23° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪يورو 3.52 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

جواسيس النظام العربي الرسمي في خدمة إسرائيل

تقول المعلومات المتوفرة أن دولاً عربية أرسلت موفدين لها الى إسرائيل قبل وقت قصير من عملية طوفان الأقصى لتحذيرها من العملية. حتى أن الامارات "الشقيقة" لإسرائيل فعلت أكثر من ذلك للبرهان على اهتمامها "بالشقيقة" دولة "قانون القومية" العنصري بامتياز. تقول المعلومات ان زعيم الامارات محمد بن زايد قام   قبل عشرة أيام من السابع من أكتوبر 2023 بالاتصال مع نتنياهو للتأكد من وصول تقرير جواسيس الإمارات داخل غزة، وداخل حركة حماس نفسها؛ والذي  يقول أن يحي السنوار يعد زلزالا سوف يهز إسرائيل.

أ ح أحمد حازم مقالات نُشر: 15/09/2026 الساعة 13:59
حجم الخط
جواسيس النظام العربي الرسمي في خدمة إسرائيل
جواسيس النظام العربي الرسمي في خدمة إسرائيل

تقول المعلومات المتوفرة أن دولاً عربية أرسلت موفدين لها الى إسرائيل قبل وقت قصير من عملية طوفان الأقصى لتحذيرها من العملية. حتى أن الامارات "الشقيقة" لإسرائيل فعلت أكثر من ذلك للبرهان على اهتمامها "بالشقيقة" دولة "قانون القومية" العنصري بامتياز. تقول المعلومات ان زعيم الامارات محمد بن زايد قام   قبل عشرة أيام من السابع من أكتوبر 2023 بالاتصال مع نتنياهو للتأكد من وصول تقرير جواسيس الإمارات داخل غزة، وداخل حركة حماس نفسها؛ والذي  يقول أن يحي السنوار يعد زلزالا سوف يهز إسرائيل.

وفي الخامس من أكتوبر عام 2023، وصل رئيس المخابرات المصرية على عجل إلى تل أبيب وطلب الاجتماع الفوري مع قيادة الموساد ليحذر من عملية وشيكة تحضّر لها حركة حماس وفقا لجواسيس المخابرات المصرية داخل غزة وداخل حركة حماس نفسها. محمد بن زايد لم يكن استثناء في خدمة إسرائيل. فالتاريخ يقول أن العاهل المغربي الحسن الثاني فعلها قبل ذلك. فأثناء مؤتمر القمة العربية في المغرب عشية حرب حزيران ٦٧  ارسل الحسن الى إسرائيل تسجيلات الجلسات السرية اثناء القمة.

وصول رئيس المخابرات المصرية الى إسرائيل لم يكن أيضاً حالة  استثنائية. أشرف مروان، مستشار أنور السادات وصل الى السفارة الإسرائيلية في لندن قبل ساعات من قيام الجيشين المصري والسوري بفتح النار في وقت متزامن ضد الاحتلال الإسرائيلي ليخبر الإسرائيليين أن الجيش المصري سوف يبدأ هجوما بعد ساعات ويعبر قناة السويس ويقتحم خط بارليف.

التاريخ يقول والتاريخ لا يكذب: ان أنظمة عربية مع إسرائيل أقامت علاقات سرية مع إسرائيل منذ عقود جرى خلالها تعاون وثيق في مجالات كثيرة منها مساعدة اليهود العرب والأفارقة على الهجرة إلى فلسطين. وقد تم ذلك قبيل وغداة قيام إسرائيل عام 1948 والمساهمة بالتالي في تعديل ميزانها الديموغرافي لصالح أغلبية يهودية وتأسيسها.

 بعد أن قامت الدول العربية بمقاطعة مصر بعد اتفاق كامب ديفيد عام 1979 رفض السودان وسلطنة عمان هذا القرار، وقررا استمرار العلاقات مع مصر. وتكشف المعلومات أن علاقة سرية نشأت بين الرئيس جعفر نميري والإسرائيليين أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات حيث استطاع السمسار السعودي عدنان خاشقجي عقد لقاء سري في 1980 ما بين الرئيس السوداني جعفر نميري ووزير الأمن الإسرائيلي وقتها أرئيل شارون في كينيا. وقاد هذا اللقاء لعملية تهريب يهود الفلاشا من الحبشة إلى إسرائيل بعلم المخابرات السودانية كما يؤكد الكتاب الإسرائيلي “الموساد – العمليات الكبرى” للمؤرخ ميخائيل بار زوهر كاتب سير القادة الإسرائيليين، وشريكه في الكتاب الصحافي الإسرائيلي نسيم مشعال.

العاهل المغربي الحسن الثاني استجاب لطلب إسرائيل بالسماح بهجرة اليهود من المغرب، وتم عقد صفقة بين الموساد وبين الجنرال محمد أوفقير اتفق فيها على دفع 250 دولارا مقابل هجرة كل واحد من 80 ألف يهودي مغربي. واليوم يشكل اليهود المغاربة مجموعة كبيرة جدا من الإسرائيليين الشرقيين.

ويشير الباحث الصحافي الإسرائيلي رونين بيرغمان في تحقيق واسع نشرته “يديعوت أحرونوت” في 2015 إلى أن المغرب طلب لاحقا مساعدات تدريب أمني من إسرائيل التي أرسلت له الجنرال دافيد شومرون وبوسكا شاينر الضابط في وحدة حراسة رئيس حكومتها دافيد بن غوريون، فأقاما وحدة خاصة لحماية الملك.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد