الكلية ألأكاديمية العربية في حيفا تواصل الإستعداد للعام الدراسي القريب
تواصل الكلية ألأكاديمية العربية في مدينة حيفا، وعلى قدم وساق إستعداداتها الحثيثة للسنة الدراسية الأكاديمية الوشيكة، ولإستقبال آلاف الطلاب، وفي مقدمتهم مئات المنتسبين الجدد للكلية لدراسة اللقب الجامعي الثاني، وفي كافة المواضيع الدراسية، وكان مجلس إدارة الكلية برئاسة المحامي زكي كمال قد إجتمع مطلع هذا الأسبوع لمناقشة ومراجعة آخر الإستعدادات وإستعراض آخر التطورات في عدد من القضايا، ومنها الجهود للإعتراف بالكلية الأكاديمية العربية في حيفا، جامعةً كبقية الجامعات وبشكل مباشر أو كلية منطقية ولوائية كخطوة مرحلية، حيث إتضح وفق معطيات رسمية أن مئات من الطلاب من حملة اللقب الجامعي الأول وفي مختلف المسارات التعليمية قد تسجلوا في الكلية للدراسة للقب الجامعي الثاني، وفي مختلف المواضيع، وأن هؤلاء المتسجلين ليسوا فقط من خريجي الكلية بل من خريجي الكليات والجامعات الاخرى في البلاد.
تواصل الكلية ألأكاديمية العربية في مدينة حيفا، وعلى قدم وساق إستعداداتها الحثيثة للسنة الدراسية الأكاديمية الوشيكة، ولإستقبال آلاف الطلاب، وفي مقدمتهم مئات المنتسبين الجدد للكلية لدراسة اللقب الجامعي الثاني، وفي كافة المواضيع الدراسية، وكان مجلس إدارة الكلية برئاسة المحامي زكي كمال قد إجتمع مطلع هذا الأسبوع لمناقشة ومراجعة آخر الإستعدادات وإستعراض آخر التطورات في عدد من القضايا، ومنها الجهود للإعتراف بالكلية الأكاديمية العربية في حيفا، جامعةً كبقية الجامعات وبشكل مباشر أو كلية منطقية ولوائية كخطوة مرحلية، حيث إتضح وفق معطيات رسمية أن مئات من الطلاب من حملة اللقب الجامعي الأول وفي مختلف المسارات التعليمية قد تسجلوا في الكلية للدراسة للقب الجامعي الثاني، وفي مختلف المواضيع، وأن هؤلاء المتسجلين ليسوا فقط من خريجي الكلية بل من خريجي الكليات والجامعات الاخرى في البلاد.

هذا وإتضح أيضاً ولأول مرة أن طلاباً من الوسط اليهودي قد تسجلوا للدراسة للقب الجامعي الثاني في الكلية الأكاديمية العربية، وفي مواضيع تتراوح بين الطفولة المبكرة، واللغة العربية وحتى المواضيع العلمية والبحثية المتقدمة، كما ويذكر أن عدد المتسجلين، وكما إتضح خلال جلسة مجلس ادارة الكلية ،يبلغ أضعاف عدد المقاعد الدراسية للقب الجامعي الثاني، ما يعني أن مئات المتسجلين سيواجهون منافسة شديدة كي يحظوا بالقبول خاصةً وان عدد الطلاب الذين سيتم قبولهم محدود، وذلك وفق قرارات مجلس التعليم العالي.
زيادة الأصعدة الأكاديمية والإدارية
من جهته أشار رئيس الكلية المحامي زكي كمال، وفي معرض كلمته امام مجلس الأدارة، الى أن هذا الإقبال على التسجيل للقب الجامعي الثاني يشكل شهادة فخر وإعتزاز للكلية التي تفتح ولأول مرة أبواب التسجيل للقب الثاني على جميع مسافاته، لكنه يعني فوق ذلك نقلة نوعية تحمل في طياتها مسؤوليات عظيمة وكبيرة، تستوجب من المسؤولين كافةً في الكلية مضاعفة العطاء والجهود، والأنتقال ممارسةً وتخطيطاً وتفكيراً الى مرحلة جديدة لم تعد فيها الكلية الأكايمية كلية كباقي الكليات تكتفي بالتدريس للقب الجامعي الأول، بل تمنح اللقب الجامعي الثاني، وتصبو الى الحصول على إعتراف بها كجامعة تمنح اللقب الثالث أيضاً وفي مواضيع تمنح بها البكالوريوس ليس في مواضيع التربية فحسب، وأضاف المحامي كمال: "أنا هذا التقدم لم يكن ليحصل لولا الجهود المتفانية التي تبذل على مدار السنوات الأخيرة وعلى كافة الأصعدة الأكاديمية والإدارية والبنيوية والمالية والتي تلخصت في إستيعاب أفضل المحاضرين وأصحاب الخبرات، وإدخال أحدث المختبرات والتقنيات وزيادة مساحة مباني الكلية لتبلغ اليوم عشرات آلآف الأمتار والتعاون البناء بين مدير الكلية الأستاذ سلمان عليان، ونواب المدير والمحاضرين ومجلس الأدارة والأمناء وطاقم الموظفين المهنيين والعديد من أصدقاء الكلية والمهتمين بشؤونها الأكاديمية".
جهود متواصلة
هذا وأكد المحامي زكي كمال رئيس الكلية: "أن الإقبال غير المسبوق على التسجيل للقب الثاني، ومن الطلاب العرب واليهود على حدٍ سواء، إنما يشكل دليل ثقة يتنامى بشكل متواصل، وإعترافاً يتزايد بكون الكلية الأكاديمة العربية في حيفا الكلية الرائدة، والتي تسير بخطىً واثقة نحو الإعتراف بها جامعةً في البلاد، وذلك بفضل جهود وإتصالات متواصلة مع المسؤولين وصناع القرار في مجلس التعليم العالي، ووزارة التربية والهيئات الأخرى ذات الصلة".
والجدير بالذكر أن إستعدادات الكلية للسنة الدراسية القريبة شملت، ووفق قرارات مجلس الإدارة تحديث المختبرات، وشبكة الحواسيب، وترميمات واسعة النطاق، إضافة الى تعزيز كادر المحاضرين وإستيعاب عدد كبير من المحاضرين الجدد في كافة المجالات والمواضيع .

