جنبلاط يحسم التاريخ بلبنان في اصعب منعطفاته ويعلن وقوفه بجانب المقاومة
أتمسك بالحوار والاحتكام للمؤسسات السورية ونرفض الممارسات المسببة لازمات مدمرة
أتمسك بالحوار والاحتكام للمؤسسات السورية ونرفض الممارسات المسببة لازمات مدمرة
حسم وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي التاريخ في لبنان في اصعب منعطفاته ،وذلك باعلان وقوفه الى جانب "المقاومة وسوريا" معربا عن امله في ان تأخذ اللعبة الديمقراطية مسارها بعيدا عن الاصطفافات والمسارات المذهبية مؤكدا تمسكه بالحوار والاحتكام للمؤسسات الدستورية،ونبه جنبلاط من الممارسات الكيدية التي تتسبب في الانقسامات المدمرة.
الحوار والتعقل
واستعرض جنبلاط مواقف الحزب من رفضه المشاركة في حلف بغداد ومواجهة العدوان الاسرائيلي واسقاط اتفاق 17 اذار والمشاركة في حسم معركة سوق الغرب. واختتم مؤتمره الصحفي بالقول "ان اجهاض المبادرة العربية هو الدافع وراء اتخاذ قراره ، داعيا الى الحوار والتعقل ولانقاذ لبنان.
واعلن في ختام حديثه ما سبق واعلنه سعد الحريري امس بانه يتعرض لاغتيال سياسي، فائلا" لا احد يمكنه ان يقصي احدا في لبنان".