22° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.52 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المدارس

أعضاء الكنيست العرب : تعالوا نرفع الغُبنَ عن المدارس الأهلية المسيحية

           

ز د زهير دعيم اخبار المدارس نُشر: 10/09/2026 الساعة 23:39
حجم الخط
أعضاء الكنيست العرب : تعالوا نرفع الغُبنَ عن المدارس الأهلية المسيحية
أعضاء الكنيست العرب : تعالوا نرفع الغُبنَ عن المدارس الأهلية المسيحية

           

إلى أعضاء الكنيست العرب ، وإلى منْ سيحملُ هذه الأمانة في الأيام القادمة ...
أتمنى من القلب  ، أن يكون عددكم كبيرًا ، وأن تكون أصواتكم أقوى ، وأن تتحوّل هذه الأصوات إلى قوة حقيقية مؤثّرة في صناعة القرار والدفاع عن قضايا مجتمعنا العربيّ     .
ومن بين القضايا التي أرجو أن تضعوها على رأس جدول أعمالكم ، و منذ الأيام الأولى ، قضية المدارس الأهلية المسيحيّة ، وبخاصة المدارس الابتدائية فيها .
فهناك معلّمات ومعلّمون أفنوا سنوات من أعمارهم في التعليم والتربية ، ويعملون بكل إخلاص ومسؤولية ، لكنهم يتقاضون رواتب بخسة ، وأقلّ بكثير من رواتب زملائهم في المدارس الحكومية . 
وليس هذا ذَنْب المعلّم ، ولا ذنْب المدرسة ، بل هو نتيجة سنوات طويلةٍ من الإجحافِ في الميزانيات والدعم الحكوميّ . 
     هذه المدارس ليست هامشًا في مجتمعنا ، وليست مؤسسات تبحث عن امتيازات ،  إنها مدارس صنعتْ أجيالًا ، وخرّجت أطباءَ وعلماءَ ومهندسين ومبدعين  وكُتّابًا  وما زالت ، وأسهمت في بناء الإنسان والمجتمع ، وحملت رسالة التعليم والتربية جيلاً بعد جيل .
فهل يُعقل أن نطلبَ من معلّم أن يعطيَ أفضلَ ما عنده ، وأن نحمّله رسالة بناء الإنسان ، ثم نتركه يواجهُ حياةً صعبةً براتبٍ لا يوازي عطاءه ؟
   تعالوا نرفع هذا الغبن ،  وتعالوا نحارب هذا الاجحاف المقيت ، 
وتعالوا نجعل قضيةَ هذه المدارس قضيةَ عدالةٍ ومساواة ، لا قضية طائفة أو فئة .
تعالوا نطالب بميزانيات عادلة ، وبحقوق عادلة ، وبأجور تحفظُ للمعلم كرامتَه ومكانتَه وماءَ وجهِه .
لقد آنَ الأوانُ أن تتوقّفَ سنوات التهميش ، وآنَ الأوانُ أنْ تدركَ الحكومات الإسرائيلية ،  أنَّ الاستثمارَ في هذه المدارس هو استثمارُ في الإنسان وفي العلم ، وفي مستقبل البلاد؛ كلّ البلاد ....
    أيّها النواب العرب ، أنتم اليوم أمام فرصة ومسؤولية: 
فكونوا صوتَ المعلّم الذي لا صوت له ، وصوتَ المدرسة التي أعطت الكثير ولم تأخذْ حقَّها ، وارفعوا هذا الملفّ عاليًا حتى يتحقق الإنصافُ ويعود الحقُّ لأهله .
فالعدل لا يُمنح صدقةً لأحد  ، بل هو واجبٌ مُقدّس ....
وهو ايضًا حقّ ، والحقوق لا بد أن تُستردُّ ولو بعد حين .

وأخيرًا وليس آخِرًا  ، محبتي الصادقة لكل معلّمة ومعلّم ما زال يحمل رسالة التعليم في قلبه وفي كيانه وضميره ، رغم كل الغبن والاجحاف ..
  أعضاء الكنيست العرب الافاضل ... ننتظركم .
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد