حقا ان العزيمة تصنع النصر
تلك الأيام العكرة , التي تهز البدن ,وتسمم النفوس في زمن يتقاضى أجرة من الشقاء والمأساة . في ليلة تهز فيها الرياح العاتية أعالي الأبراج, وتحني الشجر وتنثر الغبار وتحجب النور , لتقطع كل أمل وتشيع الرعب والفوضى في المكان, فيختلط فيها كل طائر وهائم و سابحا في جو هائجا يتحول فيها هزيز الرياح المتلاطمة بغصون الأشجار واصقف البيوت . إلى صفير الرعب فتهرب إمامة "هذه "! لتسابقه الى قمم الجبال لعلها تحضي بالنجاة ولعلها تجد بين الصخور مخبئ تتوارى عن لسعات حبات التراب التي تسوقها الرياح إمامها لتعكر بها صفوة الجو وتحد بها الرؤية لتحتل المكان وتبسط نفوذها عليه فتتحول لمتكبرة فلا تجد "هذه" إمامها الا التحدي والصمود والتمترس خلف الصخور ولا تجد لها مسلكا سوى الشعاب ولا نورا ليضيء طريقها الا حينما يظهر القمر من خلف الجبال فبنوره يعاد الأمل وتستدل ضالتها فحينها تشعر ان الأمل ما زال موجودا فتقاوم المتكبر بعزم وإصرار فتصبح جزء من المكان لا فرق بينها وبين الصخور صلبة كصلابتها ورشيقة كرشاقة الطيور,ومرنه كمرونة الشعاب .لا تستسلم فتخوض العراك بشراسة تتقدم بخطوات لأنها تدرك ان التراجع أصبح دربا من دروب الهلاك والتقدم ربما يوصلها الى النجاة . فتستبسل في العراك فحينها تشتد عندها العزيمة لأنها دفنت جثمان الهزيمة في مقبرة تكاد ان تكون مجهولة وعرفت من تجارب الحياة ان الهزائم لم تولد ولم تخلق ولم يعد لها أي وجود .لكن خصمها عنيد يحاول إحباطها والنيل من عزيمتها ويترقب بفارق الصبر ساعة الانهيار ويكون طول النفس هو السلاح المنتصر . فسرعان ما يخاب أمل المتكبرة لان "هذه" أصبحت تتقن فن استعمل هذا السلاح الفتاك وتدير المعركة بأعصاب باردة لأنها عرفت نقطة الضعف عن المتكبرة صاحبة الجسم الضخم .والتي كل ما أرادت التحرك انكشف كل جسها فتصبح فريسة سهلة لهذه الرشيقة التي تلازم الصخور وتتلون بألوان الشجر. فحقا ان العزيمة تصنع النصر.
تلك الأيام العكرة , التي تهز البدن ,وتسمم النفوس في زمن يتقاضى أجرة من الشقاء والمأساة . في ليلة تهز فيها الرياح العاتية أعالي الأبراج, وتحني الشجر وتنثر الغبار وتحجب النور , لتقطع كل أمل وتشيع الرعب والفوضى في المكان, فيختلط فيها كل طائر وهائم و سابحا في جو هائجا يتحول فيها هزيز الرياح المتلاطمة بغصون الأشجار واصقف البيوت . إلى صفير الرعب فتهرب إمامة "هذه "! لتسابقه الى قمم الجبال لعلها تحضي بالنجاة ولعلها تجد بين الصخور مخبئ تتوارى عن لسعات حبات التراب التي تسوقها الرياح إمامها لتعكر بها صفوة الجو وتحد بها الرؤية لتحتل المكان وتبسط نفوذها عليه فتتحول لمتكبرة فلا تجد "هذه" إمامها الا التحدي والصمود والتمترس خلف الصخور ولا تجد لها مسلكا سوى الشعاب ولا نورا ليضيء طريقها الا حينما يظهر القمر من خلف الجبال فبنوره يعاد الأمل وتستدل ضالتها فحينها تشعر ان الأمل ما زال موجودا فتقاوم المتكبر بعزم وإصرار فتصبح جزء من المكان لا فرق بينها وبين الصخور صلبة كصلابتها ورشيقة كرشاقة الطيور,ومرنه كمرونة الشعاب .لا تستسلم فتخوض العراك بشراسة تتقدم بخطوات لأنها تدرك ان التراجع أصبح دربا من دروب الهلاك والتقدم ربما يوصلها الى النجاة . فتستبسل في العراك فحينها تشتد عندها العزيمة لأنها دفنت جثمان الهزيمة في مقبرة تكاد ان تكون مجهولة وعرفت من تجارب الحياة ان الهزائم لم تولد ولم تخلق ولم يعد لها أي وجود .لكن خصمها عنيد يحاول إحباطها والنيل من عزيمتها ويترقب بفارق الصبر ساعة الانهيار ويكون طول النفس هو السلاح المنتصر . فسرعان ما يخاب أمل المتكبرة لان "هذه" أصبحت تتقن فن استعمل هذا السلاح الفتاك وتدير المعركة بأعصاب باردة لأنها عرفت نقطة الضعف عن المتكبرة صاحبة الجسم الضخم .والتي كل ما أرادت التحرك انكشف كل جسها فتصبح فريسة سهلة لهذه الرشيقة التي تلازم الصخور وتتلون بألوان الشجر. فحقا ان العزيمة تصنع النصر.