24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

ذي تايمز: الاسد يواجه مصائر عدة بينها التقهقر الى الساحل اذا لم يقتل او يؤسر ويعدم

صحيفة "ذي تايمز" البريطانية:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة- تصوير: Getty Images سياسة نُشر: 09/12/2012 الساعة 09:57 آخر تحديث: الساعة 22:24
حجم الخط
ذي تايمز: الاسد يواجه مصائر عدة بينها التقهقر الى الساحل اذا لم يقتل او يؤسر ويعدم
ذي تايمز: الاسد يواجه مصائر عدة بينها التقهقر الى الساحل اذا لم يقتل او يؤسر ويعدم

صحيفة "ذي تايمز" البريطانية:

بينما يطبق الثوار على دمشق يواجه الاسد مصائر عدة محتملة اذ يمكن أن يلقى حتفه في القتال ويمكن أن يؤسر ويحاكم ويعدم ويمكن أن يطاح به في إنقلاب ينفذه الجنرالات او رؤساء قوات الأمن املاً في إنقاذ انفسهم بالتوصل الى صفقة مع خصومهم

دبلوماسي غربي لـ"التايمز":

كل المؤشرات تدل الى أن موقف النظام التراجعي هو التقهقر الى منطقة طرطوس واللاذقية الساحلية

المزيد والمزيد من أنصار النظام او عائلاتهم ينتقلون الى الساحل وهناك إشاعات ملحة عن أن جزءاً على الأقل من الحكومة يتخذ مقراً له في طرطوس

يمكن أن يلجأ الرئيس الاسد ومؤيدوه الباقون الى طرطوس التي توجد فيها غالبية علوية وقاعدة بحرية روسية او الى اللاذقية حيث له قصر صيفي او الى الجبال المحيطة بالقرداحة حيث توجد أعلى كثافة للعلويين


نشرت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية السبت تحليلاً شارك في كتابته مراسلها مارت فليتشر الذي غطى ميدانيا تطورات الصراع في سوريا والمحلل في الصحيفة نيكولاس بلانفورد يتناولان فيه الخيارات المحدودة امام الرئيس السوري بشار الاسد بينما تزداد المعارضة المسلحة لنظامه قوةً وتسليحاً وجرأة. وفي ما يأتي نص التحليل: "في الجبال المطلة على ميناء اللاذقية توجد قرية القرداحة، مقر اجداد عائلة الاسد التي تحكم سوريا منذ اربعين عاماً. وفي ذلك المكان ترعرع حافظ، والد الرئيس الاسد، وسط اقرانه العلويين، وهو مدفون هناك في في ضريح مهيب الى جانب نجله باسل الذي توفي جراء حادث اصطدام سيارة في 1994.

وكما تراجع الرئيس العراقي صدام حسين الى بلدته تكريت بعد الغزو الأميركي للعراق، ومثلما لجأ العقيد معمر القذافي الى سرت التي ولد في منطقتها بعد سقوط طرابلس، فقد يختار الرئيس الاسد أن يقف وقفةً أخيرة في القرداحة اذا سقط نظام حكمه.

التوصل الى صفة
وبينما يطبق الثوار على دمشق، يواجه الاسد مصائر عدة محتملة. اذ يمكن أن يلقى حتفه في القتال. ويمكن أن يؤسر، ويحاكم ويعدم. ويمكن أن يطاح به في إنقلاب ينفذه الجنرالات او رؤساء قوات الأمن املاً في إنقاذ انفسهم بالتوصل الى صفقة مع خصومهم. ويمكن أن يختار اللجوء الى منفى في الخارج، مع أن من المشكوك فيه أن تسمح له بطانته الداخلية بالمغادرة ما لم يمنحوا – هم وعائلاتهم ايضاً - طريقا آمناً للخروج وملجأً. وبدلاً من ذلك، يمكن أن يفر مع بقايا جيشه ذي القيادة العلوية الى مناطق العلويين الداخلية في سوريا – وهي شريط جبلي على ساحل البحر الابيض المتوسط يمتد لمسافة 60 ميلاً الى الجنوب من الحدود التركية الى ميناء طرطوس. وفكرة أن "خطة الاحتياط" لدى النظام هي إعادة خلق الدويلة العلوية التي وجدت بين الحربين العالميتين هي فكرة بعيدة الاحتمال. ذلك ان الرئيس الاسد لا يبقى إلا بدعم من روسيا وايران، ولكن اياً منهما لن يكون لها أدنى إهتمام بدعمه بمجرد أن يكون قد غادر دمشق.

العزم على الإنسحاب
والقرى الجبلية غالبية سكانها الساحقة من العلويين، ولكن معظم المدن والبلدات الساحلية تقطنها غالبيات سنية ستقاوم بضراوة أي إنفصال. وقال جوشوا لانديس مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة اوكلاهوما: "لا يوجد هناك مطار دولي، ولا محطات للطاقة الكهربائية، ولا صناعات مهمة ولا أي شيء لبناء اقتصاد وطني". وهو يقول ايضاً انه لا يمكن الدفاع عن ذلك القطاع وأن أي حكومة في عهد ما بعد الاسد لا يمكن أن تسمح بفقدان شريط سوريا الساحلي على البحر المتوسط. ولكن هناك مؤشرات الى أن النظام يعتزم الإنسحاب الى المنطقة الساحلية اذا ما سقطت دمشق. ويقول محللون أن أحد الاسباب التي جعلت النظام يقاتل ذلك القتال الشديد للإحتفاظ بالسيطرة على حمص والقرى التي تحف بالطريق الرئيسي السريع من دمشق الى الساحل هو الابقاء على ممر الهرب ذاك مفتوحاً. والواقع أن كثيرين من علويي سوريا البالغ عددهم 2،6 مليون نسمة – 12 في المائة من مجموع السكان – قد فروا فعلاً الى هناك مع تسارع تقدم الثورة المستمرة منذ 20 شهراً في المناطق الأخرى.

إشاعات ملحة
وقال دبلوماسي غربي لـ"التايمز": "المزيد والمزيد من أنصار النظام، او عائلاتهم، ينتقلون الى الساحل، وهناك إشاعات ملحة عن أن جزءاً على الأقل من الحكومة يتخذ مقراً له في طرطوس. كل المؤشرات تدل الى أن موقف النظام التراجعي هو التقهقر الى منطقة طرطوس واللاذقية الساحلية". ويمكن أن يلجأ الرئيس الاسد ومؤيدوه الباقون الى طرطوس التي توجد فيها غالبية علوية وقاعدة بحرية روسية، او الى اللاذقية حيث له قصر صيفي، او الى الجبال المحيطة بالقرداحة حيث توجد أعلى كثافة للعلويين.

جلب الكوارث
أما الى أي مدى يمكنه أن يصمد فالأمر يعتمد على كم من جيشه المحطم يذهب معه. كما سيعتمد ذلك على مدى بقاء مواطنيه العلويين موالين لرئيس أطيح به وجلب كارثة لطائفته، ومن شأنه وجوده بين ظهرانيهم أن يجعلهم هدفاً لمزيد من الهجمات. وبعكس والده، فإن بشار الاسد لم يترعرع في القرداحة، وحتى هناك ذكرت انباء أن قتالاً إندلع بين عائلات مؤيدة لقيادته وأخرى معارضة لها. وقال كريس دويل، مدير مجلس التفاهم العربي-البريطاني: "ليس بوسع المرء أن يعرف كيف سيكون رد فعل العلويين. يمكن أن يقولوا: تمهلوا – هل سنقبل هذا الرجل هنا؟ سيكون مصدر خسارة بالنسبة اليهم". 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد