتى محاولة استهدافه بطائرة أكبر، مثل مروحية أو طائرة خفيفة.

وأضاف بيريز أن نشر منظومات «أفنجر» بالقرب من المنتجع يأتي قبيل قمة مجموعة العشرين (G20)، المقرر عقدها في ملعب الغولف التابع لترامب في ميامي خلال شهر ديسمبر/كانون الأول.

وقدّر أن الخطوة قد تكون مرتبطة أيضًا بالتهديد الإيراني، في ظل تهديدات أطلقها النظام الإيراني بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي أو أحد أفراد عائلته، إلى جانب القرار المرتقب بشأن استئناف الحرب مع إيران، والذي يُتوقع اتخاذه بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة يوم الثلاثاء المقبل.

وقال بيريز: «إذا استؤنفت الحرب، فقد تحاول خلية نائمة أو شخص منفرد داخل الولايات المتحدة تنفيذ عملية ما في مارالاغو. وهذا هو في الأساس ما يقف وراء هذه الاستعدادات».

هجوم بالألغام المغناطيسية في مضيق هرمز

في غضون ذلك، تتواصل الهجمات الإيرانية على السفن التي تعبر مضيق هرمز.

وادّعت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في بيان أصدرته ظهر اليوم، أن ناقلتي نفط عبرتا المضيق من دون تنسيق مع طهران، وجرى «توقيفهما في المياه» قبالة الساحل الجنوبي للمضيق، أي على مسافة أبعد عن الساحل الإيراني الواقع في جهته الشمالية.

وجاء في البيان أن الناقلتين «عطّلتا جميع أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، وحاولتا، بمساعدة الجيش الأميركي، الخروج من مضيق هرمز عبر مسار غير مصرح به. وبعد توجيه عدة تحذيرات عبر أجهزة الاتصال لم تستجيبا لها، دخلت الناقلتان منطقة غير آمنة، ووقعتا في حوادث، وتم توقيفهما قبالة الساحل الجنوبي لمضيق هرمز».

ولم يوضح الحرس الثوري طبيعة «الحوادث» التي تعرضت لها الناقلتان، لكن بعد دقائق من صدور البيان، أفادت وكالة «رويترز» بأن ناقلة نفط تعرضت أمس لهجوم في المضيق، بعدما اقترب منها زورق صغير وألصق بهيكلها الخارجي لغمين مغناطيسيين يُعرفان باسم (Limpet Mines).

وبحسب مصادر في قطاع الشحن البحري، اندلع حريق في غرفة محركات الناقلة «Louise 1»، التي تبحر تحت علم بنما، عقب تفجير الألغام، ما أدى إلى تعطيلها مؤقتًا.

وأشار التقرير إلى أن أفراد طاقم الناقلة لم يصابوا في الهجوم، وأن الحريق أُخمد من دون وقوع أضرار بيئية، فيما استأنفت الناقلة رحلتها لاحقًا.

ووقعت الحادثة على بعد 46 كيلومترًا شمال شرقي مدينة خصب العُمانية، الواقعة على الجانب الجنوبي من مضيق هرمز. وأشارت «رويترز» إلى أنه «ليس من الواضح في هذه المرحلة من يقف وراء الهجوم»، كما لم يتضح ما إذا كانت الناقلة المستهدفة واحدة من الناقلتين اللتين أشار إليهما الحرس الثوري في بيانه.

وأفادت «رويترز» بأن هذا الهجوم يُعد أول استخدام ناجح لمتفجرات من هذا النوع في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي.

وسبق الهجوم محاولة مماثلة لتعطيل سفينة خلال الشهر الماضي، إلا أن مصدرين قالا للوكالة إن الألغام لم تنفجر في تلك الحادثة.

وقالت شركة «Marisks» المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية إن «القدرة المفترضة لزورق صغير على الاقتراب من ناقلة نفط متحركة، وإلصاق عبوات ناسفة بهيكلها، ثم الابتعاد عن المكان، تثير مخاوف أمنية كبيرة، خصوصًا في الممرات البحرية المزدحمة في المضيق».

