رصد ميزانية خاصة لمستشقى الفرنسي
بعثت النائبة نادية حلو ( حزب العمل ) مطلع الأسبوع الحالي باستجواب الى وزير الصحة يعقوب بن يزري عرضت فيها وضع المستشفى الفرنسي في مدينة الناصرة، الذي كان في حالة تأهب طوال الوقت في فترة حرب لبنان الثانية وعمل بشكل مكثف بالأخص عندما وقعت صواريخ في المدينة، الا أنه حتى هذا اليوم لم يتلق المستشفى أي دعم مادي من أجل تطوير الخدمات الطبية فيه.
بعثت النائبة نادية حلو ( حزب العمل ) مطلع الأسبوع الحالي باستجواب الى وزير الصحة يعقوب بن يزري عرضت فيها وضع المستشفى الفرنسي في مدينة الناصرة، الذي كان في حالة تأهب طوال الوقت في فترة حرب لبنان الثانية وعمل بشكل مكثف بالأخص عندما وقعت صواريخ في المدينة، الا أنه حتى هذا اليوم لم يتلق المستشفى أي دعم مادي من أجل تطوير الخدمات الطبية فيه.

هذا وقد سألت النائبة حلو وزير الصحة عن نسبة الميزانية التي خصصت لدعم وتطوير الخدمات الطبية في منطقة الشمال خاصة بعد حرب لبنان الثانية، كما وطالبته بتحديد موعد لتلقي الميزانية التي وعدت بها الحكومة في اطار المساعدات للمستشفيات في منطقة الشمال ومن ضمنهم المستشفى الفرنسي.
ويذكر في هذا السياق بأن النائبة حلو كانت قد قامت في الأسبوع الماضي برفقة وزير الرفاه الاجتماعي يتسحاق هرتسوغ بزيارة للأماكن التي تقدم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الناصرة بما فيها المستشفى الفرنسي، حيث كان في استقبالهما المهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة والدكتور سليم نخلة مدير المستشفى. وتوجهوا بعد ذلك الى " مركز العائلة المقدسة للتعليم الخاص "، وهو واحد من ضمن عشرين مركز موجودين في جميع أنحاء العالم تابعين لشبكة " دون غوانلا " الايطالية، والتقوا هناك مع مدراء ومرشدي المركز وبحثوا معهم مستقبل المركز خاصة بعد أن عرض المدراء صورة قاتمة حول التهديدات باغلاق المركز في السنة القادمة.
ومن جهتها وعدت النائبة حلو بالتعاون مع وزير الرفاه الاجتماعي لفحص امكانية تقديم مسودة اقتراح قانون حول موضوع خصخصة مؤسسات التأهيل الأمر الذي يمنح المركز الشرعية باستمرار عمله. وفي المقابل أعرب وزير الرفاه الاجتماعي عن دعمه لهذا الاقتراح في الحكومة وفي اللجنة الوزارية الخاصة بالشؤون التشريعية .
وفي تعقيبها على الزيارة قالت حلو:" هذه المدرسة تعتبر مشروعا انسانيا رائعا لشريحة الأولاد ذوي الاحتياجات الخاصة ونموذجا لاعطاء الخدمات الاجتماعية وتطوير الخدمات الانسانية للمحتاجين ، وسأعمل بكل الوسائل المتاحة لي من أجل الحفاظ عليها والمطالبة بتخصيص ميزانيات لدعمها وتطويرها ".