رصيدك في الحياة - قصيدة زجل : عصام ميعاري - عرابة على منبر العرب
حياة الناس ملياني إثارة وفيها من البرودة للحرارة ولأنه المرء متقلب بذاته مُعرض للنجاح وللخسارة خذوا العبرة من الناس اللي فاتو رغم التجربة عاشوا حيارى وإقروا بالتاريخ وبصفحاته عن البشرية في أي حضارة منهن عاشوا عَ الفاضي تَ ماتوا ومنهن شيّدوا وعلّوا منارة ومنهن عاشوا لحتى يقتاتوا ومنهن سعوا تَ وصلوا الصدارة ومنهن كان غارق في سُباته ومنهن صنع إصرارُه بجسارة ومنهن رفع أعلامه وراياته ومنهن ما عرف إلا القذارة ومنهن طوروا العلم وأداته ومنهن مارسوا العمل بمهارة ومنهن بدّل الأرض بعباته ومنهن صرف ماله عَ الدعارة ومنهن حولوا العلم وغاياته لتحقيق المآرب عن حقارة ومنهن بالعلم صاروا وباتوا مثل أعلى بحق وعن جدارة غنى الإنسان كامن في صفاته خُلق عالى وأمانة مع طهارة وشو نفع المرء بصيامه وصلاته إذا بهوى المشاكل والعزارة غنى العالِم بعلمه ومعلوماته عطاءه بالمواضيع بغزارة وإذا كان الفهم أعظم سماته وجب يفهم عَ غيره بالإشارة غنى الواعظ بدينه وبعظاته منع شر الفتن يبدا بشرارة ولمّا بينسأل يظهر ذكاته وجوابه يكون وافي بالعُصارة غنى الشاعر بنظمه وبأبياته أخذ من كل شاعر إستشارة ورسم لوحة جميلة بِكِلْماته وصدق مع نفسه تَ صاغ العبارة رصيد المرء شو عمل بحياته احترامه بكل بلد وكل حارة تجارة تكون زادُه في مماته وإذا كان اشترى بالخير نفسه ما ظن تبوخ وتبور التجارة عصام ميعاري - عرابة
حياة الناس ملياني إثارة وفيها من البرودة للحرارة ولأنه المرء متقلب بذاته مُعرض للنجاح وللخسارة خذوا العبرة من الناس اللي فاتو رغم التجربة عاشوا حيارى وإقروا بالتاريخ وبصفحاته عن البشرية في أي حضارة منهن عاشوا عَ الفاضي تَ ماتوا ومنهن شيّدوا وعلّوا منارة ومنهن عاشوا لحتى يقتاتوا ومنهن سعوا تَ وصلوا الصدارة ومنهن كان غارق في سُباته ومنهن صنع إصرارُه بجسارة ومنهن رفع أعلامه وراياته ومنهن ما عرف إلا القذارة ومنهن طوروا العلم وأداته ومنهن مارسوا العمل بمهارة ومنهن بدّل الأرض بعباته ومنهن صرف ماله عَ الدعارة ومنهن حولوا العلم وغاياته لتحقيق المآرب عن حقارة ومنهن بالعلم صاروا وباتوا مثل أعلى بحق وعن جدارة غنى الإنسان كامن في صفاته خُلق عالى وأمانة مع طهارة وشو نفع المرء بصيامه وصلاته إذا بهوى المشاكل والعزارة غنى العالِم بعلمه ومعلوماته عطاءه بالمواضيع بغزارة وإذا كان الفهم أعظم سماته وجب يفهم عَ غيره بالإشارة غنى الواعظ بدينه وبعظاته منع شر الفتن يبدا بشرارة ولمّا بينسأل يظهر ذكاته وجوابه يكون وافي بالعُصارة غنى الشاعر بنظمه وبأبياته أخذ من كل شاعر إستشارة ورسم لوحة جميلة بِكِلْماته وصدق مع نفسه تَ صاغ العبارة رصيد المرء شو عمل بحياته احترامه بكل بلد وكل حارة تجارة تكون زادُه في مماته وإذا كان اشترى بالخير نفسه ما ظن تبوخ وتبور التجارة عصام ميعاري - عرابة