وأضافت الشركة أن الألغام المغناطيسية منخفضة التكلفة ومتاحة بسهولة، موضحة أن «أسلوب إلصاق هذه الألغام بهياكل السفن المتحركة بواسطة زورق صغير، يُعد وسيلة منخفضة التكلفة وبسيطة من الناحية التكنولوجية وفعالة للغاية».

وخلال الأسابيع الأخيرة، أعلنت إيران مرارًا أن ناقلات نفط تعرضت لأضرار في مضيق هرمز بعد «اصطدامها بألغام بحرية»، في وقت تشير فيه التقارير إلى تكثيف طهران هجماتها المتعمدة على السفن العابرة للمضيق، في محاولة لإفشال العملية الأميركية الرامية إلى إعادة فتحه من دون التوصل إلى اتفاق، بما يسمح باستئناف تدفق النفط إلى الأسواق العالمية، بالتزامن مع استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وتتجنب الولايات المتحدة حتى الآن الرد على الهجمات الإيرانية، ربما لتفادي تصعيد قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في أسعار الوقود، قبيل انتخابات التجديد النصفي. وكان ترامب قد ادّعى مؤخرًا أن إيران تختلق «إصابات وهمية» للسفن.

المفاوضات مستمرة.. «ننتظر رد إيران»

وفي مقابلة أجراها ترامب ظهر اليوم مع محطة إذاعية محلية في ولاية كانساس، سُئل الرئيس الأميركي عن الهدف النهائي الذي يسعى إليه في المواجهة مع إيران، وما إذا كان من المتوقع تنفيذ عملية عسكرية ضدها بعد الانتخابات الأميركية المقررة يوم الثلاثاء.

ورد ترامب بالقول إن «الأمر سينتهي قريبًا»، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة.

وقال: «إنهم يريدون إبرام اتفاق، وعليهم إبرام اتفاق يتضمن ضمانات. نحن بحاجة إلى ضمانات بألا يمتلكوا أسلحة نووية أبدًا».

وفي وقت سابق اليوم، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس اقترح، في رسالة بعث بها مؤخرًا إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي، عقد لقاء شخصي معه بهدف دفع المفاوضات قدمًا.

ورضائي، الذي يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يُعد من المقربين إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، ويتبنى مواقف متشددة ومتطرفة. ومع ذلك، فإن إدارة ترامب ترى فيه، بحسب التقرير، «أكبر أمل لتحقيق السلام».

وفي سياق متصل، أفادت وكالة «رويترز» صباح اليوم، نقلًا عن مصدر مطلع على المفاوضات، بوصول وسطاء قطريين إلى طهران في محاولة لدفع المفاوضات ومنع التصعيد.

وكانت «رويترز» قد أفادت خلال الأسبوع بأن قطر قدمت إلى إيران مسودة اتفاق يوم الأحد الماضي، إلا أن مسؤولًا إيرانيًا رفيعًا رفض المقترح يوم الأربعاء، ووصفه بأنه «غير مقبول»، مؤكدًا أن طهران ستتمسك بموقفها بشأن الملف النووي.

وتريد واشنطن حاليًا إدراج الملف النووي في المفاوضات منذ بدايتها، بينما تطالب إيران الولايات المتحدة برفع الحصار البحري عن موانئها أولًا، وإلغاء العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية، والاستجابة لشروط إضافية طرحتها في المقترح الذي رفضه ترامب الشهر الماضي.

وفي ساعات الظهيرة، أفادت شبكة «CBS» أيضًا بوصول الوفد القطري إلى طهران، ونقلت عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله إن الوفد وصل لنقل تعديلات على مسودة الاتفاق نفسها، المتعلقة بإنهاء الحرب.

وبحسب المصدر، هناك مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات، فيما يُتوقع أن يصدر الرد الإيراني بحلول نهاية الأسبوع.

وذكر تقرير الشبكة أن «الهدف من المقترح هو منع العودة إلى العمل العسكري الأميركي ضد إيران، وهو ما هدد ترامب باستئنافه عدة مرات خلال الأسابيع الأخيرة».

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد