حين يزف الكرمل مقدمنا/ بقلم: يوسف حمدان
لم أرَ قبلَكِ في الدنيا أحدا.. يبقى ملء العينينِ إذا راحَ وملء النفسِ إذا وردا.. لم يأخذْني الدربُ إلى وجهٍ آخرَ يملأ أرجاءَ فضائي حين أعودُ وحين أغادرُ مبتعدا.. وجهُك يملأ أيامي ولياليَّ ضياءً ويداكِ أراها في الأرض االخضراءَ وفي الصحراءَ وروداً وندى.. وأرى وجهَكِ يغسلُ وجهَ الليلِ ويُنبِتُ فيه حدائقَ أقمارٍ زاهيةٍ وثُريَّاتٍ متألقةٍ لا تذوي أبدا.. *** مذ وجهُك.. ذات مساءٍ.. كالبدر بدا أنَّى أخَذَتني أسفاري ورمتني أقداري تبقين أمامي نوراً وهُدى.. وطنٌ أنتِ جميلٌ ويظلُّ قريباً إن شئتِ ألوذ اليه اليومَ وأن شئتُ أعود إليه غدا.. قربُك لا تذروه الريحُ ولا يطويه ردى.. حين يجيءُ ربيعٌ أو صيفٌ كي يجمَعَنا لا أدري، هل سيقرِّبنا قُربَ الماءِ العذبِ إلى بردى؟ هل تلبس حيفا حين يَزُفُّ الكرملُ مقدمنا أثواباً جُدُدا؟ قُربُك مزروعٌ في أعماق الروحِ ولولا عيناكِ لما وُلد االشوقُ ولا وُجِدا.. وجهُكِ حين رآه جمالُ رُبانا سَجَدا.. لولاكِ لما تَخِذَ الحبُ له صِنواً ودعاهُ الأبدا.
لم أرَ قبلَكِ في الدنيا أحدا.. يبقى ملء العينينِ إذا راحَ وملء النفسِ إذا وردا.. لم يأخذْني الدربُ إلى وجهٍ آخرَ يملأ أرجاءَ فضائي حين أعودُ وحين أغادرُ مبتعدا.. وجهُك يملأ أيامي ولياليَّ ضياءً ويداكِ أراها في الأرض االخضراءَ وفي الصحراءَ وروداً وندى.. وأرى وجهَكِ يغسلُ وجهَ الليلِ ويُنبِتُ فيه حدائقَ أقمارٍ زاهيةٍ وثُريَّاتٍ متألقةٍ لا تذوي أبدا.. *** مذ وجهُك.. ذات مساءٍ.. كالبدر بدا أنَّى أخَذَتني أسفاري ورمتني أقداري تبقين أمامي نوراً وهُدى.. وطنٌ أنتِ جميلٌ ويظلُّ قريباً إن شئتِ ألوذ اليه اليومَ وأن شئتُ أعود إليه غدا.. قربُك لا تذروه الريحُ ولا يطويه ردى.. حين يجيءُ ربيعٌ أو صيفٌ كي يجمَعَنا لا أدري، هل سيقرِّبنا قُربَ الماءِ العذبِ إلى بردى؟ هل تلبس حيفا حين يَزُفُّ الكرملُ مقدمنا أثواباً جُدُدا؟ قُربُك مزروعٌ في أعماق الروحِ ولولا عيناكِ لما وُلد االشوقُ ولا وُجِدا.. وجهُكِ حين رآه جمالُ رُبانا سَجَدا.. لولاكِ لما تَخِذَ الحبُ له صِنواً ودعاهُ الأبدا.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net