حرب التصريحات النارية قنبلة موقوتة تنفجر من جديد في طمرة بين الرئيس والمعارضة
* الم ينبهكم أن الأحزاب والقوائم المبنية على العائلية والمصالح الشخصية بكافة انواعها , لعبة كاذبة فاقدة المصداقية وبدون نتائج أو عناوين؟
* الم ينبهكم أن الأحزاب والقوائم المبنية على العائلية والمصالح الشخصية بكافة انواعها , لعبة كاذبة فاقدة المصداقية وبدون نتائج أو عناوين؟
* إفلاس يعانقه فشلا أخر .. إلى أن ندخل جميعا في دوامة الهلاك وبدون نهاية متنورة أو واضحة المعالم, بل مظلمة تشتد سوادا.. وهل من يوخز الضمائر؟؟
* انقرضت القيم الإنسانية وفقدت المعايير البشرية , وقياداته وزعاماته التي نهجت, حيث فقدت البوصلة في التوجيه , وتناست أو ربما نست التغذية السياسية الثقافية لكوادرها
* ليس بالسر الغريب ما نشهده من تراجع في عدم الثقة بسيادة الرئيس , حيث نلمس الهدوء الغريب المطعم بإبر التخدير واللامبالاة الحاصلة لديه من المنطلق السائد .. ما تزرع تحصد
- رئيس مجلس طمرة المحلي عادل ابو الهيجاء:
* القاضية أكدت للمجموعة "انكم اتيتم للمحكمة من اجل الغاء جلسة البلدية لاقرار الميزانية وجئتم بايدي غير نظيفة "فإذا هكذا كان رأي القاضية فكيف ستكون نظرة المواطن الطمراوي لهذه المجموعة
* لن اقبل الابتزاز والمراوغة مهما كان ثمنها ومن يريد ان يصفي حساباته معي عليه ان يوافق على الميزانية إذا كانت فيها الفائدة للمواطنين بالمدينة وان من يريد أن يشتمني فلا بأس فليشتمني فأنا على قناعة بأن يدي نظيفة
اشتعلت مرة اخرى حرب التصريحات بين كتلة الثمانية المعارضة وبين عادل ابو الهيجاء رئيس بلدية طمرة بعد رفض كتلة الثمانية المصادقة على الميزانية وهو أمر تسبب لعودة الاتهامات من جديد لتطفو على السطح. فقد أكد فؤاد الحاج عضو بلدية طمرة وعضو اللجنة الاعلامية في كتلة الثمانية المعارضة في بيان وصل موقع العرب جاء فيه: تئن قلوب مواطنينا , من تردي الأوضاع على مدار خمس سنوات مضت, لا نفس بشرية تنطق بالصدق , أو تعترف بالخطيئة التي ترتكب من قبل قياداتنا المزورة , بفعل فاعل, والتي دأبت على مناداة ومناجاة الحق من خلال الإعلام الكاذب , وما أن نصطدم بجدار الصدق إلا ويصبح جدار بائس لا حول له , من هول العزائم غير الصادقة , لا بل الكاذبة , طمعا بحب النفس , وبما أن النفعية تستولي على عقول الموعودين والمنتفعين وأصحاب المصالح الشخصية , فأصبح الموعود المعهود , في خبر كان , من حيث لا مكان ولا زمان , فالأبواب الموصدة تفتحت وبدون قيد أو شرط , تغتصب من قيادات اخترقها الفشل تلو الفشل منذ سنوات خلت , اجتماعيا , وثقافيا والعائدة في جلب المصائب في سيادة الظلم والبعد عن قواعد سريان العدل والمساواة في عهد ما يسمى طمرة اولا.. ولكن مع مزيد من الأسف .. انعي لكم خبر فشل هذا الرئيس أضحت قيمة مضافة لا مكان ولا وزن لها من ,باب اليأس أو الإفلاس, وكل هذا وذاك .. لعدم وجود الثقة الحقيقية في سيادتة الذي لم يحاول إقناع المواطن وعلى مدار سنوات متعاقبة في الثقة المنزوعة والتي ما فتئت كذلك.. وهل من منقذ ! ليس بالسر الغريب ما نشهده من تراجع في عدم الثقة بسيادة الرئيس , حيث نلمس الهدوء الغريب المطعم بإبر التخدير واللامبالاة الحاصلة لديه من المنطلق السائد .. ما تزرع تحصد .. وما تغرس تأكل , ولكن العيب فينا لاختيارنا مثل هذة القيادات على مر السنين المتتالية , في عدم غرس اشتال صادقة ومثمرة في نفوس مواطنينا , هذا هو ما زرعه للمواطن من عدم الثقة وقلة الإيمان به , وهكذا استمر المسلسل بدون توقف الأخطاء الفاحشة وعلى مدار سنواته الخمس , بدون نتائج أو قطف ثمار ملموسة , لا بل بقيت محبطة لا تثق بوعوده المعهودة قبل الانتخابات ,لا بل من اجل كرسي الرئاسة ( أو من اجل إسقاط المرشح الفلاني والعكس منه) ثقافة تقليديه تتم عن قلة وعي ثقافي وسياسي , زرعها ونماها أصحاب الشأن والعوائل والأحزاب التي تقاتل من اجل علو شأنها ومصالحها الشخصية , ولكن في الحقيقة فهي لا تختلف أو تقل شأنا عن القوائم العائلية , لا بل أكثر منها سوء , وهذا أيضا سببا مباشرا لليأس الحاصل في نفوس المواطنين عامة.. إفلاس يعانقه فشلا أخر .. إلى أن ندخل جميعا في دوامة الهلاك وبدون نهاية متنورة أو واضحة المعالم, بل مظلمة تشتد سوادا.. وهل من يوخز الضمائر؟؟.
fo.jpg)
عضو بلدية طمرة
لقد عاصر المواطن ماضيا ومستقبلا وحاضرا , كل أنواع الأساليب والمداهنات الحاصلة من نفاق اجتماعي وسياسي, وعايش سريان انتشار المادية , والسيطرة على العقول تامة, حيث انقرضت القيم الإنسانية وفقدت المعايير البشرية , وقياداته وزعاماته التي نهجت, حيث فقدت البوصلة في التوجيه , وتناست أو ربما نست التغذية السياسية الثقافية لكوادرها , وهذا أمر واضح جليا , حيث نواجه مشكلة في التغذية السياسية مع المواطن والطالب والمعلم , ونفتقد الكثير من هذا القبيل , ونذهب في اتجاهات المغالطة والمعاتبة واليوم نرى نتائج هذا الخلل منقطع النظير, ادارة فاقدة المصداقية وبدون نتائج او عناوين والدليل على ذلك تردي الاوضاع في شتى المجالات حيث انتقل هذا الفيروس, نحو الحزبية العائلية والمستقلة العائلية, وهل من منقذ لتلك الظواهر السلبية ووقف انتشارها, واعادة الثقة للمواطن.
نعم أتوجه إليكم أيها المواطنين أن تستوعبوا الكلمات والجمل المذكورة لأناشدكم في وقف تلك الظواهر السلبية التي باتت عبئا على كاهلكم , وان تستيقظوا لمستقبل أولادكم وبلدكم , وان تعاقبوا الذين أوصلوكم إلى اليأس والإحباط , وأدخلوكم في دوامة التفكير والمتاهات غير الصادقة وبدون حراك . ألا يدل على تلك المؤشرات لما ذكرته سلفا, ؟ الم ينبهكم أن الأحزاب والقوائم المبنية على العائلية والمصالح الشخصية بكافة انواعها , لعبة كاذبة فاقدة المصداقية وبدون نتائج أو عناوين. والدليل على ذلك الماضي والحاضر والمستقبل.. فإليكم إخواني وأخواتي إلف تحية صدق . فانتم الجواب وانتم الحكم.وتحياتي. إلى حين يستتب الأمن والأمان ويسود العدل على الطغيان , وتندثر مصالح الإنس والجان , وتصبح النفوس أصحاب ضمائر تفصل بين القمح والزيوان.
رد عادل ابو الهيجاء رئيس بلدية طمرة
وفي حديث خاص لمراسل موقع العرب مع عادل ابو الهيجاء رئيس بلدية طمرة قال:"إن البعض يريدها عنزة ولو طارت" والغريب ان البعض يتبعون سياسة"وكفى الله المؤمنين القتال" وعادل ابو الهيجاء لن يقبل الابتزاز والمراوغة مهما كان ثمنها ومن يريد ان يصفي حساباته مع عادل ابو الهيجاء عليه ان يوافق على الميزانية إذا كانت فيها الفائدة للمواطنين بالمدينة وان من يريد أن يشتمني فلا بأس فليشتمني فأنا على قناعة بأن يدي نظيفة واتحدى اياً كان بان يتهمنا باي اتهامات امام القضاء.
3adel.jpg)
عادل ابو الهيجاء
وأضاف ابو الهيجاء:ان البعض يقوم بسياسة الهجوم المعاكس بسبب النقص الذي لديهم وتخبطهم ونتيجة التصرفات غير الاخلاقية حتى وان اتحداهم اذا كانوا قد وافقوا على أي مشروع واحد ولا اعرف من اين ينبع رفضهم للميزانية التي تعتمد المشاريع الحيوية للمدينة وفقط يشتم من ذلك مؤامرة لحل البلدية واستقدام من هو من خارج المدينة ليجلس رئيساً للبلدية وهو عمل غير اخلاقي والتجني على رئيس البلدية بادعاءات لا اساس لها فإن ذلك بسبب عجزهم وان بلدية طمرة حققت الكثير من الانجازات وعلى اصعدة كثيرة وعديدة والادعاءات التي يسوقونها مليئة بالكذب والدجلوهي صورة معادية لكل ما هو انتماء للمدينة وما معنى انهم يطالبون بوظيفتي نيابة وهو امر يؤكد المصالح الشخصية الخاصة بهم انفسهم فقط. وأضاف عادل ابو الهيجاء: إن القاضية قد أكدت للمجموعة "انكم اتيتم للمحكمة من اجل الغاء جلسة البلدية لاقرار الميزانية وجئتم بايدي غير نظيفة "فإذا هكذا كان رأي القاضية فكيف ستكون نظرة المواطن الطمراوي لهذه المجموعة التي صوتوا ضد الميزانية بحجج واهية وادعاءات كاذبة.