دونية عربية ومسميات اسرائيلية
إسرائيل تحدد لنا الوصف الذي نحن عليه ويجب أن نكون أحيان وفقا لمنهجها ومصالحها وما تمليه عليها الدوائر الرسمية وغير الرسمية بمسمياتها المختلفة فنحن في عرفها وعرف حليفاتها ارهابيون اذا لم تقبل شروطها ورفضنا المساومة على ثوابتنا او اذا كانت لدينا مطالب عادله ولنا حقا مشروعا في بناء أنظمتنا ومجامعنا ومدارسنا فان النظرة إليه ستكون من خلال مجهر يخدم إسرائيل وحليفاتها. نكون في خانه الاعتدال إذا ما قمنا المساومة أو التنازل في عقائدنا وإيديولوجياتنا وضمائرنا إنها عمليه اخصاء متعمد ومبرمج ومدروس لمنعنا من إنجاب الفوائد التي تعمل على تماسكنا ووحدتنا وما يخدم مصالح شعبنا وامتنا. ان الإنجاب الفكري في عرف اسرائيل وما يلف لفيفها جرام وكذلك الانجاب الاقتصادي والديني، لا بد من صدور فرمان لا يأتي إلا من تحت إبط أجهزتها المختلفة ورؤيتها لمستقبل المنطقة ويخدم تصورها الصهيوني القديم أو الجديد. انها لا تطيق من المجتمع الغربي داخلا أو خارجا أي فكر يحاول الانعتاق من الخوف وأصفاده والتبعية وأسيادها ، وبما اننا نحن العرب عام تؤطرنا حاله اخصاء تام لا شفاء على ما يبدو منه في الفترة القريبة ويجب علينا قبول حالتنا ووصفنا لها طالما نحن نراوم مكانتنا او نتقهقر ال الوراء. ولا بدا الامر في ظاهره فيه بعض الوردية وعليه فان مقوله مثل مقوله حسب البنا:" ان العرب هم شعب الإسلام المميز"، لا تنطبع هذه المقولة علينا لأنه ليس هناك اي بادره لهذا التمييز. إن العرب مهشمون دوليا ويهمشون هم بالتالي زبده شعوبهم بشتى الطرق والحجج لتصبح ألامه بلا روح ولا حياه.مقوضه الأركان ومستنزفه قواها ومتآمرا عليها ومقصاه عن مراكز اتخاذ القرارات والفاعلية لان " فالوسيتها ( قضيبها ) " عالق في الكراسي وشرج الأخر الذي هو رضا إسرائيلي وأمريكي وأوروبي لكل ما تقوم به ولكل مواقف هذا الأخر الخصم أو الحليف وهو الذي يحدد اذا ما يجب استلال القضيب ومتى. إن حضارتنا ينقصها الشبق الإبداعي لأنها في رؤيتها وممارستها تعتمد على، الابتلاعيه"، في كل مناحي الحياه مع ان لدينا من الكوادر والموارد والمصادر المالية والقطرية التي لا نملكها فعليا وليس في هذا اي تجني وكل هذا يصب في نهاية المطاف في الخظائن الأمريكية والأسرائليه والأجنبية بشكل عام والمتمثلة في الشركات الواضحة لسياسة المطامع أو المتخفية تحت مسميات وايديولوجيات مختلفة، لكي نغتسل من هذه التلوثات ألاقتصاديه والسياسية والاجتماعية علينا البدء بتكوين قوى سياسيه واقتصاديه مستقلة تنبع من الاعتماد الكامل على أنفسنا محليا وقطريا وعالميا ولا يعني هذا مقاطعه كاملة لما هو غربي وانما يجب علينا الاستفادة بما هو جاهز لتطويره وفقا لمصالحنا.كذلك لا يعني هذا ان لدينا نوعيه نفييه للأخر وحضارته وتكنولوجياته كذلك لا يعني إطلاقا لمعطياته وقدراته ولا انغلاقا على حضارته وإنما هذا في خانه تطوير ما توصل إليه في جميع المجالات حتى على صعيد التجسس الاقتصادي.إن الجرأة في اتخاذ القرارات والشجاعة أمام الضغوطات هي أساس التقدم في كثير من الحالات. إن الجرأة هي أساس الانعتاق من الابتلاعيه وسياجها حتى وان بدت في المدى القصير بأنها عقيمة وعاقره لا تحرز الأهداف التي نصبو لتحقيقها والتي وضعناها نصب أعيننا. إن الترياق أيها السادة بأيدينا ولكننا على ما يبدو لا ندري عدد النقاط المناسبة وألازمه للإخصاب مع أن الداء مشخص لنا وواضح لعياننا انه في دونيتنا الموهومة تجاه ما هو إسرائيلي وأمريكي ،إذ ما يحتاج الأمر لذلك دون خوف او وجل او حياء. ان المهادنة والتوفيقية في بعض الأحيان تسبب ضررا جسيما وإسقاطاتها ستكون مدمره لتطور ألامه وتخترق كل الثوابت.مشكلتنا أيضا في المتنطعين بالتنظيرات غير المستندة للحقائق أو أنها جاءت لتخدم قضايا ومواقف فيها الكثير من الشبهات بدون الدخول في التفصيلات. هذه القضية والتي اعتبرها أزمة الثقافة والممارسة العربية على مر السنون هي مركز بؤسنا وتشردنا. أقلام كثيرة مستأجره تنتصب واعية أو غير واعية للدفاع عن إيديولوجيات وممارسات لا تؤمن بها او لانها مستفيدة اقتصاديا واجتماعيا منها وفي أحسن الحالات لا تغيب عن هذه الأقلام حقائق ووقائع كثيرة. هذه الأقلام تدافع أحيانا عن سياسة استبداديه وعنصريه وعن همجيه في التعامل تحت شعار الديموقراطيه والقانون وغيرها من الترهات الجارية. هذه الأقلام فرديه وجماعية بمعنى أنها مؤطره في مؤسسات دراسية وجمعيات ومراكز أبحاث ....الخ ، يعرفها البعض حق المعرفة وما تخدم ومن تخدم سواء كانت في خانه التغرب أو التشريق وسواء كانت نابعة من مجتمع النخبة أو الشعب؟. أيها السادة إن إيقاعات التطور سريعة توجب علينا نقله نوعيه لا أكثر ولا اقل فالخبر ليس في مصلحتنا ، هذه النقله النوعيه في التعاطي مع اقتصادنا وسياستنا وتطويق الفتن والتشرذم التي لا ينام أعداؤنا دونما أن يحاولوا كل يوم دق إسفينها في مجتمعاتنا ويوظفون العديد من الكوادر والمؤسسات المتخصصة لهذا الغرض وهم يعتبرونه مطلب الساعة الملح لتفادي المواقف العربية الواحدة ولتفادي أي تصالح عربي. يجب علينا أيها السادة أن نقول لهم كفى لنا استقلاليتنا ونحن سنعمل على أن نكون أندادا لكم على جميع الأصعدة ولم نقف مكتوفي الأيدي تجاه سياساتكم الجنونية في صياغة عالم جديد وبناء مستقبل شعوبنا تكونون فيه في المركز سنقول لهم كما قال مصطفى سعيد في رواية الطيب صالح موسم الهجرة إلى الشمال:"نعم يا سادتي اني جئتكم غازيا في عقر داركم قطره من السم الذي حقنتم به شرايين التاريخ".لن يفيدنا المحافظون الجدد في أمريكا وغيرها من البلدان والتي سياستهم متمثله بالعديد من القادة في العالم كفانا تعذيبا لأنفسنا واتخاذ السلوك المرضي منهجا لرؤيتنا ولذاتنا والتسليم الأعمى أحيانا بدونيتنا. إننا أمه التفوق هذا ما يجب ان نستوعبه فعليا وليس كلاما وشعارا، علينا ترتيب الأوراق لواقعنا المهني من جديد ولا يقل احد اننا حاولنا ونحاول اننا لا نفعل شيئا سوى الكلام وتصفيته وعلى ما يبدو ان ما نفعله هو عبارة عن بهرجه وتحسين الصورة وقشور حتى وان بدى للوهلة الأولى انه عظيم وكبير. هذه المهلة ملقاة على عاتق الانتلجنسيا العربية أينما كانت ، وعلى ألامه العربية في هذه الفترة العصيبة والمتمثلة بالذات في حاله العرب منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث زادت المنغصات التي كانت موجوده وبشكل فاضح على حياه الشعوب أفرادا وجماعات دولا ودويلات في واقع تسيطر على المتروبولات. إننا إذا لم نتدارك أنفسنا وفكرنا وممارستنا حالا وسريعا فان التدهور سيكون مصيرنا.لذلك نحن بحاجه ماسه لهذه النقلة النوعية التي نحلم بها ونتحدث عنها وذلك للتخفيف من حده التناقضات الموجودة في عالمنا العربي وإفلات توسعيه إسرائيل وتطبيقها لسياسيات تدريجية في السيطرة على العقلية الفلسطينية خاصة والعربية بشكل عام وتسييرها وفقا لمشاريعها المبيتة في اسر العقل العربي وتهميشه وتجميده وذلك لتركيع الإنسان العربي وتوصيله إلى حاله إلا ولا حول ولا قوه ليقبل بما هو موجود وكائن وإيصاله إلى حاله إن ليس أمامه أي خيار إلا الخيار الذي تضعه أمام عينيه . * الكاتب هو اديب وشاعر من قرية كفر قاسم
إسرائيل تحدد لنا الوصف الذي نحن عليه ويجب أن نكون أحيان وفقا لمنهجها ومصالحها وما تمليه عليها الدوائر الرسمية وغير الرسمية بمسمياتها المختلفة فنحن في عرفها وعرف حليفاتها ارهابيون اذا لم تقبل شروطها ورفضنا المساومة على ثوابتنا او اذا كانت لدينا مطالب عادله ولنا حقا مشروعا في بناء أنظمتنا ومجامعنا ومدارسنا فان النظرة إليه ستكون من خلال مجهر يخدم إسرائيل وحليفاتها. نكون في خانه الاعتدال إذا ما قمنا المساومة أو التنازل في عقائدنا وإيديولوجياتنا وضمائرنا إنها عمليه اخصاء متعمد ومبرمج ومدروس لمنعنا من إنجاب الفوائد التي تعمل على تماسكنا ووحدتنا وما يخدم مصالح شعبنا وامتنا. ان الإنجاب الفكري في عرف اسرائيل وما يلف لفيفها جرام وكذلك الانجاب الاقتصادي والديني، لا بد من صدور فرمان لا يأتي إلا من تحت إبط أجهزتها المختلفة ورؤيتها لمستقبل المنطقة ويخدم تصورها الصهيوني القديم أو الجديد. انها لا تطيق من المجتمع الغربي داخلا أو خارجا أي فكر يحاول الانعتاق من الخوف وأصفاده والتبعية وأسيادها ، وبما اننا نحن العرب عام تؤطرنا حاله اخصاء تام لا شفاء على ما يبدو منه في الفترة القريبة ويجب علينا قبول حالتنا ووصفنا لها طالما نحن نراوم مكانتنا او نتقهقر ال الوراء. ولا بدا الامر في ظاهره فيه بعض الوردية وعليه فان مقوله مثل مقوله حسب البنا:" ان العرب هم شعب الإسلام المميز"، لا تنطبع هذه المقولة علينا لأنه ليس هناك اي بادره لهذا التمييز. إن العرب مهشمون دوليا ويهمشون هم بالتالي زبده شعوبهم بشتى الطرق والحجج لتصبح ألامه بلا روح ولا حياه.مقوضه الأركان ومستنزفه قواها ومتآمرا عليها ومقصاه عن مراكز اتخاذ القرارات والفاعلية لان " فالوسيتها ( قضيبها ) " عالق في الكراسي وشرج الأخر الذي هو رضا إسرائيلي وأمريكي وأوروبي لكل ما تقوم به ولكل مواقف هذا الأخر الخصم أو الحليف وهو الذي يحدد اذا ما يجب استلال القضيب ومتى. إن حضارتنا ينقصها الشبق الإبداعي لأنها في رؤيتها وممارستها تعتمد على، الابتلاعيه"، في كل مناحي الحياه مع ان لدينا من الكوادر والموارد والمصادر المالية والقطرية التي لا نملكها فعليا وليس في هذا اي تجني وكل هذا يصب في نهاية المطاف في الخظائن الأمريكية والأسرائليه والأجنبية بشكل عام والمتمثلة في الشركات الواضحة لسياسة المطامع أو المتخفية تحت مسميات وايديولوجيات مختلفة، لكي نغتسل من هذه التلوثات ألاقتصاديه والسياسية والاجتماعية علينا البدء بتكوين قوى سياسيه واقتصاديه مستقلة تنبع من الاعتماد الكامل على أنفسنا محليا وقطريا وعالميا ولا يعني هذا مقاطعه كاملة لما هو غربي وانما يجب علينا الاستفادة بما هو جاهز لتطويره وفقا لمصالحنا.كذلك لا يعني هذا ان لدينا نوعيه نفييه للأخر وحضارته وتكنولوجياته كذلك لا يعني إطلاقا لمعطياته وقدراته ولا انغلاقا على حضارته وإنما هذا في خانه تطوير ما توصل إليه في جميع المجالات حتى على صعيد التجسس الاقتصادي.إن الجرأة في اتخاذ القرارات والشجاعة أمام الضغوطات هي أساس التقدم في كثير من الحالات. إن الجرأة هي أساس الانعتاق من الابتلاعيه وسياجها حتى وان بدت في المدى القصير بأنها عقيمة وعاقره لا تحرز الأهداف التي نصبو لتحقيقها والتي وضعناها نصب أعيننا. إن الترياق أيها السادة بأيدينا ولكننا على ما يبدو لا ندري عدد النقاط المناسبة وألازمه للإخصاب مع أن الداء مشخص لنا وواضح لعياننا انه في دونيتنا الموهومة تجاه ما هو إسرائيلي وأمريكي ،إذ ما يحتاج الأمر لذلك دون خوف او وجل او حياء. ان المهادنة والتوفيقية في بعض الأحيان تسبب ضررا جسيما وإسقاطاتها ستكون مدمره لتطور ألامه وتخترق كل الثوابت.مشكلتنا أيضا في المتنطعين بالتنظيرات غير المستندة للحقائق أو أنها جاءت لتخدم قضايا ومواقف فيها الكثير من الشبهات بدون الدخول في التفصيلات. هذه القضية والتي اعتبرها أزمة الثقافة والممارسة العربية على مر السنون هي مركز بؤسنا وتشردنا. أقلام كثيرة مستأجره تنتصب واعية أو غير واعية للدفاع عن إيديولوجيات وممارسات لا تؤمن بها او لانها مستفيدة اقتصاديا واجتماعيا منها وفي أحسن الحالات لا تغيب عن هذه الأقلام حقائق ووقائع كثيرة. هذه الأقلام تدافع أحيانا عن سياسة استبداديه وعنصريه وعن همجيه في التعامل تحت شعار الديموقراطيه والقانون وغيرها من الترهات الجارية. هذه الأقلام فرديه وجماعية بمعنى أنها مؤطره في مؤسسات دراسية وجمعيات ومراكز أبحاث ....الخ ، يعرفها البعض حق المعرفة وما تخدم ومن تخدم سواء كانت في خانه التغرب أو التشريق وسواء كانت نابعة من مجتمع النخبة أو الشعب؟. أيها السادة إن إيقاعات التطور سريعة توجب علينا نقله نوعيه لا أكثر ولا اقل فالخبر ليس في مصلحتنا ، هذه النقله النوعيه في التعاطي مع اقتصادنا وسياستنا وتطويق الفتن والتشرذم التي لا ينام أعداؤنا دونما أن يحاولوا كل يوم دق إسفينها في مجتمعاتنا ويوظفون العديد من الكوادر والمؤسسات المتخصصة لهذا الغرض وهم يعتبرونه مطلب الساعة الملح لتفادي المواقف العربية الواحدة ولتفادي أي تصالح عربي. يجب علينا أيها السادة أن نقول لهم كفى لنا استقلاليتنا ونحن سنعمل على أن نكون أندادا لكم على جميع الأصعدة ولم نقف مكتوفي الأيدي تجاه سياساتكم الجنونية في صياغة عالم جديد وبناء مستقبل شعوبنا تكونون فيه في المركز سنقول لهم كما قال مصطفى سعيد في رواية الطيب صالح موسم الهجرة إلى الشمال:"نعم يا سادتي اني جئتكم غازيا في عقر داركم قطره من السم الذي حقنتم به شرايين التاريخ".لن يفيدنا المحافظون الجدد في أمريكا وغيرها من البلدان والتي سياستهم متمثله بالعديد من القادة في العالم كفانا تعذيبا لأنفسنا واتخاذ السلوك المرضي منهجا لرؤيتنا ولذاتنا والتسليم الأعمى أحيانا بدونيتنا. إننا أمه التفوق هذا ما يجب ان نستوعبه فعليا وليس كلاما وشعارا، علينا ترتيب الأوراق لواقعنا المهني من جديد ولا يقل احد اننا حاولنا ونحاول اننا لا نفعل شيئا سوى الكلام وتصفيته وعلى ما يبدو ان ما نفعله هو عبارة عن بهرجه وتحسين الصورة وقشور حتى وان بدى للوهلة الأولى انه عظيم وكبير. هذه المهلة ملقاة على عاتق الانتلجنسيا العربية أينما كانت ، وعلى ألامه العربية في هذه الفترة العصيبة والمتمثلة بالذات في حاله العرب منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث زادت المنغصات التي كانت موجوده وبشكل فاضح على حياه الشعوب أفرادا وجماعات دولا ودويلات في واقع تسيطر على المتروبولات. إننا إذا لم نتدارك أنفسنا وفكرنا وممارستنا حالا وسريعا فان التدهور سيكون مصيرنا.لذلك نحن بحاجه ماسه لهذه النقلة النوعية التي نحلم بها ونتحدث عنها وذلك للتخفيف من حده التناقضات الموجودة في عالمنا العربي وإفلات توسعيه إسرائيل وتطبيقها لسياسيات تدريجية في السيطرة على العقلية الفلسطينية خاصة والعربية بشكل عام وتسييرها وفقا لمشاريعها المبيتة في اسر العقل العربي وتهميشه وتجميده وذلك لتركيع الإنسان العربي وتوصيله إلى حاله إلا ولا حول ولا قوه ليقبل بما هو موجود وكائن وإيصاله إلى حاله إن ليس أمامه أي خيار إلا الخيار الذي تضعه أمام عينيه . * الكاتب هو اديب وشاعر من قرية كفر قاسم