جواد وعنان شاهين من سخنين: الشرطة نكّلت بنا خلال عودتنا من تل أبيب لكوننا عرب
الشاب عنان جميل شاهين: سألني الشرطة إن كنت اخدم بالجيش فكان ردي بالنفي فبدأوا ضربي بلكمات على رأسي وظهري بدوا يتعاملون معي كما لو يتعاملون مع الكلاب أو حيوانات وليس مع بشر وهناك شعرت ما الذي يشعره اخواننا الفلسطينيين من سياسة الاذلال والاضطهاد والهمجية
الشاب عنان جميل شاهين: سألني الشرطة إن كنت اخدم بالجيش فكان ردي بالنفي فبدأوا ضربي بلكمات على رأسي وظهري بدوا يتعاملون معي كما لو يتعاملون مع الكلاب أو حيوانات وليس مع بشر وهناك شعرت ما الذي يشعره اخواننا الفلسطينيين من سياسة الاذلال والاضطهاد والهمجية
استهجن كيف يقوم افراد الشرطة بتوجيه اللكمات لشاب لا يعرف سبب كل هذه اللكمات وأعتقد أنّني اتعرض للكمات فقط كوني عربيًا فلسطينيًا وليس لأي سبب آخر
جميل شاهين والد الشابين عنان وجواد:
نحن نعيش في دولة ديكتاتورية وتمييز عرقي وأينما وجد الشاب العربي فهو مهان والشرطة إمّا تعتدي عليه او تغرمه بمخالفات لها أوّل وليس لها آخر
لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة:
كان من الأولى أن يتوجه المواطن الى الجهات المهنية ذات الصلة المعروفة للجميع وستقوم بفحصها ومراجعتها بدقة
أقدم خمسة افراد من الشرطة والذين تواجدوا في سيارة أمن لا يظهر عليها علامات الشرطة "على التنكيل بشابين من سخنين هما جواد وعنان جميل شاهين عندما كانا عائدين من عملهما في تل ابيب ومعهما عامل ثالث وهو ابن عمهما وذلك عند مفترق هموفيل على شارع صفورية الناصرة ووجهوا لكمات شديدة على رأس وظهر عنان شاهين"- على حدّ قولهما.
وفي حديث مع الشاب جواد جميل شاهين من سكان مدينة سخنين قال: "بينما نحن عائدون من العمل من تل ابيب ونحن صائمون، وقبل وصولنا مفترق هموفيل قمنا بعملية تجاوز لسيارة أمن بشكل وبسرعة عادية، دون أي مشاكل وعند مفترق هموفيل اوقفتنا سيارة الأمن وترجّل منها 5 افراد من الشرطة بزي الشرطة العادية، وبشكل جنوني هجموا على سيارتنا دون سابق انذار، وفتحوا الابواب بسرعة وسألوني من أين انتم فكان ردي اننا من سخنين، وتساءل أي سخنين، ووجه احد افراد الشرطة لي سؤالًا "هل انتم جنودً؟" فرد شقيقي عنان عن أي جنود تتحدثون، نحن لسنا جنودًا، فما كان منهم الا أن انهالوا على شقيقي عنان بالضرب وصفعه على الوجه ولكمات على الرأس، وعندها كل شرطي استفرد بأحد منا وبدأوا بالتفتيش الجسدي، ورأيت افراد الشرطة يقودون أخي عنان الى زاوية وهم يقومون بلكمه بالرأس، ووجه الشرطي طلب بإخراج الهوية وعندما اظهرت له بطاقة رخصة السياقة رفضها وطلب بطاقة الهوية، وبينما نحن في هذا الوضع، جاءهم عبر جهاز الارسال طلب من قيادة الشرطة التوجه الى مكان آخر، فتركونا بشكل فوري وغادروا المكان دون أن يعتذروا لنا عما قاموا به".
عنان شاهين
وفي حديث مع الشاب عنان جميل شاهين المعتدى عليه قال: "عندما توقفت سيارتنا ترجل افراد الشرطة الخمسة وسألني احدهم من أين أنتم فرددت عليه بانني من سخنين فكان رده بانني كاذب، وسألني إن كنت اخدم بالجيش فكان ردي بالنفي، فبدأوا ضربي بلكمات على رأسي وظهري دون أن يسألوني عن هويّة أو ما يؤكد شخصيتي، وجروني وهم يلكمونني، وصولا الى محطة باص الى جانب الطريق وادخلوني الى المحطة وارادوا مني أن اخلع ملابسي بهدف تفتيشي، وبشكل مفاجئ وبعد وصولهم استدعاء الى مكان آخر تركونا في الشارع وكان مفتاح السيارة بيده فركبوا مركبتهم والقى بمفاتيح السيارة على الأرض".
وأضاف عنان شاهين: "أصبت نتيجة اللكمات التي وجهها افراد الشرطة على رأسي وتوجهت الى محطة شرطة مسجاف لأقدم شكوى بحق افراد الشرطة، الا انهم رفضوا ذلك بحجة أن الشكوى ليست في المحطة ووجهوني لتقديم شكوى في وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة، "ماحش" وطلبت منهم عنوانًا معينًا فقالوا لي اتصل على رقم 100 وفعلا اتصلت فردوا علي وقوالوا إنّ علي الاتصال على بدالة 110 في الشرطة، وهناك لا احد يرد. استهجن كيف يقوم افراد الشرطة بتوجيه اللكمات لشاب لا يعرف سبب كل هذه اللكمات، وأعتقد أنّني اتعرض للكمات فقط كوني عربيًا فلسطينيًا وليس لأي سبب آخر، وان من رأى الشرطيين وهما يضرباني بقبضاتهم وكأنهم يضربون حيوانًا أو كلبًا، وهذا تصرف غير آدمي لإنسان كل نهاره وهو صائم، وأنا لا اؤمن بماحش وغير ماحش، فتصرفهم عندما توجهت لتقديم شكوى وجدت البرودة واللامبالاة لديهم وتساءلت امامهم كيف كان تصرفكم لو كنت انا من نفذ الاعتداء على الشرطة، ولذلك ارى انهم غير صادقين وانا حتى لو ذهبت الى ماحش لا انتظر منهم أن ينصفوني وأن يعيدوا لي حقي منهم، يتعاملون معنا بهمجية كما لو انهم يتعاملون مع الكلاب أو حيوانات وليس مع بشر، وهناك شعرت ما الذي يشعره اخواننا الفلسطينيين من سياسة الاذلال والاضطهاد والهمجية".
جواد شاهين
تعقيب جميل شاهين والد الشابين جواد وعنان
وفي حديث مع جميل شاهين والد الشابين عنان وجواد قال: "هذا تنكيل بأبنائي بعمر الورد وهم صائمون بعد نهار طويل من العمل في تل ابيب وأنا حزنت على ابنائي حيث تعرّضا إلى تنكيل وملاحقة بالأحياء والشوارع وضربهما وتوبيخهما، فليس هناك ما يدعون به من الديمقراطية، نحن نعيش في دولة ديكتاتورية وتمييز عرقي، واينما وجد الشاب العربي فهو مهان والشرطة إمّا تعتدي عليه او تغرمه بمخالفات لها أوّل وليس لها آخر، وانا هنا اتساءل أين هم النوّاب العرب الـ13 من الاعتداءات المتكررة على المواطنين العرب؟".
وأضاف: "يدّعون أنّ الحادث حصل خطأ، ولكنّنا سئمنا هذه التصرفات الغوغائية وكيف يقبل لاحد أن يتم ايقافه امام المارة في محطة باص ويريد اجباره على خلع ملابسه من اجل تفتيشه، فلا يعقل أن يظل الوضع عما هو عليه من ضرب وتوبيخ واذلال وتنكيل لشبابنا، ونحن نرى أنّ الشرطة هي التي تعتدي وتهين المواطن العربي، ونريد من نوابنا العرب التحرك".
تعقيب الناطقة بلسان الشرطة
وفي حديث مع المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري قالت: "عمومًا، الخطابات الكلامية المنمقة والعناوين الرنانة المنتقاة ورمي الاتهامات مع التلميحات والهمزات والطعن بالمصداقية أصبحت من الامور المستهلكة والمموجة على الجمهور بأكمله، وهي من التي لا تسمن ولا تغني شيئا، لأنّه وفي مثل هذه المزاعم والادعاءات بالغة الشدة، كان من الأولى أن يتوجه المواطن الى الجهات المهنية ذات الصلة المعروفة للجميع وستقوم بفحصها ومراجعتها بدقة، ومن ثمّ كان يمكنه التوجه فيها لأي عنوان شاء، أمّا رمي الاتهامات جزافا فهو أمر مرفوض ولا يعول عليه كما ولا فائدة ترجى منه اطلاقا" بحسب رد الشرطة.
جميل شاهين