دراسة مثيرة: الرئيس مبارك لن يترشح للرئاسة مجددا بسبب حالته الصحية
قال السفير الإسرائيلي الأسبق لدى القاهرة تسيفي مازئيل إن الرئيس المصري حسني مبارك لن يترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2011 بسبب حالته الصحية في أعقاب العملية الجراحية التي أجراها في السادس من مارس/آذار الماضي في ألمانيا لاستئصال الحوصلة المرارية. وزعم مازئيل في دراسة جديدة له حول الوضع السياسي في مصر، أن مبارك سيعمل ما يستطيع لمنع المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الدكتور محمد البرادعي من الترشح للرئاسة.
قال السفير الإسرائيلي الأسبق لدى القاهرة تسيفي مازئيل إن الرئيس المصري حسني مبارك لن يترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2011 بسبب حالته الصحية في أعقاب العملية الجراحية التي أجراها في السادس من مارس/آذار الماضي في ألمانيا لاستئصال الحوصلة المرارية. وزعم مازئيل في دراسة جديدة له حول الوضع السياسي في مصر، أن مبارك سيعمل ما يستطيع لمنع المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الدكتور محمد البرادعي من الترشح للرئاسة.
.jpg)
الرئيس المصري حسني مبارك
ونقلت صحيفة القدس العربي اللندنية عن مازئيل، قوله: "إن نظام مبارك ما زال يخشى من جماعة الاخوان المسلمين نظرا لما تملكه من شعبية"، واصفا التظاهرات التي ينظمها نشطاء "6 أبريل وحركة كفاية"، بأنها مقدمة لسلسلة طويلة من الاحتجاجات والتظاهرات التي سيشهدها الشارع المصري مستقبلاً خلال العام ونصف العام القادمين. وتوقع أن تزداد حدة احتقان الشارع المصري استعدادا لاقتراب موعد الانتخابات التشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل والانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.
حالة المخاض
وتحدث مازئيل عن حالة المخاض التي تشهدها الساحة السياسة المصرية، مشيراً إلى أن الحزب الوطني الحاكم والرئيس مبارك يواجهان تحدياً غير مسبوق، يعد الأهم منذ تولي مبارك الحكم عام 1981 في أعقاب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات.

جمال حسني مبارك
توتر واحتقان
وزعم سفير إسرائيل الأسبق، أن التوتر والاحتقان الذي تشهده مصر لما أسماه بحالة البلاد الاقتصادية المتردية وزيادة معدل الفوارق الاجتماعية صعوبة، ومطالبة القوى السياسية المصرية بإحداث عملية تغيير سريعة وعاجلة في الحياة السياسية المصرية، أملاً منهم في تحسن نوعي للظروف المعيشية للمواطن المصري.
مستقبل اتفاقية السلام
وأكدت الدراسة انه علاوة على أن معركة الرئاسة المصرية تؤثر أيضا على مستقبل اتفاقية السلام مع إسرائيل، وعلى مجمل العلاقات العربية - العربية، وعلى مسيرة الصراع مع إيران، والعلاقات العربية مع الغرب. فمصر على الرغم من التراجع في مكانتها، مازالت تمثل طوق الاستقرار والاعتدال في هذه المنطقة. وأشار مازئيل في دراسته، إلى أن جمال مبارك يواجه معارضة داخلية شرسة، سواء بسبب رفض بعض التيارات لعودة مصر إلى النظام الملكي من بوابة التوريث، أو بسبب شخصيته غير الجذابة. ذلك بالرغم من أنه صاحب خبرة مالية واسعة، وحاول تقديم حلول لمشكلات الواقع المصري طيلة السنوات الماضية.