25° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

حياة المهاجرين للغرب في لعبة فيديو

في حي "لافابيس" (Lavapies)، الأكثر شعبية بمدينة مدريد الاسبانية، يبدأ شاب مغربي مهاجر يومه بمواجهة المهمة الصعبة في تخطي الحكم الاستباقي لمن يحيطه هناك من العامة التي تصفه بالسارق أو الإرهابي. والى جانب تلك الاتهامات "العمياء الجاهلة" يتوجب عليه السعي للحصول على إقامة أوروبية ومنزل وعمل، إضافة الى تعلم لغة جديدة والتخبط بالبيروقراطية الأوروبية "المتخلفة". وعلى هذا الشاب المغربي التحرك بسرعة البرق وإلا سيواجه خطر الترحيل من جانب الشرطة المحلية.
هل تريدون معرفة كيف يشعر المرء عندما يحكم "الجاهلون" على جنسيته أو دينه أو لون جلده "استباقياً" ودون معرفة تاريخ وحضارة وثقافة البلد الآتي منه؟ لا عليكم إذن إلا تجربة لعبة الفيديو المسماة "بوردرغيمز" (Bordergames). ورغم أن الحقيقة أكثر مرارة من تحدي الكمبيوتر، عمد مبتكرو اللعبة الى عرض لعبة الفيديو هذه التي تخول لاعبيها التعرف عليها براحة من بيوتهم عدا عن تجربة ماذا تعني كلمة "مهاجر" اليوم في الاتحاد الأوروبي.
ونشأت لعبة "بوردرغيمز" من طريق أحاديث وتجارب بعض الشباب المغربيين، الذي عاشوا في حي "لافابيس" بمدريد ثم اعتقلوا عقب تفجيرات مدريد العام 2004. وبفضل مساعدة المهندسين المعلوماتيين والفنانين تحولت حوادث حياتهم، التي عاشوها على حافة إقامتهم غير الشرعية هناك، الى سيناريو افتراضي تفاعلي. هذا وعاد قرار رسم أبطال لعبة الفيديو ثلاثيي الأبعاد، وطريقة لبسهم وكيفية تحركهم كلامهم في لعبة "بوردرغيمز" الى مجموعة الشباب المغربيين نفسها.
ويمكن تحميل لعبة الفيديو مجاناً من البوابة الإلكترونية: http://www.sindominio.net/fiambrera/bordergames/index.htm

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 11/06/2006 الساعة 10:55
حجم الخط
حياة المهاجرين للغرب في لعبة فيديو
حياة المهاجرين للغرب في لعبة فيديو

في حي "لافابيس" (Lavapies)، الأكثر شعبية بمدينة مدريد الاسبانية، يبدأ شاب مغربي مهاجر يومه بمواجهة المهمة الصعبة في تخطي الحكم الاستباقي لمن يحيطه هناك من العامة التي تصفه بالسارق أو الإرهابي. والى جانب تلك الاتهامات "العمياء الجاهلة" يتوجب عليه السعي للحصول على إقامة أوروبية ومنزل وعمل، إضافة الى تعلم لغة جديدة والتخبط بالبيروقراطية الأوروبية "المتخلفة". وعلى هذا الشاب المغربي التحرك بسرعة البرق وإلا سيواجه خطر الترحيل من جانب الشرطة المحلية.
هل تريدون معرفة كيف يشعر المرء عندما يحكم "الجاهلون" على جنسيته أو دينه أو لون جلده "استباقياً" ودون معرفة تاريخ وحضارة وثقافة البلد الآتي منه؟ لا عليكم إذن إلا تجربة لعبة الفيديو المسماة "بوردرغيمز" (Bordergames). ورغم أن الحقيقة أكثر مرارة من تحدي الكمبيوتر، عمد مبتكرو اللعبة الى عرض لعبة الفيديو هذه التي تخول لاعبيها التعرف عليها براحة من بيوتهم عدا عن تجربة ماذا تعني كلمة "مهاجر" اليوم في الاتحاد الأوروبي.
ونشأت لعبة "بوردرغيمز" من طريق أحاديث وتجارب بعض الشباب المغربيين، الذي عاشوا في حي "لافابيس" بمدريد ثم اعتقلوا عقب تفجيرات مدريد العام 2004. وبفضل مساعدة المهندسين المعلوماتيين والفنانين تحولت حوادث حياتهم، التي عاشوها على حافة إقامتهم غير الشرعية هناك، الى سيناريو افتراضي تفاعلي. هذا وعاد قرار رسم أبطال لعبة الفيديو ثلاثيي الأبعاد، وطريقة لبسهم وكيفية تحركهم كلامهم في لعبة "بوردرغيمز" الى مجموعة الشباب المغربيين نفسها.
ويمكن تحميل لعبة الفيديو مجاناً من البوابة الإلكترونية: http://www.sindominio.net/fiambrera/bordergames/index.htm

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد