نقل نموذج البؤر الاستيطانيه من الضفة الى الجليل
نقل نموذج البؤر الاستيطانيه من الضفة الى الجليل
بقلم : غسان عبدالله
"
نقل نموذج البؤر الاستيطانيه من الضفة الى الجليل
بقلم : غسان عبدالله
"
زعران التلال او ما يسمى " فتيان التلال " ، هم شبكه من الزعران اليهود المتطرفين الحاقدين والمرتبطين بمشروع البؤر الاستيطانيه في الضفة الغربيه المحتله . كل يوم نرى مشاهد الاعتداء والقتل والتنكيل بحق سكان القرى الفلسطينيه ، والاعتداء على ممتلكاتهم وبيوتهم ، وتخريب محاصيلهم الزراعيه وقلع اشجار الزيتون وسرقة مواشيهم ، وكل ذلك من اجل دفعهم الى مغادرة اراضيهم وبيوتهم وبالتالي الى تهجيرهم واقتلاعهم من وطنهم ، وبغطاء سياسي مبرمج وتحت حماية جيش الاحتلال.
واليوم ونحن على عتبة الانتخابات للكنيست ، هناك تطور خطير وتحول اخر وهو محاولة نقل هذا النموذج الى الداخل الفلسطيني ، واساليب فرض واقع جديد.
بالامس وصل زعران التلال الى الداخل الفلسطيني ، الى منطقة الشاغور في الجليل الاشم وتحديدا الى بلدة مجد الكروم الصامده ، بحجة انهم استأجروا مساحة من الارض لرعي المواشي ، علما انها معروفه بمنطقة "الروس" وتعود ملكيتها لاهالي مجد الكروم وسرعان ما اتضح وتبين لاحقا انهم نصبوا الخيام واوصلوا المياه والكهرباء الى الموقع مما يعني ان لهم اهدافا ومأرب اخرى وهي احتلال الموقع وتحويله الى بؤرة استيطانيه ثابته ، وهنا تكمن الخطوره الحقيقيه وهي تجسيد ما قال يسرائيل كاتس وسموتريتش انه يجب تعزيز الاستيطان وتغيير الواقع الديموغرافي في الجليل.
ان ما يحدث في اراضي مجد الكروم ليس مجرد خيام ومراعي وليس وجود عابر لمجموعة من الزعران انما هو تطور خطير وله ابعاد تثير المخاوف ومخطط حكومي اوسع يدعو الى القلق يستوجب الوقوف عنده وليكن موضع اهتمام رسمي وجماهيري .