لماذا "بس منصور بغيّر هاي الحكومة"؟/ بقلم: أحمد ريان
ممكن تحب منصور وتكرهه، وتوافقه وتخالفه، وتمدحه وتذمه، وتصدقه وتخونه، لكن لا تستطيع أن تنكر أنه قادر على الفعل السياسي وخلق الفرص، وتذليل العقبات أمام تحقيق أهدافه الواضحة جدّا .
ممكن تحب منصور وتكرهه، وتوافقه وتخالفه، وتمدحه وتذمه، وتصدقه وتخونه، لكن لا تستطيع أن تنكر أنه قادر على الفعل السياسي وخلق الفرص، وتذليل العقبات أمام تحقيق أهدافه الواضحة جدّا .
حتى لو خالفته واتهمته، لكن منصور عباس رجل شجاع، ويفكّر خطوتين للأمام خارج الصندوق، ولا يخاف من الفشل والمخاطر، ومستعد يتحمل المسؤولية ويدفع الثمن الشخصي لوحده.
منصور عباس مش سوبرمان، لكنّه الوحيد الذي لديه تجربة موثوقة في مفاوضات معقدة لتشكيل حكومة، وأدارها باقتدار أمام نتنياهو وبينت ولبيد، ونجح عندما شكّك الجميع بفرص النجاح، واتُّهم أنّ نتنياهو يستغله ويبتزه، فقال: وممكن أنا بستغله، وفعلا صدق، أخذ الشرعيّة وسقط نتنياهو.
منصور عباس ليس وحده، تقف معه حركة إسلامية أعطته الشرعيّة، وقائمة موحّدة أعطته الدعم، ومئات آلاف الناخبين أعطوه القوّة والثّقة، لكن هو القائد الذي لا يختبئ خلف الصفوف، ولا يرتجف أمام النقد والطعن، ولا يلتفت للضجيج، عنيد حتى النخاع وصبور حتى البلادة.
قليل من يحبون منصور عباس، لكن هو يبذل جهده لأجل الناس ولأجل المجتمع العربي. إذا نجح فلنا وإن فشل فعليه.