24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

جامعية: انتظر بدء السنة لارى استاذي اليهودي الذي احب!

أنا فتاة عربية، منذ سنة بالتحديد جاءنا محاضر يهودي شاب وجميل.. ومن أول وهلة نظرت فيها إلى عينيه، وجدت نبضة قلب هاربة كادت تخنق أنفاسي .. في نفس اليوم التفت إلي وابتسم وقال: المحاضرة في المرة القادمة تبدأ في الساعة الـ 10 والربع وليست الـ 9 والنصف .. ولا أدري كيف انتبه أني كنت أقف عند باب القاعة الدراسية منذ الـ 9 والنصف لكني ابتسمت بخجل .. وكل نظراته طول المحاضرة تطيل كلما التفت إلي حتى أنه تلعثم عندما بدأ بالشرح وهو ينظر إلي ونسي ما يريد أن يقول فضحك على نفسه وضحكت أنا من هذا الموقف الذي شعرت أنه لذيذ جدا،ً وفي اليوم التالي لم تكن لدي نفس المادة التي يحاضرها هذا الاستاذ لكني بحثت عنه في كل قاعات الكلية .. واقسم أني منذ محاضرته وأنا أتلذذ بالتفكير فيه .. حتى أن صديقاتي لمحن هذا  .. لآ أدري هل أسمييه حُباً .. أم مُراهقة .. لكني لا أشعر بمراهقتي فيه .. لأني جربت هذا النوع في سن الـ 16 و الـ 17 أما الآن وأنا على عتبات الـ 21 أشعرني أنضج ومشاعري أبلغ من أن أسميها بالمراهقة .. أتمنى أن أراه مجدداً هذا العام وهذا الامل يجعلني لا افكر بشيء غيره.. رُغم أنه من قومية ودين مختلفة عني.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة قصة من الحياة نُشر: 21/09/2009 الساعة 08:48 آخر تحديث: الساعة 07:32
حجم الخط
جامعية: انتظر بدء السنة لارى استاذي اليهودي الذي احب!
جامعية: انتظر بدء السنة لارى استاذي اليهودي الذي احب!

أنا فتاة عربية، منذ سنة بالتحديد جاءنا محاضر يهودي شاب وجميل.. ومن أول وهلة نظرت فيها إلى عينيه، وجدت نبضة قلب هاربة كادت تخنق أنفاسي .. في نفس اليوم التفت إلي وابتسم وقال: المحاضرة في المرة القادمة تبدأ في الساعة الـ 10 والربع وليست الـ 9 والنصف .. ولا أدري كيف انتبه أني كنت أقف عند باب القاعة الدراسية منذ الـ 9 والنصف لكني ابتسمت بخجل .. وكل نظراته طول المحاضرة تطيل كلما التفت إلي حتى أنه تلعثم عندما بدأ بالشرح وهو ينظر إلي ونسي ما يريد أن يقول فضحك على نفسه وضحكت أنا من هذا الموقف الذي شعرت أنه لذيذ جدا،ً وفي اليوم التالي لم تكن لدي نفس المادة التي يحاضرها هذا الاستاذ لكني بحثت عنه في كل قاعات الكلية .. واقسم أني منذ محاضرته وأنا أتلذذ بالتفكير فيه .. حتى أن صديقاتي لمحن هذا  .. لآ أدري هل أسمييه حُباً .. أم مُراهقة .. لكني لا أشعر بمراهقتي فيه .. لأني جربت هذا النوع في سن الـ 16 و الـ 17 أما الآن وأنا على عتبات الـ 21 أشعرني أنضج ومشاعري أبلغ من أن أسميها بالمراهقة .. أتمنى أن أراه مجدداً هذا العام وهذا الامل يجعلني لا افكر بشيء غيره.. رُغم أنه من قومية ودين مختلفة عني.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد