30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جمعية ابن خلدون تكرم ثلاثة كتاب عرب

د. اسعد غانم: "تسعى  لبناء وصقل خبرات وتجارب عربية تساهم في فهم واقعنا وتحسين الأداء الفردي والجماعي" *مهند مصطفى: "الطالب الفلسطيني من عرب الداخل يعيش حالة من الغربة في الجامعة الاسرائيلية"*محمد امارة: "اللغة جزء من الهوية بمفهومها الشمولي، وهي تحمل بذلك اهمية ثقافية وانتمائية"*خالد ابو عصبة:"جهاز التعليم العبري يتخبط ً في كل ما يتعلق بالتربية للقيم ما بين التيارات المختلفة، ويبحث عن الطريق التي تؤدي إلى الوحدة الوطنية"

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 08/02/2007 الساعة 16:58
حجم الخط
جمعية ابن خلدون تكرم ثلاثة كتاب عرب
جمعية ابن خلدون تكرم ثلاثة كتاب عرب · تصوير: كل العرب

د. اسعد غانم: "تسعى  لبناء وصقل خبرات وتجارب عربية تساهم في فهم واقعنا وتحسين الأداء الفردي والجماعي" *مهند مصطفى: "الطالب الفلسطيني من عرب الداخل يعيش حالة من الغربة في الجامعة الاسرائيلية"*محمد امارة: "اللغة جزء من الهوية بمفهومها الشمولي، وهي تحمل بذلك اهمية ثقافية وانتمائية"*خالد ابو عصبة:"جهاز التعليم العبري يتخبط ً في كل ما يتعلق بالتربية للقيم ما بين التيارات المختلفة، ويبحث عن الطريق التي تؤدي إلى الوحدة الوطنية"



استضافت كفر قرع اللقاء الثاني عشر لحلقة ابن خلدون للفكر الحر والتي تضمنت ندوة أدبية ثقافية بمناسبة صدور مجموعة كتب بحثية قيمة حول التعليم العالي، كما وتضمنت تكريما للباحثين، الدكتور محمد امارة عن كتابه "العبرية واسقاطاتها على المجتمع العربي في اسرائيل"، والدكتور خالد ابو عصبة حول كتابه "جهاز التعليم في اسرائيل"، والباحث مهند مصطفى حول كتابه "التعليم العالي لدى الفلسطينيين في اسرائيل". أدار الأمسية الثقافية الدكتور اسعد غانم، رئيس إدارة جمعية ابن خلدون والمحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة حيفا. ومن الجدير بالذكر انه قد تم تكريم الباحثين الثلاثة حول باكورة إنتاجهم الفكري والعلمي، على يد لدكتور اسعد غانم وزهير يحيى.


 
وقد تحدث الدكتور اسعد غانم رئيس جمعية ابن خلدون عن الجمعية وهدفها السامي لمحاولة أثارة نقاش داخلي داخل المجتمع العربي في إسرائيل إذ يتمحور هذا النقاش حول قضايا المجتمع العربي، وتطمح الجمعية، لتشكيل دفيئة للأبحاث والبرامج والمشاريع التطويرية التي تعود بالفائدة على المجتمع العربي. وتسعى  لبناء وصقل خبرات وتجارب عربية تساهم في فهم واقعنا وتحسين الأداء الفردي والجماعي من خلال بناء رؤية طموحة للمستقبل.
 وقد أكد الدكتور اسعد غانم في كلمته على ضرورة وضع تصورات مختلفة لمواجهة ظواهر وقضايا مختلفة في المجتمع من خلال منصات فكرية وتيارات متغايرة مع الحفاظ على اتفاق مبدئي وإجماع لكل القضايا السياسية، موضحا:"  نفخر كعرب بأننا شركاء فعالون في النقاش الذي يجري في المجتمع اليهودي، في الجامعات والكليات وحتى في المنصات الأكاديمية العربية في العالم العربي برمته, اذ تشهد حالة من الاستفاقة في المجتمع العربي على عدة مسارات، والتي تولد حالة من النقاش، الامر الذي يعزز الانتماء والالتزام ويؤدي إلى حالة من الحراك الاجتماعي".



زهير يحيى رئيس مجلس كفرقرع تطرق في كلمته إلى ما اسماه بظاهرة فقر الفكر  الذي آلت إليه الأقلية القومية العربية، والتي كانت وليدة لكل مؤامرات الشرذمة والتهميش لحقوقنا، وروايتنا التاريخية،وذاكرتنا الجماعية، وقصتنا القومية وكينونتنا كأقلية، على يد المؤسسة الإسرائيلية، بداية من البرامج التعليمية المدرسية المسيسة والمنقحة والمشبعة بالمعاني والصبغة العبرية التي استبدلت الرواية التاريخية الفلسطينية في الكتب التدريسية.
وتحدث الدكتور محمد امارة حول كتابه "العبرية وإسقاطاتها على المجتمع العربي في اسرائيل"،  واكدأهمية مراكمة المعرفة باللغة العربية، اذ ان التحديات كبيرة وهو يعزو ذلك لكوننا اقلية عربية اصلانية مع المؤسسة،  ويشير المؤلف في كتابه ان اللغة ليست مجرد مباني ومركبات، وقد اسهب د. امارة في الشرح حول حقيقة كون اللغة جزء من الهوية بمفهومها الشمولي، وهي تحمل بذلك اهمية ثقافية وانتمائية لها ولخصوصيتها، اذ انها تشكل اداة لفهم دينامكية شعبنا الفلسطيني.



ومن ثم تحدث الدكتور خالد أبو عصبة حول كتابه "جهاز التعليم في إسرائيل"، اذ يطمح هذا الكتاب أن يقدم للقارئ العربي صورة كاملة عن جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي، ويؤكد المؤلف إن جهاز التربية والتعليم في أي بلد،  يعتبر الركيزة الأولى في تحديد معالم المجتمع. ويوضح ابو عصبة في كتابه بان البعض  يعتقد بأن القضية التربوية والتعليمية في أي مجتمع تعتبر القضية الأساسية في مدى قدرة استمراريته في نقل الموروث الثقافي والحضاري المتمثل بالقيم الخاصة وذلك بغرض المحافظة على ذاته وخصوصيته، كما واعتبرت قضية التربية والتعليم (التحصيل العلمي)، موازية للقضية الأمنية، من حيث المنافسة على امتلاكها للمعرفة مع الدول الأخرى.  يؤكد ابو عصبة في الكتاب، إن التعليم أساس لنهضة أي مجتمع، ومن غير الممكن رفع القدرة والطاقة الكامنة لدى كل دولة من حيث الأساس والإمساك بزمام المبادرة الإستراتيجية في المنافسة الدولية القوية، إلا من خلال الارتقاء بالتعليم ورفع مستوى التعليم.



وفق هذا المنطلق تولي الدولة العبرية اهتماما بالغاً في وظيفة جهاز التربية والتعليم . لوظيفة الجهاز التربوي والتعليمي الاسرائيلي بعدان واضحان:" الأول يتمثل في غرس القيم الدينية والصهيونية، والثاني في تطوير القضايا التعليمية والرغبة في امتلاك المعرفة واستغلالها". يشير ابو عصبة في كتابه:" أكثر من نصف قرن على قيام دولة إسرائيل وأكثر من قرن على بداية سعي  الحركة الصهيونية لتأسيسها، وما زال جهاز التربية والتعليم في إسرائيل يتخبط كثيراً في كل ما يتعلق بالتربية للقيم ما بين التيارات المختلفة، ويبحث عن الطريق التي تؤدي إلى الوحدة الوطنية من خلال تيارات وتوجهات متناقضة، خاصة لكون المجتمع الاسرائيلي مجتمعاً يعتمد على الهجرة بشكل أساسي منذ قيامه وحتى اليوم. هنالك أسئلة عديدة مطروحة وتحديات جدية تنتظر التعامل وفقها في جهاز التربية والتعليم الاسرائيلي في كل ما هو متعلق بكيفية التعامل مع هذا النسيج الاجتماعي والثقافي المركب في الحالة الإسرائيلية. فهذه الحالة على الرغم من كونها معقدة للغاية ومليئة بالتناقضات الداخلية، فهي كذلك في حالة دائمة من الصراع الخارجي".
والإصدار البحثي الأخير كان من باكورة إنتاج مهند مصطفى حول "التعليم العالي لدى الفلسطينيين في إسرائيل وتحدي حالة الهامشية؟".المؤلف خلال كتابه، كشف عن أن المجتمع الفلسطيني في إسرائيل لم ينجح بعد حوالي ستين عاما على قيام الدولة من إنشاء جامعة فلسطينية عربية في إسرائيل. وأن التعليم العالي الفلسطيني في إسرائيل يتطور من خلال الجامعات الإسرائيلية، وأن الجامعة بطبيعة الحال، تساهم في تنمية المجتمع الإسرائيلي وفق المنظور الصهيوني للتنمية، والذي يتعاطى مع أثنية الدولة، وجامعة إسرائيلية لا تزرع داخل الطالب الفلسطيني القيم الوطنية، وحب الأرض،  الطالب الفلسطيني من عرب الداخل يعيش حالة من الغربة في الجامعة، بما تمثله كمؤسسة وكمجتمع ثقافي، تتكون من الأساتذة والطلاب اليهود، والمساقات التدريسية، والرحلات التعليمية، والأبحاث العلمية، وتشكل بالنسبة له محطة. يشير المؤلف في الكتاب إلى أن هناك نوع من الاغتراب يلمسه الطلاب العرب في علاقاتهم مع الجامعة، وما تمثله كحلقة من حلقات التمييز ضدهم، ولمسوا ذلك من خلال قضايا: سكن الطلبة، محاكم الطاعة، وطرد الطلاب العرب، كما في مجال المنح والتسهيلات المختلفة، والسلوك المعادي للعرب في مختلف المنظمات الطلابية، تقييد حرية التعبير، وأخيرا وضع عقبات بنيوية أمام انخراطهم في الجامعات وفي السلك الأكاديمي والبحث العلمي. ولا يشعر الطلاب العرب بأي حالة من الانسجام مع الجامعة سوى في نقطة التقاء واحدة، وهي التخرج، والحصول على اللقب الجامعي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد