28° الناصرة $دولار أمريكي 3.02 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

رسميا- ترتيب القائمة الموحدة: صرصور والطيبي وغنايم وأبو عرار والصانع وكنعان

النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي لموقع العرب:

ح م حاورته: مرفت أشقر- خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 06/12/2012 الساعة 12:36 آخر تحديث: الساعة 15:25 النقب
حجم الخط
رسميا- ترتيب القائمة الموحدة: صرصور والطيبي وغنايم وأبو عرار والصانع وكنعان
رسميا- ترتيب القائمة الموحدة: صرصور والطيبي وغنايم وأبو عرار والصانع وكنعان

النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي لموقع العرب:

ما لم يحدث في الأسابيع الماضية من الصعب أن يحدث خلال الساعات القادمة

لن أعتزل الحياة السياسية لأني لست من أولائك الذين يرفعون العلم الأبيض خلال المعركة أو يستسلمون

طلب الصانع من أنجح أعضاء الكنيست برلمانيا وجماهيريا والأكثر حضورا شعبيا ولو خضنا الانتخابات بشكل مستقل لأثبتنا ذلك

قبولي في المكان الخامس بدلا من الثالث في القائمة العربية الموحدة هو أصعب قرار اتخذته في حياتي ولكن لم تكن هنالك خيارات أخرى

الخيار التحالفي وخوض المعركة الانتخابية بشكل مستقبل كان يهدد بشكل جدي سقوط التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة العربية الموحدة

عامل المسؤولية كان السائد والغالب وعلى هذا الأساس تم قبول الموقع الخامس رغم أنه يشكل إجحافا صارخا وظلما بحق الحزب الديمقراطي العربي وبشخص طلب الصانع

الإسلامية أكدت أن هذه التركيبة كانت استثنائية وتم الإتفاق على أن ذلك لن يتكرر في الدورات الإنتخابية القائمة بحيث سيكون موقع الحزب الديمقراطي العربي في مكان مضمون وحقيقي

عندما يكون وجوجنا مهددا فلا مكان للمشاعر والاعتبارات الشخصية وإنما يبقى اعتبارا واحدا ووحيدا وهو المسؤولية الوطنية وقد أعطينا مثلا في أكبر عمل مسؤول بالإمكان أن يقوم به حزب أينما كان


أعلن رسميا ظهر اليوم الخميس الموافق 06.12.12 عن القائمة النهائية التي ستقدمها القائمة الموحدة والعربية للتغيير للكنيست، لخوض الإنتخابات، وستكون على النحو التالي:
1. إبراهيم صرصور
2. د أحمد الطيبي
3. مسعود غنايم
4. طلب أبو عرار
5. طلب الصانع
6. محمد كنعان.

هذا، وكان موقع العرب قد أجرى حوارا مع طلب الصانع قبل الإعلان عن القائمة وهو التالي:

"لن أعتزل الحياة السياسية لأني لست من أولائك الذين يرفعون العلم الأبيض خلال المعركة أو يستسلمون. سنخوض المعركة بكل قوة وعزم وإصرار ونحن واثقون بأننا سنصنع أكبر انتصار. إننا أمام تحدٍ كبير متمثل بالحفاظ على التمثيل البرلماني للعرب وزيادته. قبولي في المكان الخامس بدلا من الثالث في القائمة العربية الموحدة هو أصعب قرار اتخذته في حياتي، ولكن لم تكن هنالك خيارات أخرى لأن الخيار التحالفي وخوض المعركة الانتخابية بشكل مستقبل كان يهدد بشكل جدي سقوط التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة العربية الموحدة، ومن منطلق المسؤولية والتضحية وحرصا على الوحدة تراجعت عن قرار خوض الإنتخابات في قائمة مستقلة" هذا ما أكده النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي في حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب قبل ساعات من تقديم القوائم لخوض الإنتخابات القادمة للكنيست الـ19.


القضية ليست أنانية
وعن كيفية قبوله للمكان الخامس، أكد النائب طلب الصانع بالقول: "عامل المسؤولية كان السائد والغالب وعلى هذا الأساس تم قبول الموقع الخامس رغم أنه يشكل إجحافا صارخا وظلما بحق الحزب الديمقراطي العربي وبشخص طلب الصانع إلا أننا قبلنا بذلك وكان أصعب قرار اتخذته خاصة واننا على علم باجتيازنا نسبة الحسم إلا أن ذلك سيكون على حساب القوائم العربية القائمة، ولا أقصد هنا الجبهة بل التجمع لأننا ندرك أن الأصوات ستأتي الى الحزب الديمقراطي العربي هي من نفس الشريحة التي تصوت للتجمع وليس من أثيوبيا أو روسيا، فأنا حريص على كل الأحزاب العربية، لأن القضية ليست قضية أنانية".

الاعتبارات الشخصية توضع جانبا
وعما إذا سيكون التجمع مدينا لطلب الصانع لبقائه ضمن التحالف مع القائمة الموحدة، بوصوله الى الكنيست في الإنتخابات القادمة رد الصانع بالقول: "لا التجمع ليس مدينا لي، لم أقم بأية منة. التجمع مدين لناخبيه". وأشار الصانع: ""بقينا في هذا البيت الذي هو بيتنا وزيادة التمثيل نصرة لشعبنا وقضيتنا وكل الاعتبارات الشخصية توضع جانبا أمام التحدي الأكبر وهو مواجهة التحالف اليميني الفاشي الذي يستهدف وجودنا، فعندما يكون وجوجنا مهددا فلا مكان للمشاعر والاعتبارات الشخصية وإنما يبقى اعتبارا واحدا ووحيدا وهو المسؤولية الوطنية، وقد أعطينا مثلا في أكبر عمل مسؤول بالإمكان أن يقوم به حزب أينما كان".

من يقف وراء إقصاء طلب الصانع؟
وفي رده على سؤال لموقع العرب حول "من يقف وراء إقصاء طلب الصانع من المكان الثالث الى الخامس" أجاب: " نحن بصدد المعركة الإنتخابية ونريد خوضها بقوة، فالتحدي هو أمام الأحزاب اليمينية والصهيونية وعليه نضع هذه القضايا من خلفنا، ونعمل يدا بيد ضمن التحالف، يجمعنا الهدف الواحد لتحقيق أكبر تمثيل عربي في الكنيست، وعليه سنترك هذا الموضوع للفترة المقبلة". موقع العرب إعتبر هذه الإجابة تملصا، فرد الصانع: "من حقكم إعتبار إجابتي هذه تملصا، ولكن هذه الأمور أصبحت من خلفنا والمعركة الإنتخابية من أمامنا وتم إغلاق الملف وفتح ملف جديد".

التعاطي بالعقل والحكمة وليس بالعواطف
وفيما إذا كان يشعر طلب الصانع بالإهانة إثر إقصائه في المكان الخامس، قال: "كلنا إخوة والقضية ليست شخصية، ولكنها مس في الحزب الديمقراطي العربي ومس في طلب الصانع ولكننا نتعاطى بالعقل والحكمة وليس بالعواطف".

الصانع من أنجح أعضاء الكنيست
موقع العرب طرح سؤالا على النائب طلب الصانع بأنه "يتحمل مسؤولية إقصائه، بحجة أنه لو كان نائبا ناجحا خلال الدورة السابقة، لما تم إقصاؤه" فرد ضاحكا: "عدم جدية السؤال واضحة، ومع هذا فإن طلب الصانع من أنجح أعضاء الكنيست برلمانيا وجماهيريا والأكثر حضورا شعبيا ولو خضنا الانتخابات بشكل مستقل لأثبتنا ذلك، علما أن كوادر الحزب الديمقراطي العربي غاضبة لأنها أرادت خوض الإنتخابات بشكل مستقل لتثبت مدى شعبية طلب الصانع".

هذه التركيبة لن تتكرر
وعلم موقع العرب وصحيفة كل العرب من النائب طلب الصانع بأن "الحركة الإسلامية الجنوبية أكدت أن هذه التركيبة كانت استثنائية وتم الإتفاق على أن ذلك لن يتكرر في الدورات الإنتخابية القائمة بحيث سيكون موقع الحزب الديمقراطي العربي في مكان مضمون وحقيقي".

المرشح الخامس في خطر
وشدد الصانع قائلا: "المرشح الخامس في خطر، ومسؤولية إنجاحه هي مسؤولية كل القائمة وانا واثق حقيقة من التأييد للقائمة العربية بتحالفاتها لأنها الوحيدة المتحالفة في الشارع العربي". وأضاف: "الحزب الديمقراطي العربي هو حزب التحدي. عندما تراجعت القائمة الى مقعدين في 2003 كان هنالك من قال إنه من أجل إنجاح المرشح الرابع يجب أن يكون مرشح الحزب الديمقراطي العربي في المكان الثالث لأن هذا سيكون محفزا لكوادر الحزب، والنتيجة كانت أن القائمة ارتفعت من مقعدين في انتخابات 2003 الى أربعة مقاعد في العام 2006.

زلزال سياسي
وعما إذا كنا سنشهد زلزالا سياسيا على مستوى الأحزاب العربية في الساعات الأخيرة، قال الصانع: "في الحياة السياسية كل شيء قابل للحدوث، ورأينا ذلك بين حزب العمل وحزب الحركة بقيادة تسيبي ليفني، وأي تغيير للإيجاب مبارك، ولكن ما لم يحدث في الأسابيع الماضية من الصعب أن يحدث خلال الساعات القادمة. الجميع يتحدث عن الوحدة ولو تحلت الاحزاب العربية بالمسوؤلية التي تحلى يها الحزب العربي الديمقراطي لكانت الوحدة لتحقق خلال ساعات".

تعويض مالي!
وعن قضية حصول طلب الصانع على تعويض مالي للقبول بالمكان الخامس، رد الصانع بالقول لموقع العرب: "هذا جزء من الإشاعات والأكاذيب هدفها المس بالحزب الديمقراطي العربي وبطلب الصانع. قلنا للإخوة في الحركة الإسلامية وبالإمكان الإتصال معهم للتأكد، بأننا على أتم الإستعداد لتحويل التمويل المخصص للأحزاب من الكنيست وفقا للقانون، الى الحركة الإسلامية شريطة الحفاظ على التمثيل البرلماني الذي هو من نصيب الحزب بالحزب الديمقراطي العربي كما كان دائما، لأن الحزب موجدود من خلال تمثيله البرلماني، وعلى هذا الأساس لم يكن هنالك أي حديث ولا يوجد أي مكان لهذه الإدعاءات. كل الأحزاب تمول من الكنيست وتفتح مشاريعها وتدير نشاطاتها سواء عربية أو يهودية وهذا حق قانوني لكل حزب، ولم يتم الحديث عن أي شأن آخر في هذا الباب" الى هنا تصريحات النائب طلب الصانع لموقع العرب وصحيفة كل العرب اليوم الخميس.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد