التنمر المدرسي يهدد أمن الطلاب
أصبحت ظاهرة التنمر المدرسي من أخطر المشكلات التي تواجه أبناءنا في المدارس، لأنها لا تقتصر على كلمات عابرة أو مزاح ثقيل، وإنما قد تتحول إلى إهانة وتهديد وعنف، وتترك آثارا نفسية واجتماعية قد ترافق الطالب سنوات طويلة.
فالمدرسة يجب أن تكون مكانا للعلم والتربية والأمان، لا مكانا للخوف والإذلال. والطالب الذي يتعرض للسخرية أو الإهانة أو الضرب أو التهديد أو العزل من زملائه قد يفقد ثقته بنفسه، ويكره المدرسة، وينعزل عن الآخرين، ويتراجع تحصيله الدراسي، وقد يرد على العنف بعنف آخر، فتتسع دائرة العنف والمشكلة.
ولقد وضع الإسلام أسسًا واضحة لحماية كرامة الإنسان ومنع السخرية والإهانة، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾
سورة الحجرات: 11. وهذه الآية تحمل رسالة عظيمة لأبنائنا وبناتنا: لا يجوز أن نجعل اختلاف الشكل أو اللون أو القدرة أو المستوى الاجتماعي سببا للسخرية من الآخرين أو احتقارهم.
وقال الرسول ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، وهو توجيه واضح إلى أن الإنسان لا ينبغي أن يؤذي غيره بقول أو فعل. إن مواجهة التنمر ليست مسؤولية المدرسة وحدها، بل هي مسؤولية الأسرة والمعلمين والإدارة والطلاب والمجتمع بأسره. وعلى الأسرة أن تربي أبناءها على احترام الآخرين، وعلى المدرسة أن تتعامل مع حالات التنمر بجدية وحزم، وأن تحمي الطالب الذي يتعرض للأذى، وفي الوقت نفسه تساعد الطالب المتنمر على تغيير سلوكه ومعرفة خطورة ما يفعله.
كما يجب أن نعلّم أبناءنا أن السكوت عن التنمر وتشجيع المتنمر أو تصوير الاعتداء ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي يجعل المشكلة أكبر، وأن الشجاعة الحقيقية ليست في إيذاء الضعيف، وإنما في الدفاع عنه ومنع الظلم عنه. إن بناء مدرسة آمنة يبدأ من الأخلاق والاحترام والرحمة. ولا يمكن أن نطالب أبناءنا بالنجاح والتفوق وهم يعيشون في بيئة يشعرون فيها بالخوف والإهانة.
فلنتعاون جميعا من أجل القضاء على التنمر، ولنجعل مدارسنا أماكن يتعلم فيها أبناؤنا العلم والأخلاق معا، ويشعر فيها كل طالب أن كرامته مصانة وأنه بين أناس يحترمونه ويحافظون عليه. التنمر ليس قوة، وإيذاء الآخرين ليس شجاعة، وإنما القوة الحقيقية أن نحمي الضعيف ونحترم كرامة الإنسان.
أصبحت ظاهرة التنمر المدرسي من أخطر المشكلات التي تواجه أبناءنا في المدارس، لأنها لا تقتصر على كلمات عابرة أو مزاح ثقيل، وإنما قد تتحول إلى إهانة وتهديد وعنف، وتترك آثارا نفسية واجتماعية قد ترافق الطالب سنوات طويلة.
فالمدرسة يجب أن تكون مكانا للعلم والتربية والأمان، لا مكانا للخوف والإذلال. والطالب الذي يتعرض للسخرية أو الإهانة أو الضرب أو التهديد أو العزل من زملائه قد يفقد ثقته بنفسه، ويكره المدرسة، وينعزل عن الآخرين، ويتراجع تحصيله الدراسي، وقد يرد على العنف بعنف آخر، فتتسع دائرة العنف والمشكلة.
ولقد وضع الإسلام أسسًا واضحة لحماية كرامة الإنسان ومنع السخرية والإهانة، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾
سورة الحجرات: 11. وهذه الآية تحمل رسالة عظيمة لأبنائنا وبناتنا: لا يجوز أن نجعل اختلاف الشكل أو اللون أو القدرة أو المستوى الاجتماعي سببا للسخرية من الآخرين أو احتقارهم.
وقال الرسول ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، وهو توجيه واضح إلى أن الإنسان لا ينبغي أن يؤذي غيره بقول أو فعل. إن مواجهة التنمر ليست مسؤولية المدرسة وحدها، بل هي مسؤولية الأسرة والمعلمين والإدارة والطلاب والمجتمع بأسره. وعلى الأسرة أن تربي أبناءها على احترام الآخرين، وعلى المدرسة أن تتعامل مع حالات التنمر بجدية وحزم، وأن تحمي الطالب الذي يتعرض للأذى، وفي الوقت نفسه تساعد الطالب المتنمر على تغيير سلوكه ومعرفة خطورة ما يفعله.
كما يجب أن نعلّم أبناءنا أن السكوت عن التنمر وتشجيع المتنمر أو تصوير الاعتداء ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي يجعل المشكلة أكبر، وأن الشجاعة الحقيقية ليست في إيذاء الضعيف، وإنما في الدفاع عنه ومنع الظلم عنه. إن بناء مدرسة آمنة يبدأ من الأخلاق والاحترام والرحمة. ولا يمكن أن نطالب أبناءنا بالنجاح والتفوق وهم يعيشون في بيئة يشعرون فيها بالخوف والإهانة.
فلنتعاون جميعا من أجل القضاء على التنمر، ولنجعل مدارسنا أماكن يتعلم فيها أبناؤنا العلم والأخلاق معا، ويشعر فيها كل طالب أن كرامته مصانة وأنه بين أناس يحترمونه ويحافظون عليه. التنمر ليس قوة، وإيذاء الآخرين ليس شجاعة، وإنما القوة الحقيقية أن نحمي الضعيف ونحترم كرامة الإنسان.