د. زحالقة: لو كان المس بمقبرة يهودية لقامت الدنيا ولم تقعد ولكن الصمت لانها عربية
في إطار اقتراحات عاجلة على جدول الاعمال، ناقشت الكنيست قضية تجريف القبور في مقبرة "مأمن الله"، الواقعة غربي باب الخليل في القدس الغربية.وقال النائب جمال زحالقة بأن عمر المقبرة يزيد عن الف عام، وفيها قبور لعلماء ورجال دين وشخصيات تاريخية معروفة، وتأتي اسرائيل اليوم لتقوم بتجريف القبور ونبشها ونقل الهياكل العظمية من مكانها. ووصف زحالقة التعامل الاسرائيلي مع المقبرة بأنه جريمة بحق الأموات والأحياء ومس خطير بقدسية المكان. وقال زحالقة بأن من يحدد قدسية الموقع هم المسلمون ورجال الدين المسلمين وليس السلطات الاسرائيلية، التي لا تريد سوى الاستيلاء على أرض المقبرة ومحو أحد المعالم التاريخية العربية الإسلامية الهامة للقدس. وأضاف: "كل جرافاتكم لن تمحو عروبة القدس". د. جمال زحالقة وتطرق زحالقة في كلمته الى المخطط الإسرائيلي قائلاًُ: "لقد حولت اسرائيل معظم ارض المقبرة الى حديقة عامة تسمى حديقة الاستقلال، وقسم آخر الى موقف للسيارات, وهي تخطط اليوم لإقامة مبنى محكمة ومبنى لمتحف يسمى متحف التسامح." واضاف زحالقة: "إذا كان التسامح هكذا فكيف يكون التطرف؟".واشار زحالقة الى ان العالم العربي يحترم المواقع الدينية اليهودية والمقابر اليهودية، وسرد كيف قامت السلطات المصرية ببناء جسور عملاقة فوق المقابر اليهودية، حتى لا تمس قدسيتها بتمرير شارع فيها. وتساءل زحالقة: "ماذا سيحدث لو جرى المس بمقبرة يهودية في اي مكان كما تمس اسرائيل بمقبرة مأمن الله. كلنا نعرف ان العالم كان سيقوم ولا يقعد وأوباما سيصرح وكلينتون تهدد وساركوزي يتوعد. هذا دليل إضافي على التلون الذي يحكم المجتمع الدولي، الذي يتسامح مع الجرائم الإسرائيلية."في رده، قرأ وزير الداخلية إيلي يشاي، جواب بلدية القدس، التي ادعت بأن المسلمين الذين قاموا بترميم القبور أقاموا بناء غير مرخص، لذا قامت البلدية بالتجريف." وقال يشاي انه غير مطلع على تفاصيل القضية ووعد بمتابعة الموضوع مدعياً بانه لا يقبل المس بالقبور.وفي نهاية الجلسة احيل الموضوع الى لجنة الداخلية لمتابعته.
في إطار اقتراحات عاجلة على جدول الاعمال، ناقشت الكنيست قضية تجريف القبور في مقبرة "مأمن الله"، الواقعة غربي باب الخليل في القدس الغربية.وقال النائب جمال زحالقة بأن عمر المقبرة يزيد عن الف عام، وفيها قبور لعلماء ورجال دين وشخصيات تاريخية معروفة، وتأتي اسرائيل اليوم لتقوم بتجريف القبور ونبشها ونقل الهياكل العظمية من مكانها. ووصف زحالقة التعامل الاسرائيلي مع المقبرة بأنه جريمة بحق الأموات والأحياء ومس خطير بقدسية المكان. وقال زحالقة بأن من يحدد قدسية الموقع هم المسلمون ورجال الدين المسلمين وليس السلطات الاسرائيلية، التي لا تريد سوى الاستيلاء على أرض المقبرة ومحو أحد المعالم التاريخية العربية الإسلامية الهامة للقدس. وأضاف: "كل جرافاتكم لن تمحو عروبة القدس". د. جمال زحالقة وتطرق زحالقة في كلمته الى المخطط الإسرائيلي قائلاًُ: "لقد حولت اسرائيل معظم ارض المقبرة الى حديقة عامة تسمى حديقة الاستقلال، وقسم آخر الى موقف للسيارات, وهي تخطط اليوم لإقامة مبنى محكمة ومبنى لمتحف يسمى متحف التسامح." واضاف زحالقة: "إذا كان التسامح هكذا فكيف يكون التطرف؟".واشار زحالقة الى ان العالم العربي يحترم المواقع الدينية اليهودية والمقابر اليهودية، وسرد كيف قامت السلطات المصرية ببناء جسور عملاقة فوق المقابر اليهودية، حتى لا تمس قدسيتها بتمرير شارع فيها. وتساءل زحالقة: "ماذا سيحدث لو جرى المس بمقبرة يهودية في اي مكان كما تمس اسرائيل بمقبرة مأمن الله. كلنا نعرف ان العالم كان سيقوم ولا يقعد وأوباما سيصرح وكلينتون تهدد وساركوزي يتوعد. هذا دليل إضافي على التلون الذي يحكم المجتمع الدولي، الذي يتسامح مع الجرائم الإسرائيلية."في رده، قرأ وزير الداخلية إيلي يشاي، جواب بلدية القدس، التي ادعت بأن المسلمين الذين قاموا بترميم القبور أقاموا بناء غير مرخص، لذا قامت البلدية بالتجريف." وقال يشاي انه غير مطلع على تفاصيل القضية ووعد بمتابعة الموضوع مدعياً بانه لا يقبل المس بالقبور.وفي نهاية الجلسة احيل الموضوع الى لجنة الداخلية لمتابعته.