حواء أنت متهمة! بقلم نوره نفافعه
الفتيات هل فعلا هن من أصبحنا يطلبنا يد الشباب؟ المتعارف عليه بالوسط العربي أن الشاب هو من يختار شريكة حياته وبعد ذلك يطلبها من أهلها . فهل هذه الظاهرة لم تبقى حتى ألان حيث أصبح يقال وتتهم الفتيات أنهن من يطلبن الشباب؟ أم العلاقة التي تجمعها مع الشاب ما قبل مرحلة الخطبة وهي مرحلة التعارف تدعي البعض لاتهامهم لا أعلم وعلى الصعيد الشخصي هذه الظاهرة لا أدعم بزمن فقد الحب أصله بسبب من لا أصل له. ولكن ... أختي الفتاة شرفك وسمعتك هما ماستان بحوزتك بيدك أن تحميهما وتحافظي عليهما وأن تجعلي كل من يفكر المحاولة بالمساس بهم جثة هامدة حتى تبقي أنت جوهرة لامعة كما وبإمكانك أن تمنحيه إياهم هدية على طبق من ذهب ولكن أنت وحدك من ستدفعين الثمن وليس هنالك شاب تجمعه علاقة مع فتاة قبل الخطبة أو الزواج يثق أن تكون أم أولاده أو أن تكون بالأصل فتاة أحلامه هل ترضين أن تكوني متعة وتسلية يملأ بها وقت فراغه وفي النهاية يبعد عنك ولا يترك كلمة سيئة وبها ينعتك. ربما هو شعور ينتابك بأنك بحاجة لمن يقف لجوارك ولكن حاولي قد الإمكان اختيار الشخص المناسب حبيب كان أو صديق لان ليس جميع الذكور أصحاب لشرف فمنهم من على استعداد بحرق بطاقة الشرف خلال ثواني في سبيل إرضاء نزواته وشهواته فالطبع الحيواني هو الغالب. عذبي قلبك ألان قليلا بإصدار حكم الفراق قبل أن تقولي يا ليت الذي جرى ما كان تريدين الانتقال إلى القفص الذي لست على يقين أنه ذهبي لان هنالك سوف تجدين به الطبع الذكري العنصري وكخادمة سوف تصبحي أصبري ولا ترمي بالنار نفسك أين ذهب الإيمان بالقسمة والنصيب هو من سيأتي وحده دون أن تكوني على علم مسبق حتى بسمه فالله وحده من يحدد مصيرك ونصيبك أهتمي ببناء ذاتك وتحقيق طموحاتك عاجلا أم أجلا سوف تبتلين بالهم وتصبحين أحد نساء الكون. الفتاة لا تفرق عن لوح الزجاج وإذ خدش بقي الخدش يلازمه طوال حياته فكيف اذ حطم فمن سيرضى أن يجمع زجاجه المحطم وإذ جمعهم من قام بكسره فهذا لرميهم في القمامة في سلة المهملات ويعيش حياته فبنسبه له ما فات مات وأنت ليس سوى مجرد ذكريات وستدفعين الثمن إلى قدوم الممات وإذ كان الشاب فعلا يحبك فلن يفكر حتى بلمس يدك ضعي هذا قاعدة برأسك فمن يحب يخاف على حبيبته من نفسه ويحميها من أي ضرر من الممكن أن يحدث لها وبرموش عيناه ويبعد غبار الزمن عنها. هل بإمكانك أن تعتزلي مهنة العشيقة حتى لا تبقي بنظر الغير رخيصة ، وإذ كنت لا تستطعين العيش دون الحب ابحثي وتعاملي مع من يستحق ويقدر هذا الحب المهم هو ما أريده منك أن تكوني وردة في أرض الشوك ، قمر ينير عتمة الليل ، بسمة لا تفارق الشفاه ، جيل كرامة ونخيل السمعة الحسنة، يمامة العفة وأسطورة الشرف ولا أريدك أن تكوني مثل الفراشة على الرغم من جمالها إلا أنها تدور حول النار حتى تحترق ولا يبقى من أثرها سور رماد ملتهب بقعر الأقدام ملتصق.
الفتيات هل فعلا هن من أصبحنا يطلبنا يد الشباب؟ المتعارف عليه بالوسط العربي أن الشاب هو من يختار شريكة حياته وبعد ذلك يطلبها من أهلها . فهل هذه الظاهرة لم تبقى حتى ألان حيث أصبح يقال وتتهم الفتيات أنهن من يطلبن الشباب؟ أم العلاقة التي تجمعها مع الشاب ما قبل مرحلة الخطبة وهي مرحلة التعارف تدعي البعض لاتهامهم لا أعلم وعلى الصعيد الشخصي هذه الظاهرة لا أدعم بزمن فقد الحب أصله بسبب من لا أصل له. ولكن ... أختي الفتاة شرفك وسمعتك هما ماستان بحوزتك بيدك أن تحميهما وتحافظي عليهما وأن تجعلي كل من يفكر المحاولة بالمساس بهم جثة هامدة حتى تبقي أنت جوهرة لامعة كما وبإمكانك أن تمنحيه إياهم هدية على طبق من ذهب ولكن أنت وحدك من ستدفعين الثمن وليس هنالك شاب تجمعه علاقة مع فتاة قبل الخطبة أو الزواج يثق أن تكون أم أولاده أو أن تكون بالأصل فتاة أحلامه هل ترضين أن تكوني متعة وتسلية يملأ بها وقت فراغه وفي النهاية يبعد عنك ولا يترك كلمة سيئة وبها ينعتك. ربما هو شعور ينتابك بأنك بحاجة لمن يقف لجوارك ولكن حاولي قد الإمكان اختيار الشخص المناسب حبيب كان أو صديق لان ليس جميع الذكور أصحاب لشرف فمنهم من على استعداد بحرق بطاقة الشرف خلال ثواني في سبيل إرضاء نزواته وشهواته فالطبع الحيواني هو الغالب. عذبي قلبك ألان قليلا بإصدار حكم الفراق قبل أن تقولي يا ليت الذي جرى ما كان تريدين الانتقال إلى القفص الذي لست على يقين أنه ذهبي لان هنالك سوف تجدين به الطبع الذكري العنصري وكخادمة سوف تصبحي أصبري ولا ترمي بالنار نفسك أين ذهب الإيمان بالقسمة والنصيب هو من سيأتي وحده دون أن تكوني على علم مسبق حتى بسمه فالله وحده من يحدد مصيرك ونصيبك أهتمي ببناء ذاتك وتحقيق طموحاتك عاجلا أم أجلا سوف تبتلين بالهم وتصبحين أحد نساء الكون. الفتاة لا تفرق عن لوح الزجاج وإذ خدش بقي الخدش يلازمه طوال حياته فكيف اذ حطم فمن سيرضى أن يجمع زجاجه المحطم وإذ جمعهم من قام بكسره فهذا لرميهم في القمامة في سلة المهملات ويعيش حياته فبنسبه له ما فات مات وأنت ليس سوى مجرد ذكريات وستدفعين الثمن إلى قدوم الممات وإذ كان الشاب فعلا يحبك فلن يفكر حتى بلمس يدك ضعي هذا قاعدة برأسك فمن يحب يخاف على حبيبته من نفسه ويحميها من أي ضرر من الممكن أن يحدث لها وبرموش عيناه ويبعد غبار الزمن عنها. هل بإمكانك أن تعتزلي مهنة العشيقة حتى لا تبقي بنظر الغير رخيصة ، وإذ كنت لا تستطعين العيش دون الحب ابحثي وتعاملي مع من يستحق ويقدر هذا الحب المهم هو ما أريده منك أن تكوني وردة في أرض الشوك ، قمر ينير عتمة الليل ، بسمة لا تفارق الشفاه ، جيل كرامة ونخيل السمعة الحسنة، يمامة العفة وأسطورة الشرف ولا أريدك أن تكوني مثل الفراشة على الرغم من جمالها إلا أنها تدور حول النار حتى تحترق ولا يبقى من أثرها سور رماد ملتهب بقعر الأقدام ملتصق.