جئنا كي نقلب المعادلة السياسية
* بيان قائمة التجمع والاصلاح والتغيير: "أتينا كصمام أمان يمنع استفراد فئة دون غيرها بالسلطة" * "من قلب الناصرة جئنا، لا من أجل العمل في القضايا اليومية الطارئة فقط، بل لكي نقلب المعادلة السياسية القائمة ونعيد ترتيب الخارطة السياسية نحو جعل البلدية بلدية كل النصراويين"
* بيان قائمة التجمع والاصلاح والتغيير: "أتينا كصمام أمان يمنع استفراد فئة دون غيرها بالسلطة" * "من قلب الناصرة جئنا، لا من أجل العمل في القضايا اليومية الطارئة فقط، بل لكي نقلب المعادلة السياسية القائمة ونعيد ترتيب الخارطة السياسية نحو جعل البلدية بلدية كل النصراويين"
وسط حشد غفير، وبحضور مرشحي القائمة الأوائل ونشطاء تجمع الإصلاح والتغيير، تم توزيع المنشور الأول للقائمة، الذي صدر تحت شعار "الناصرة بدها قلب"، وقام النشطاء بالإجابة على أسئلة وإستفسارات الناس في الشارع الرئيسي.
ويشير شعار المنشور إلى معان متعددة للمصطلح، وهي القلب بمعنى العاطفة والإخلاص، والقلب الذي يفيد المركز، والقلب الذي يفيد معنى التغيير الجذري.

وجاء في المنشور: "من قلب الناصرة جئنا، لا من أجل العمل في القضايا اليومية الطارئة فقط، بل لكي نقلب المعادلة السياسية القائمة. ونعيد ترتيب الخارطة السياسية نحو جعل البلدية بلدية كل النصراويين. بلدية تعمل أن تكون الناصرة رائدة في كل المجالات: في الموقف الوطني وفي الحياة الاجتماعية، وفي الإنجاز العلمي، وفي الثقافة والفنون. نحن نؤمن أن التغيير الحقيقي في 11.11.2008 يتمثل في قلب الاستقطاب القائم رأسًا على عقب نحو منع أي قطب من الاستفراد بالسلطة لخمس سنوات قادمة".

وجاء فيه أيضا: "ليس صدفة أن يكون معدل الأعمار في الناصرة من أدنى المستويات، ونسبة أمراض القلب فيها من أعلى المستويات. وليس صدفة أن يرحل معظم سكانها المقتدرين عنها وتجارها الكبار الى المدن المجاورة وإلى المناطق الصناعية المجاورة، وأن يهاجر قسم لا بأس به من مواطنيها إلى الخارج".
وأضاف المنشور: "أتينا كي نغير ما بأنفسنا ونصلح ما عطب فينا، أتينا كي نعيد العيش المشترك لهذه المدينة التي نريدها مدينة أحياء لا مدينة بؤساء، فالمدن لا تُشيّد بعمرانها ولا بشوارعها وأزقتها فحسب، بل بالأساس بإنسانها الحر الكريم الذي يحفظ جاره وصديقه وابن بلده ويحفظ وحدة أهله ومدينته".

"أتينا كصمام أمان يمنع استفراد فئة دون غيرها بالسلطة".
"الانتخابات البلدية هي فرصتك لتقول كلمتك ولتساهم في إعادة هيبة المدينة ولحمتها الاجتماعية".
يذكر أن القائمة اتخذت حرف الـ ق حرفاً لها.





