31° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المدارس

ميلاد السّلام ولمّته في اعدادية عبلّين

ضُحى اليوم الخميس 18122025 أسعدني أن أحضر مع باقة من متقاعدي نادي الاكاديميين والمعلّمين في عبلين لمّةً ولقاءً جميلًا بعنوان :  ميلاد يسوع هو ميلاد السماء . وذلك بحضور رئيس المجلس المحلّي السيّد شريف حيدر وأعضاء مجلسه ولفيف جميل من رجالات الدين من كلّ الطوائف: المسيحية ، الإسلامية ، الدرزيّة ، الأحمدية واليهودية وباستقبال بهيج من الكشّاف الأرثوذكسي – عبلين حيث رحّب بهم الأستاذ فهد الحاج مدير المدرسة  ..وسادت أجواء جميلة تخللها  غرس و زرع للمحبة في النفوس  ، وتذوّق الأطعمة والضيافة الطيّبة .. فارتأيت أن أغرّد هذا اللقاء بنجوى أدبية  صغيرة  :

ز د زهير دعيم اخبار المدارس نُشر: 19/12/2025 الساعة 02:02 شفاعمرو والقضاء
حجم الخط
ميلاد السّلام ولمّته في اعدادية عبلّين
ميلاد السّلام ولمّته في اعدادية عبلّين

ضُحى اليوم الخميس 18122025 أسعدني أن أحضر مع باقة من متقاعدي نادي الاكاديميين والمعلّمين في عبلين لمّةً ولقاءً جميلًا بعنوان :  ميلاد يسوع هو ميلاد السماء . وذلك بحضور رئيس المجلس المحلّي السيّد شريف حيدر وأعضاء مجلسه ولفيف جميل من رجالات الدين من كلّ الطوائف: المسيحية ، الإسلامية ، الدرزيّة ، الأحمدية واليهودية وباستقبال بهيج من الكشّاف الأرثوذكسي – عبلين حيث رحّب بهم الأستاذ فهد الحاج مدير المدرسة  ..وسادت أجواء جميلة تخللها  غرس و زرع للمحبة في النفوس  ، وتذوّق الأطعمة والضيافة الطيّبة .. فارتأيت أن أغرّد هذا اللقاء بنجوى أدبية  صغيرة  :

في كنف اعدادية عبلين الجميلة ، وفي أجواء تقطر محبّة وتتسربل بالإخوة ، في هذا  الدفءِ المملوءِ نورًا ، اجتمعتِ القلوبُ قبل الوجوه ، وتلاقت الأرواحُ قبل الكلمات .  
عبلين، بلدةُ القلبِ النابض في الجليل ، والشّامة الجميلة على خدّه ، وفي مدرستها  الإعدادية الجميلة ،  احتضنت لقاءً لا يُشبه سواه ، لقاءً صعد فيه الميلاد من المغارة إلى المجد ، ومن الزينة إلى الزوّادة الروحيّة . فجمع رجالات الدين من كلّ الطوائف حول طاولة الحوار المنادي ابدًا بالمحبة والتسامح والغفران وزرع القيم ..  
  نعم ... فميلاد السيّد المسيح لم يكن مجرّد عنوان ، بل نشيدُ حبّ وحقيقة ، صدح في أرجاء المدرسة الإعداديّة ، حيث اجتمعَ رجالُ دين من كلّ الأطياف  يلمّهم الإخاء وتلفّهم المحبّة ،  فراحوا يزرعونها في قلوب الحاضرين  والمعلّمين والطلّاب .  
  جلس الجميع على مائدة الميلاد ، حيث  لا زينةَ طاغية  بل محبّة ، ولا هتافَ بل خشوع .  
عبلين حكت ... وعينُ الله باركت.  
فما أجمل الميلاد حين نعيشهُ معًا ،  ونعيش الإنسانية بكلّ مفاهيمها الجميلة ،  في زمن غرق فيه مجتمعنا العربيّ وللأسف بالعنف والقتل والجريمة .
فما أبهى الوطن حين يلتفُّ حول المذود ، لا لينظر فقط ، بل ليولد من جديد.  
  سلامٌ عليكِ يا عبلين .... 
يا من شهدتِ أنَّ السّماءَ لا تُولد إلا على بساط المحبّة ؛ محبة كلّ الناس  من كلّ لون وعِرق .. 
 حقًّا في زوايا المدرسة الإعداديّة العبلّينيّة الجميلة ، ارتفع صوت المحبّة  كعطرٍ صاعدٍ نحو العُلى ،  
وبين ضحكات الطلّاب  ولمعان العيون، فهمنا أنّ الميلاد لا يحتاج إلى زخرفة ، وان الإنسانية لا تحتاج الى ضجيج   
بل إلى دفء  وإلى قلبٍ يعرف أن يغفر، وأن يُعطي دون حساب .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد