تجري الرياح بما لاتشتهي السفن لكن سفن مجدلين إلى أين أبحرت على منبر العرب
أبحرت في مركبي .... بين شواطئي ... قابلت مراكب عده شاركتني في رحلتي تسير في نفس شاطئي .. لكنها مختلفة .. نعم كانت مختلفة عني ... تبحر كإبحاري مجدافيها كمجاديفي ....لكن اتجاه رياحها كان عكس اتجاه رياحي لا أنكر ان تلك الرياح قد جمعتنا في وقت ما ... تركتنا نعيش بعض لحظات ننقذ تلك المراكب الاخرى ونعيش معها بعض الاوقات الجميله وأيضا الحزينة لكنها بوجود تلك المراكب الاخرى التي ساندتني استطعت نسيان لحظات الحزن ... لكن تلك الرياح لم تدم ساكنه فما لبثت إن غيرت هبوبها وعصفت بكل قوتها ... لتعلن فراق تلك المراكب اللتي ساندتني لتترك مركبي وحيد يرتطم بصخور الشاطئ أبعدت جميع المراكب عني أخذتهم بعيدا عن ناظري ... لكني لم استسلم حاولت اللحاق بهم لكنها بادرت بتحطيم مجاديفي.... كي أغرق في حزني وألمي عندها علمت إن تلك الرياح لا تريدني أن اساير الركب فقبلت ذلك الواقع وبقيت غارقا في شاطئ الأحلام .... أذكر لحظات جميله عشناها بينما أردد تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
أبحرت في مركبي .... بين شواطئي ... قابلت مراكب عده شاركتني في رحلتي تسير في نفس شاطئي .. لكنها مختلفة .. نعم كانت مختلفة عني ... تبحر كإبحاري مجدافيها كمجاديفي ....لكن اتجاه رياحها كان عكس اتجاه رياحي لا أنكر ان تلك الرياح قد جمعتنا في وقت ما ... تركتنا نعيش بعض لحظات ننقذ تلك المراكب الاخرى ونعيش معها بعض الاوقات الجميله وأيضا الحزينة لكنها بوجود تلك المراكب الاخرى التي ساندتني استطعت نسيان لحظات الحزن ... لكن تلك الرياح لم تدم ساكنه فما لبثت إن غيرت هبوبها وعصفت بكل قوتها ... لتعلن فراق تلك المراكب اللتي ساندتني لتترك مركبي وحيد يرتطم بصخور الشاطئ أبعدت جميع المراكب عني أخذتهم بعيدا عن ناظري ... لكني لم استسلم حاولت اللحاق بهم لكنها بادرت بتحطيم مجاديفي.... كي أغرق في حزني وألمي عندها علمت إن تلك الرياح لا تريدني أن اساير الركب فقبلت ذلك الواقع وبقيت غارقا في شاطئ الأحلام .... أذكر لحظات جميله عشناها بينما أردد تجري الرياح بما لاتشتهي السفن