حركة انتخابية نشطة في الشارع العام
* الراصد السياسي المحلي :حركة انتخابية نشطة في الشارع العام تصطحبها مهرجانات انتخابية وتحالفات ومحاولة اقناع الناخبين والمواطنين
* الراصد السياسي المحلي :حركة انتخابية نشطة في الشارع العام تصطحبها مهرجانات انتخابية وتحالفات ومحاولة اقناع الناخبين والمواطنين
مع اقتراب موعد انتخابات السلطات المحلية للمجالس المحلية والبلديات التي لم يبق عليها سوى أسبوعين تتسارع إيقاعات حركة الحملات الانتخابية بين المرشحين لكسب التأييد من الناخبين وتنتشر معها الدعاية الانتخابية الخاصة بالمرشحين .
وتتنوع هذه الدعايات وتأخذ اشكالا مختلفة بين مرشح واخر ومن بين اشكال الدعاية وضع شعارات وصور وملصقات للمرشحين على البيوت وسيارات المواطنين لجذب الانتباه حيث رغم مخالفتها لنصوص قانون المرور .
وتنتشرالعديد من الشعارات والعبارات المختلفة التي حرص المرشحون على إبرازها في هذه الحملات الانتخابية على السيارات باشكال مختلفة لتشكل مع شعارات اخرى كوضع وتوزيع ملصقات في الشوارع أو بالقرب من المقار الانتخابية اسلوبا للتسويق والدعاية للحملات الانتخابية للمرشحين وتلفت اليها أنظار الناخبين.
ويرى فؤاد برية من قرية الفرديس ان مثل هذه الممارسات الدعائية تشكل وسيلة للتعريف بالمرشح وما يملكه من خبرات ومؤهلات عملية وعلمية .
واشار برية الى تنوع مضامين واحجام اللوحات والملصقات التي امتلأت بها مختلف شوارع وأرصفة ام الفحم بشكل ملفت للنظر وبعضها يتضمن لمحة عن المرشح وصورته بينما اكتفى مرشحين اخرهم بوضع اسماءهم فقط لقناعتهم أن العمل الجماهيري والبلدي لا يتطلب وجود مثل هذه الشعارات على ما يبد, مؤكدا الى ان ام الفحم قد تزينت بزينة الانتخابات التي أملأت كل زاوية في المدينة.
وأكد محاميد على أهمية التزام المرشح وتقيده قبل غيره بالقوانين والالتزام بالتعليمات الصادرة من وزارة الداخلية والتحلي بالروح الديمقراطية النزيهة والنظيفة خلال معترك الانتخابات ويوم الانتخابات .
وأكد فؤاد برية الى ان الدعاية الانتخابية هي طريقة المرشحين لتعريف الجمهور بخصوص مواقفهم من القضايا المتنوعة الموجودة على جدول الأعمال في الانتخابات واقناع الجمهور لدعمها.
وسائل الاعلام التي يتم من خلالها تنفيذ الدعاية الانتخابية هي احدى الطرق التي يبلور مواطنو الدولة من خلالها تصورهم السياسي,وبما ان وسائل الاعلام العربية المطروحة على الصعيد المحلي في كل بلد وبلد تعتبر محدودة نرى حركة دعاية انتهابية نشطة وملصقات بالجملة واعلام وصور في كل مكان في الفرديس وجسر الزرقاء وام الفحم وكفرقاسم وفي كل زاوية من زوايا بلداتنا العربية , فعليه فان بلداتنا العربية تشهد في هذه الايام عرسا سياسيا محليا وعرسا انتخابيا كبيرا في مختلف بلداتنا العربية ناهيك عن الاعلام والملصقات ايضا يشهد مجتمعنا خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات مهرجانات انتخابية وتحالفات لتعزيز القوى وتوسيع الائتلاف كل هذه التحركات والمهرجات تزيد من بهجة وتزيد من حركة العرس الديمقراطي السياسي الانتخابي الذي زين وسكنا العربي وبحق شهادة تقدير على هذا النضج السياسي لوسطنا ومجتمعنا العربي.
من جانبة اوضح المواطن يوسف كناعنة من قرية كفرقرع ان ما يرتكبه بعض سائقي السيارات سواء بعلم من المرشح او دون علمه بوضع الملصقات والشعارات على سياراتهم هي ممارسات خاطئة وغير حضارية ناهيك عن انها مخالفة صريحه للقانون ,مع العلم انها لا تؤثر ابدا تقريبا على الناخب كون ان الانتخابات في وسطنا العربي هي بالاغلب عائلية وملصقات وصور وشعارات من هذا النوع لا تؤثر ابدا واذا اثرت فهي بشبه المعدومة .
ورفض يوسف كناعنة مثل هذه التصرفات الشخصية واعتبر ان من يقوم به المرشح يعد شريكا في انتشار الفوضى في العرس الديمقراطي الذي يفتخر به مجتمعنا الذي حقق تطورا في مستوى الوعي والتثقيف الديمقراطي الحضاري الانتخابي السياسي على الصعيد المحلي والقطري والذي تحول الى احد النماذج الحية للمشاركة الشعبية والجماهيرية في الحلبة السياسية .

اما عثمان عماش من قرية جسر الزرقاء فقد قال :" ان الجمل والشعارات التي تكتب في اللوحات الانتخابية المختلفة لا تلعب دورا مهما في تغيير وجهة نظر الناخبين لمعرفة كل ناخب بمرشحه وما يمكن أن يقدمه له أو ما سبق له تقديمه خاصة عندما يكون من شخصيات عملت في الحلبة السياسية او البلدية والاجتماعية في السابق,خصوصا في مجالات خدمة الوطن أي البلد والمواطن ".
من جهة ثانية قال عثمان عماش :" المشرحون في جسر الزرقاء وغيرها من البلدان العربية يسعون من خلال الدعاية الانتخابية الى تعريف الناخبين بمواقفهم من القضايا المختلفة في محاولة لكسب قناعاتهم ودعمه سواء من خلال وسائل الإعلام المقروءة او المريئة او المسموعة او اي وسيلة دعائيه اخرى" .
فراس محاجنة من مدينة ام الفحم يقول :" الدعاية الانتخابية تلويث للبصر وتلويث للبيئة , صحيح اننا اليوم نلاحظ نشاط انتخابي سياسي محلي كبير وواسع الا ان هذا الشيء بتاتا ليس بالضرورة ايجابيا بحيث ان استعمال الدعاية الانتخابية في معركة الانتخابات في وسطنا العربي بتاتا غير ناجعة وغير صالحة اذا بالاساس كان لها تاثير , لان الانتخابات عادة ما تكون عائلية وكل صوت معروف اين طريقه واين نهايته فعليه كل هذه الدعايات الانتخابية بنظري مكانها ليس بمجتمعنا وهي خداع بخداع وهي تشكل واليسمح لي الجميع تلويث للبصر وتلويث للبيئة ايضا , بحيث عندما نقرأ هذه الشعارات الغير صادقة ابدا او الكاذبة في اغلب الاحيان هي تنعكس على راينا وتنعكس على افكارنا بالتالي تلوث البصر والفكر وحتى الراي , من جهة ثانية اعيننا نرى أي تلويث للبيئة تشكل هذه الدعاية الانتخابية".