24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار وتقارير

دراسة استرالية تؤكّد أن عشبة الليمون الأسترالية المحلية تعالج الصداع

أظهرت دراسة أسترالية جديدة أن عشبة الليمون المحلية مفيدة كالأسبرين في القضاء على أوجاع الرأس ومن بينها الشقيقة، إضافة إلى فوائدها الطبية العالية الأخرى. وأشار ذا غولد كوست بولتين الأسترالي، إلى أن باحثين أستراليين من جامعة غريفيث وجدوا في دراستهم التي امتدت 5 سنوات أن في عشبة الليمون الأسترالية مكوّن له الفعالية نفسها للمادة الموجودة في الأسبرين التي تزيل أوجاع الرأس.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار وتقارير نُشر: 26/08/2010 الساعة 09:34 آخر تحديث: الساعة 09:12
حجم الخط
دراسة استرالية تؤكّد أن عشبة الليمون الأسترالية المحلية تعالج الصداع
دراسة استرالية تؤكّد أن عشبة الليمون الأسترالية المحلية تعالج الصداع

أظهرت دراسة أسترالية جديدة أن عشبة الليمون المحلية مفيدة كالأسبرين في القضاء على أوجاع الرأس ومن بينها الشقيقة، إضافة إلى فوائدها الطبية العالية الأخرى. وأشار ذا غولد كوست بولتين الأسترالي، إلى أن باحثين أستراليين من جامعة غريفيث وجدوا في دراستهم التي امتدت 5 سنوات أن في عشبة الليمون الأسترالية مكوّن له الفعالية نفسها للمادة الموجودة في الأسبرين التي تزيل أوجاع الرأس.

ونقل عن الباحث المشارك في الدراسة الطبيب دارن غريس، أن الدراسة أثبتت قيمة النبتة العلاجية، مؤكداً أن أوجاع الرأس ومنها الشقيقة تتسبب بأنشطة غير طبيعية في أجسامنا، مثل تغيير معدلات هرمون السيروتونين والتدخل في الوظيفة الطبيعية لصفائحنا الدموية. وتتجمع الصفائح الدموية معاً كي يلتئم الجرح، لكنها قد تشكل أيضاً تخثرات مهددة للحياة، مانعة الأوكسيجين من الوصول إلى الدماغ ومحدثة سكتات دماغية. وأكد غريس أنه بإختبار خلاصات من النبتة على صفائح دموية بشرية، أظهرت احدى المحتويات نشاطاً بيولوجياً قوياً، وهذا المكون هو " اليوجينول " الشبيه للمكون الموجود بالأسبرين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد