سألتني نفسي ؟ فأجبتها.
سألتني : من أنت ؟أجبت : أنا الانسان الذي لا أرض لي و لا مكان ،اعيش في وطني بلا عنوان .سألتني : من أين أنت ؟أجبت : أنا من فلسطين المحتلة منذ أزمان ، من مدينة القدس بلد الاديان بلد المحبة و السلام ، بلد الاحزان .سألتني : هل تعتقد أن هناك سلام قريب ؟أجبت : لا سلام قريب و لا بعيد ، شبعنا من الحديث عن السلام و ما هو الا أوهام . يتحدثون عن السلام ليل نهار و لم يتجاوز الموضوع حد الكلام .سألتني : ما رايك في ما حصل في غزة من عدوان ؟أجبت : ما حصل في غزة لا يتحمله العقل البشري ، اشلاء الاطفال و النساء و الشيوخ متناثرة في كل مكان ،ان ما حصل في غزة من مجازر لا يتصوره عقل انسان ، عاثوا فيها فسادا و نشروا الموت و الاحزان ، اللهم ارحم شهدائنا في غزة و الهم اهلهم الصبر و السلوان .سألتني : ماذا كان على العالم العربي أن يفعل ؟؟أجبت : التنديد و الاستنكار هذا ما يفعلوه دائما و لا يستطيعون فعل شيء غيره لان لهم مصالح مع قوى العدوان ، شكرا للقادة العرب الشجعان الذين بدل أن يدافعوا عن الشعب الاعزل في غزة أخذوا يغلقون عليهم البيبان.سألتني : كيف ترى المستقبل ؟أجبت : لا أرى مستقبل في هذا المكان ، و لا أرى احترام لكرامة الانسان ، حتى الوحدة باتت في خبر كان .سألتني : لماذا كل هذا التشاؤم ؟أجبت : و هل هناك ما يدعو للتفاؤل في هذا الزمان ، الذي يكرم فيه الخسيس و الطيب فيه يهان؟؟!! هذا الزمن الذي يحترم القوى و صاحب المال و يدوس على الفقير الذي لا يملك من الدنيا سوى الايمان !!سألتني : ماذا تتمنى ؟أجبت : أتمنى من الله أن أرى فلسطين حرة مستقلة ، و أتمنى أن أرى شعبي يدا بيد في وجه العدوان، أتمنى في بلدي أن تحفظ كرامة الانسان ،هذا ما أتمناه من زمن طويل و لم يتحقق حتى الآن
سألتني : من أنت ؟أجبت : أنا الانسان الذي لا أرض لي و لا مكان ،اعيش في وطني بلا عنوان .سألتني : من أين أنت ؟أجبت : أنا من فلسطين المحتلة منذ أزمان ، من مدينة القدس بلد الاديان بلد المحبة و السلام ، بلد الاحزان .سألتني : هل تعتقد أن هناك سلام قريب ؟أجبت : لا سلام قريب و لا بعيد ، شبعنا من الحديث عن السلام و ما هو الا أوهام . يتحدثون عن السلام ليل نهار و لم يتجاوز الموضوع حد الكلام .سألتني : ما رايك في ما حصل في غزة من عدوان ؟أجبت : ما حصل في غزة لا يتحمله العقل البشري ، اشلاء الاطفال و النساء و الشيوخ متناثرة في كل مكان ،ان ما حصل في غزة من مجازر لا يتصوره عقل انسان ، عاثوا فيها فسادا و نشروا الموت و الاحزان ، اللهم ارحم شهدائنا في غزة و الهم اهلهم الصبر و السلوان .سألتني : ماذا كان على العالم العربي أن يفعل ؟؟أجبت : التنديد و الاستنكار هذا ما يفعلوه دائما و لا يستطيعون فعل شيء غيره لان لهم مصالح مع قوى العدوان ، شكرا للقادة العرب الشجعان الذين بدل أن يدافعوا عن الشعب الاعزل في غزة أخذوا يغلقون عليهم البيبان.سألتني : كيف ترى المستقبل ؟أجبت : لا أرى مستقبل في هذا المكان ، و لا أرى احترام لكرامة الانسان ، حتى الوحدة باتت في خبر كان .سألتني : لماذا كل هذا التشاؤم ؟أجبت : و هل هناك ما يدعو للتفاؤل في هذا الزمان ، الذي يكرم فيه الخسيس و الطيب فيه يهان؟؟!! هذا الزمن الذي يحترم القوى و صاحب المال و يدوس على الفقير الذي لا يملك من الدنيا سوى الايمان !!سألتني : ماذا تتمنى ؟أجبت : أتمنى من الله أن أرى فلسطين حرة مستقلة ، و أتمنى أن أرى شعبي يدا بيد في وجه العدوان، أتمنى في بلدي أن تحفظ كرامة الانسان ،هذا ما أتمناه من زمن طويل و لم يتحقق حتى الآن